العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > المنتدى العام للمواضيع العامة

المنتدى العام للمواضيع العامة القضايا العامة التى تهدف إلى نشر الفائدة للجميع، المواضيع العامه يتم وضعها هنا


مواضيع ذات صلة مع عيد العمال فى سطور
قصة الغلام و الملك من قسم منتدى القصص والروايات
قصة الغلام الشجاع من قسم منتدى القصص والروايات
فائدة النوم فى الظلام من قسم عالم حواء - سيدتى - الزواج - تعليم فن الإتيكيت
الاهلى فى سطور من قسم أخبار الرياضة - الرياضة اليوم - Sport news 2014
مشوار الاسطوره عمرو دياب فى سطور من قسم أخبار الفن - أخبار النجوم والمشاهير - أخبار الوسط الفنى

1 
Wana Maly

عيد العمال, عيد العمال العالمي, عيد العمال 2011, عيد العمال فى العالم

عيد العمال فى سطور
عيد العمال فى سطور
عيد العمال فى سطور


أن المحاولات الأولى لإنشاء أول منظمة نقابية في بريطانيا كانت عام 1831 عندما تأسست "الجمعية الوطنية لحماية العمال". وبعد ذلك وفي عام 1834 تأسست على يد روبرت أوين "النقابة الموحدة الوطنية العظمى" ومنذ ذلك الحين بدأت تنتشر في أوروبا فكرة إنشاء النقابات للدفاع عن مصالح العمال ولكنها كانت تجابه بقمع الشرطة، ففي فرنسا ظل التنظيم النقابي ممنوعاً حتى 1884. أما في إيطاليا فإن الإضراب عن العمل ظل ممنوعاً حتى 1889، وفي ألمانيا سمح فقط للعاملين في مجال الصناعة بالانتماء النقابي تحت شروط كثيرة ومختلفة وفي الولايات المتحدة، ورغم السماح للنقابات بالعمل، فقد ظل القانون الأميركي لا يتعامل مع النقابات حتى نهاية القرن التاسع عشر.
وقد دعت الأممية الأولى في مؤتمر جنيف عام 1866، العمال الى النضال من أجل يوم عمل من 8 ساعات (8 ساعات عمل، 8 راحة ونوم، 8 ثقافة وتعليم) وقد لقيت هذه الدعوة صدى واسعاً لدى عمال الولايات المتحدة في الثمانينات وفي عام 1884، دعت منظمة فرسان العمل الأميركية إلى تطبيق يوم العمل من 8 ساعات بدءاً من السبت الأول من أيار 1886 الذي عمت فيه الإضرابات والمظاهرات خصوصاً في المناطق الصناعية مما أغضب السلطات وأثار غضبها. وكانت مدينة شيكاغو أكثر المناطق التي شهدت تظاهرات ضخمة مطالبين بتحديد يوم عمل من ثماني ساعات. وعلى أثر نجاح الإضراب دعا عمال شيكاغو إلى تمديد الاضراب يومي 3/5 و 4/5/1886 حيث دعي لاجتماع سلمي في "هاي ماركت" إلا أنه تعرض لقمع السلطات الأميركية التي فتحت النيران على العمال بحجة قيام العمال بإطلاق النار على الشرطة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 200 (مائتي) عامل، واعتقلت الشرطة عدداً من القادة النقابيين حكمت على ثمانية منهم بالإعدام وسجنت البقية لسنوات تراوحت بين 3 سنوات و 15 سنة.
