العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن الريف والحضر ، بحث علمى كامل جاهز عن الريف والحضر
الريف فى النمسا - معالم سياحية من الريف فى النمسا 2013 - السياحة فى النمسا 2013 من قسم منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار
صور الريف الفرنسي 2013 , الريف الفرنسي 2013 , مناظر من الريف الفرنسي 2013 من قسم منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار
مشاهدة مباراة الرجاء و شباب الريف الحسيمي 26-2-2012 بث مباشر من قسم منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة والمخالفة
مشاهدة مباراة الوداد و شباب الريف الحسيمي 16-12-2011 بث مباشر من قسم منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة والمخالفة
اعتصام عمال "شرق الدلتا للنقل" وموظفى هيئة كهرباء الريف بالشرقية من قسم أخبار مصر اليوم - مصر النهاردة - Egypt news 2014

1 
Salah Hamouda

بحث عن الريف والحضر ، بحث علمى كامل جاهز عن الريف والحضر



العيش في الريف يطيل العمر، هذا ما خلصت إليه دراسة لمكتب الإحصاءات الوطني البريطاني على مدار سبع سنوات حتى عام 2007.
فقد بينت الدراسة أن المناطق الريفية التي يقطنها كبار السن والمهاجرون الأثرياء من المدن لها مزايا صحية واضحة، مقارنة بنظرائهم الذي يعيشون في المناطق المتحضرة الأكثر ازدحاما والأقل من حيث المساحات الخضراء بسبب كثرة مرافق الخدمات العامة.
ووفقا لهذه الدراسة كانت النتيجة واضحة، فقد تحسن متوسط العمر المتوقع، وأولئك الذي ولدوا في القرية والمناطق المجاورة كانت أعمارهم أطول من أقرانهم بالمناطق المدنية وأطرافها، حتى أن أفقر الناس كانوا ناجحين في الريف. والرجل الريفي عاش عاما أطول من قرينه في الحضر.
وخرج الخبراء بثلاثة أسباب لهذا التوجه: كان الفقر أقل في المناطق الريفية، والهجرة الانتقائية شكلت حزاما من قرى المسافرين يوميا للعمل، وكانت المزايا واضحة للحياة الأكثر خضرة.
وقال أستاذ الجغرافيا بجامعة شيفيلد داني دورلينغ إن بريطانيا كانت تنقسم إلى طبقة من أناس ناجحين ارتقوا ودامت زيجاتهم وهم في صحة جيدة، ويمكن أن يتركوا المدن من أجل الحياة في الريف، وطبقة أخرى ليست محظوظة.
وتبين أرقام الإحصاءات أن العيش في الريف يسد فجوة متوسط العمر المتوقع بين الغني والفقير. ففي المدن يعيش الناس الأثرياء ثماني سنوات أطول، وفي المناطق الريفية لا تتجاوز الفجوة خمس سنوات ونصف السنة فقط.
ولا تزال بريطانيا بلد مديني، حيث أربعة أخماس السكان يعيشون في المدن والبلدات. ومع ذلك فإن الزيادة في متوسط العمر المتوقع تحجب فجوة السكان المتزايدة.
وتبين البيانات التي جمعتها لجان المجتمعات الريفية أن هناك ثلاث مناطق ريفية تجاوزت فيها نسبة السكان من سن 85 سنة فما فوق 5%.
ويوجد في قرية بورلوك في سمرست، أكبر تجمع سكاني للمسنين. وأكثر من 40% من السكان من كبار السن الذين يتقاضون معاشات.






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 10:25 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.