مساحة إعلانية





العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن حلول البطالة فى مصر ، بحث علمى كامل جاهز عن حلول البطاله فى مصر
بحث عن معدلات البطاله ، بحث علمى كامل جاهز عن معدل البطالة من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن البطالة ، بحث علمى كامل جاهز عن البطاله من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
حلول قساوة القلوب من قسم منتدى المواضيع الإسلامية العامة
حلول بسيطة إذا داهمك ألم الأسنان من قسم الطب والصحة - السمنـة والنحافـة - الطب البديل

1 
Salah Hamouda

بحث عن حلول البطالة فى مصر ، بحث علمى كامل جاهز عن حلول البطاله فى مصر

حلول البطالة فى مصر
البطالة واحدة من أوجه متلازمة مركبة نتجت عن نسق من الاقتصاد السياسي أقامه نظام الحكم الساقط أهدرت العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية‏,‏ كليهما‏,‏ لمصلحة الإثراء الفاحش لعصبة الحكم التي أحاطت بالمتسلط الأكبر‏,‏ فيه ظل الفشل التنموي الذي تسبب فه الحكم التسلطي الفاسد الذي قامت الثورة الشعبية العظيمة لإسقاطه‏.‏
وبناء عليه تمثل المحاولة الفعالة لمتلازمة البطالة ـ الفقر في مصر أحد المداخل الرئيسية لنيل غايات الثورة الشعبية العظيمة, في العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية, في سياق مشروع للنهضة تقوم عليه دولة تنموية قادرة, وحيث التشخيص نصف العلاج, كما يقال, نبدأ بفحص أسباب متلازمة البطالة ـ الفقر.
كثيرا ما يدعي البعض, لاسيما كبار رجال الأعمال, أن التعليم يتحمل المسئولية الأكبر عن تفشي البطالة في مصر لأنه يخرج شبابا قليلي القدرات والمهارات, وأنهم لا يجدون شبابا أكفاء للعمل بمشروعاتهم التي تتطلب مهارات وقدرات متطورة, وأن الشباب يأنفون من فرص العمل الجيدة المتاحة لديهم, خاصة علي خطوط الانتاج. والكاتب يتفق مع الزعم بتردي جودة التعليم وضعف قدرات ومهارات الخريجين, ولكن الأسباب الحقيقية لتفشي البطالة تتعداه إلي شبكة مركبة من الأسباب, يتعين فهمها إن أردنا التوصل لحلول ناجعة للمشكلتين التوأم البطالة والفقر.
والواقع أن تدهور التعليم وتفشي البطالة وجهان, مرتبطان, لظاهرة الفشل التنموي ذاتها, وكما أنهما جزءان من المشكلة يتعين معالجتهما أيضا كأجزاء من الحل.
ولنبدأ ببيان معالم هذا التزاوج الخبيث بين البطالة والفقر, تكتسي البطالة أبعادا مضرة بالتنمية الإنسانية من حيث أنها تطول في المقام الأول الشباب من الفئات الاجتماعية الأضعف, وغالبيتهم من المتعلمين في مصر.
ويؤدي انتشار البطالة بدوره إلي تفشي الفقر, ففي بلد كمصر لا يمتلك أصولا رأسمالية إلا قلة قليلة من الناس. ومن ثم تعني البطالة التحاق من لا يتمكنون من الحصول علي دخل من العمل بصفوف الفقراء. وتعاني الفئات الضعيفة في المجتمع مستويات أعلي من البطالة ومن ثم الفقر.
هكذا, يزيد الطين بلة أن المستوي الراهن, بالغ الارتفاع, من البطالة يطول في الأساس فئات اجتماعية تتسم غالبيتها بانخفاض مستوي المعيشة بداية وفي سياق من ضعف شبكات الحماية الاجتماعية, لاسيما تعويضات البطالة المقررة في كثير من البلدان المتقدمة. ومن ثم, يترافق مع انتشار البطالة استشراء الفقر وتفاقم سوء توزيع الدخل والثروة. ولا يخفي أن هذه التركيبة المتفجرة من الظروف تضر بالرفاه الإنساني وبالاستقرار الاجتماعي ضررا بليغا.
وللبطالة مستويان: السافرة بمعني أن شخصا يبحث عن عمل ولا يجد عملا علي الإطلاق, وتقديرنا لهذا النوع من البطالة في مصر لا يقل عن ربع قوة العمل المصرية, اعتمادا, ضمن مؤشرات أخري, علي نتائج عملية تسجيل المتعطلين التي قامت عليها الحكومة المصرية ذاتها, برئاسة عاطف عبيد منذ سنوات في عام1002, فقد أعلنت الحكومة وقتها عن توافر071 ألف فرصة عمل, وطلبت من الراغبين في العمل تقديم طلبات, والمدهش أن تقدم أكثر من مليونين( أي ثمانية أضعاف فرص العمل المعروضة), علي الرغم من أن عملية التقديم انطوت علي تكلفة وجهد. وتحولت عملية التقديم إلي مظاهرات تطالب بالعمل في تسع محافظات. ويجب هنا عدم الاعتداد, مطلقا, بالاحصاءات الزائفة التي تنشرها الحكومة أحيانا لتبييض سجلها الاقتصادي الأسود.