والنقابيون الذين حكم عليهم بالإعدام هم: - ألبرت بارسون، أوجست سبايس، سمول فيلدن، مايكل شواب، جورج أنجل، أدولف فيشر، لويس لنج، وأوسكار نيب ، وقد نفذ فيهم حكم الاعدام في 11/11/1887، وكان "أوجست سبايس"قد أطلق قبل إعدامه كلماته المشهورة:
"سيأتي اليوم الذي يصبح فيه صمتنا في القبور أعلى من أصواتنا".
وبالفعل فإن أحداث أيار 1886، أصبحت في كل عام بمثابة صرخة مدوية لعمال العالم تدعوهم للوحدة من أجل الدفاع عن حقوقهم وانتزاع المكاسب لهم للعيش بكرامة إنسانية.
وعلى أثر المجزرة التي حدثت في أيار 1886، فقد دعت الأممية الثانية عام 1889 إلى اعتبار الأول من أيار يوماً عالمياً للعمال، يرمز الى تحركهم ونضالهم من أجل حقهم في العمل والراحة والثقافة والتعليم، وحددت الأممية الثانية الأول من أيار 1990 يوماً لبدء الاحتفال بالمناسبة.
ومنذ الأول من أيار 1890، بدأ العمال في دول أوروبا المختلفة بالاحتفال بالمناسبة، ثم انتشرت الاحتفالات إلى مختلف دول العالم ،حتى أصبح الأول من أيار رمزاً لوحدة العمال، ويوماً يشعرون فيه بانتصاراتهم وقد استطاع العمال في مختلف دول العالم جعل الأول من أيار عيداً رسمياً مدفوع الأجر، ما عدا الولايات المتحدة التي تعتبر عيد العمال أول يوم اثنين من أيلول من كل عام، في محاولة لكي تنسي العمال المجزرة التي ارتكبتها الشرطة بحقهم قبل أكثر من مئة عام والتي اضطرت عام 1893 إلى إعادة النظر بها، وإعادة محاكمة القادة النقابيين والإفراج عما تبقى منهم على قيد الحياة.
في الأول من أيار من كل عام ، تحتفل الطبقة العامة وجميع الشغيلة في العالم ، بعيد العمال العالمي . إنه اليوم الذي تستعرض فيه الجماهير الشعبية قواها وتقيس الطريق التي تم اجتيازها في النضال من أجل تحررها، وتكرم أولئك الأبطال الذين سقطوا من عمال شيكاغو وأعينهم تتطلع إلى المستقبل، وتسعى إلى تقوية كفاحيتها وتأكيد تضامنها ووحدتها أمام العدو المشترك.
وعلى الرغم من جهود الرجعية الرامية إلى منع هذه التظاهرة أو شلها أو تشويهها، أصبح الأول من أيار حقيقة وجزءاً غير منفصل عن تاريخ الحركة العمالية في العالم.
فبعد أن كانت هذه الاحتفالات تجري في أكثر أقطار العالم بصورة سرية وبأساليب وطرائق على درجة عالية من الحيطة والحذر لتلافي الصدام مع السلطات في تلك البلدان، أصبحت اليوم تجري في العلن دون خوف وبمشاركة كل القوى الشعبية العاملة .

والطبقة العاملة السورية كان لها تاريخها المجيد ليس باحتفالها بالأول من أيار منذ بدايات العقد الثاني من القرن المنصرم وحسب ، بل وبنضالاتها الطبقية والوطنية وتضحياتها في مقاومة الاحتلال الفرنسي لبلادنا منذ معركة ميسلون بقيادة الشهيد البطل يوسف العظمة، وصولاً إلى الثورات التي عمّت أرجاء الوطن من جبال اللاذقية إلى جبل العرب وجبل الزاوية ، وصولاً إلى سهول حوران والجولان فدمشق وغوطتيها.
وقد ارتبط نضالهم الوطني بنضالهم الطبقي والاجتماعي ، وكان أول أهدافهم ومطالبهم تشكيل النقابات والجمعيات الحرفية. فتشكلت نقابة عمال النسيج ونقابات عمال البناء والنجارة ، والميكانيك ، والدباغة ، والأحذية ، والطباعة ، والخياطين وغيرها ، وبرز في تلك الحقبة والحقب اللاحقة أسماء العديد من المناضلين والمناضلات من النساء والعاملات اللواتي وقفن بصلابة إلى جانب إخوتهم العمال ممن لعبوا دوراً بارزاً في تشكيل وتأسيس نقاباتهم ، وطالبوا بالاستقلال وجلاء القوات الاستعمارية عن أراضينا ، وتصدوا فيما بعد للدكتاتوريات العسكرية المتعاقبة وبرز منهم قادة نقابيون شيوعيون وبعثيون وقوميون عرب ومستقلون أمثال: إبراهيم بكري وحسن صاصيلا وجبران حلال وحنين شاغوري ومحمود سلامة وهلال رزق وعمر قشاش وداود رستم ومحمد ديب الكردي.. وغيرهم الكثير. وكانوا قادة بحق نزلوا إلى الشوارع على رأس المظاهرات منادين بتحقيق مطالب العمال بثماني ساعات عمل ومنع التسريح التعسفي وزيادة الأجور وتحقيق الضمان الصحي والاجتماعي وغيرها من المطالب العادلة ، وتصدوا بشجاعة للأجهزة البوليسية التي كانت تقمع تلك المظاهرات وتعرّض العديد منهم للملاحقة والاعتقال والسجن.
إن الاحتفال بالأول من أيار منذ بدايات عهد الاستقلال وما تلاه من عهود الانقلابات والدكتاتوريات العسكرية ، كان يرتدي طابع التحدّي وإثبات الوجود في وجه السلطات التي كانت تخشى تنامي الوعي الطبقي والوطني والأممي للعمال ، فكانوا عشية عيدهم يحملون بأيديهم علب الدهان من شتى الألوان ويتوزعون فرقاً وجماعات يجوبون شوارع المدينة وأسواقها وحاراتها ليلاً ، ومحولين جدرانها إلى بانوراما رائعة مزينة بشعاراتهم ومطالبهم ومحذرة من الأخطار الاستعمارية والصهيونية التي تحيق بالوطن مثل مشروع مارشال ومشروع روبنسون وحلف بغداد ومبدأ أيزنهاور.. إلخ.
يمر عيد العمال العالمي هذا العام والعمال السوريين يتعرضون للفصل الجماعي من أعمالهم سواء في القطاعات التي طالتها سياسة الخصخصة أو المؤسسات الخاصة التي تعيد هيكليتها لترتيب أوضاعها بما يتوافق وسياسة العولمة وتأثيرات تردي الوضع الاقتصادي في سورية نتيجة السياسات الفاشلة للنظام السوري المتهاوي . أن عملية الخصخصة ليست أمرا محتوما ولا خيار عنه فالحركة النقابية عليها أن تتصدى لهذه السياسة وتقف بكل حزم ضد خصخصة المرافق والخدمات وتأثير تردي الوضع الاقتصادي وأن تطرح رؤيتها لتطوير القطاع العام من خلال وضع آلية ديمقراطية في إدارتها يساهم العمال فيها وليس التفريط فيها.
أننا في في تجمع الأحرار الوطني الديمقراطي وفي هذا اليوم المجيد للعمال نحيي صمود الطبقة العاملة العالمية والسورية ، ونحيي صمود عمال سوريا لموقفهم المشرف ومشاركتهم البطولية في معركة تحرير سوريا من الاستعمار الفرنسي ، وتصديهم للقرارات الجائرة بحق الطبقة العاملة في سوريا على مر الحكومات المتعاقبة على سوريا ، وأنتم اليوم أيها الشرفاء مطالبين أكثر من أي وقت مضى للتصدي للنظام القمعي في سوريا ، وأنتم مطالبين للوقوف الى جانب المعارضة الوطنية لدحر النظام الدكتاتوري الذي سلبكم حقوقكم وسرحكم من وظائفكم بحجة الخصخصة ، النظام الذي نهب وما زال ينهب ثروات العباد والبلاد بحجة التصدي للتحديات التي يتعرض لها الوطن ، وما هذه الشعارات أيتها الطبقة العاملة في وطننا الحبيب سوريا سوى حجج واهية ليبيح النظام لنفسه والمتعاونين معه سرقة ثروات وخيرات سوريا وشعب سوريا الفقير اصلاً ، معاً أيها الشرفاء لتحرير سوريا من جلاديها ، كما حررتموها من الاستعمار الفرنسي .
عشتم وعاشت سوريا حرة أبية ، عشتم وعاشت الطبقة العاملة في كل مكان






الكلمات الدلالية
عيد العمال, عيد العمال 2011, عيد العمال العالمي, عيد العمال فى العالم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 01:55 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.