أما المستوي الثاني من البطالة, والأقرب لمفهوم الفقر, فيقوم علي عدم الحصول علي عمل جيد, والعمل الجيد هو الذي يوظف فيه الفرد قدراته وكفاءاته بفعالية ما يضمن له تحقق الذات, ويجري تحت ظروف عمل إنسانية, ويحقق كسبا يكفي للوفاء بالاحتياجات علي مستوي كريم. ويلاحظ أن مفهوم البطالة هذا قد يضم أناسا مشتغلين فعلا ولكن في أعمال غير جيدة, لا تناسب مهاراتهم وقدراتهم, أو تحت ظروف عمل غير إنسانية, أو لا تدر كسبا يضمن العيش الكريم.
وتقديري أن مدي انتشار هذا الصنف من البطالة في مصر لا يقل علي الإطلاق عن نصف قوة العمل وقد يقارب ثلاثة أرباعها.
ونؤكد أن الخطير في مسألة البطالة لا يتعلق فقط بحجمها ولكن بتضاريسها.
فالبطالة, من النوعين, لا تصيب الجميع علي قدم المساواة, وإنما يعانيها المستضعفون بدرجة أعلي من المتوسط, فترتفع معدلات البطالة بين الشباب والنساء والفقراء, بينما يجد أبناء العصبة القابضة علي مقاليد القوة في البلد فرص عمل مغرية ومجزية بسهولة.
وبهذا يحق القول إن البطالة تكرس الفقر في المجتمع وتعيد إنتاجه, وتزيد من ثم من الاستقطاب الاجتماعي من خلال ضرب عدالة توزيع الدخل والثروة, علي حين يفترض في المجتمع السليم أن يكون العمل آلية فعالة للصعود الاجتماعي.
وننتقل الآن لفحص المقولة الشائعة في الكتابات التقليدية عن نواقص نسق التعليم في مصر أنه لا يتيح لسوق العمل خريجين يحملون القدرات والمهارات اللازمة لها, لاسيما في الشرائح الصغيرة من المشروعات الخاصة الكبيرة والأجنبية. وأزعم أن هذه المقولة غير صحيحة علي إطلاقها. ولن تصح بالكامل إلا في حال تطور الاقتصاد المصري إلي بنية اقتصادية منتجة توظف الفنون الانتاجية القائمة علي كثافة المعرفة, وتترقي فيه الانتاجية باطراد, وتنشأ من ثم سوق عمل تعكس خصائص هذا النسق الاقتصادي الراقي ودائب التطور.
أما في ظل الفشل التنموي المخيم علي مصر حاليا, فأزعم أن نسق التعليم القائم يعكس بشفافية احتياجات الاقتصاد وسوق العمل الراهن, كليهما.
فسوق العمل الراهنة تتيح, في الأغلب الأعم, فرص عمل رديئة لا تتطلب مهارات أو قدرات متقدمة, ويترتب عليها عوائد عمل, مالية وغيرها منخفضة ويجري أكثرها تحت ظروف تحط بالكرامة الإنسانية وبالمقابل, لا تطرح سوق العمل هذه فرص عمل جيدة تنطوي علي عوائد عمل مميزة إلا لقلة ضئيلة من فرص العمل المتوافرة.
وليس غريبا والحال كذلك أن انقسم نسق التعليم إلي شطرين منفصلين, الشطر الأكبر منهما لأبناء المستضعفين وهو قليل التكلفة نسبيا, فلم يعد في مصر تعليم مجاني علي الإطلاق, ويعتمد في الأساس اللغة القومية ويكسب معارف ومهارات محدودة ويؤدي إن ما سمح الحظ بفرصة عمل إلي عوائد عمل متدنية.
والشطر الأصغر من نسق التعليم المخصص لأبناء المتنفذين مكلف كثيرا, ومربح بفجور لملاكه من أصحاب رأس المال الباحث عن أقصي ربح مضمون وبسرعة, ويجري أساسا بلغة أجنبية تنشئ صلة عضوية بين الدارسين وثقافة اللغة المستعملة. وهذا الشطر يكسب, في المتوسط, مهارات أفضل, في ظل التخلف المعرفي القائم, والأهم أنه يرتب لخريجيه عوائد عمل متميزة في الشريحة الصغيرة من المشروعات السابق الإشارة اليها.
احصائية 2012
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إرتفاع معدلات البطالة فى مصر خلال الربع الاول من العام الحالي 2012 لتصل إلى 6ر12 \% من قوة العمل مقابل 4ر12 \% خلال الربع الرابع من العام الماضي 2011 .
وذكر الجهاز في تقرير له اليوم /الاثنين/ تلقت وكالة أنباء الشرق الاوسط نسخة منه أن عدد العاطلين من حجم قوة العمل لمعايير منظمة العمل الدولية قد بلغ 383ر3 مليون عاطل بزياده قدرها 62 ألف عاطل بما نسبته 9ر1 % عن الربع الرابع من العام السابق ، كما إرتفع بمقدار 254 ألف مقارنة بالربع الاول من 2011 بزيادة بلغت نسبتها 1ر8 %.
وأضاف التقرير أن حجم قوة العمل بلغ 839ر26 مليون فرد خلال الثلاثة شهور الاولي من العام الجاري بزيادة قدرها 55 ألف فرد بما نسبته 2ر0% مقارنة بالربع الرابع من 2011 السابق ، كما زاد بمقدار 501 ألف فرد مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي بإرتفاع بلغ نسبته 9،1% .
وأشار التقرير إلى أن معدل المساهمة في النشاط الإقتصادي بلغ 6ر48% من جملة السكان" 15 سنة فأكثر" خلال الربع الأول ، بينما كان 9،48% خلال الربع السابق عليه ، وسنويا سجل 8،48 % خلال نفس الربع من 2011 ، موضحا أن حجم معدل المساهمة بين الذكور تراجع ليبلغ 2،74% خلال الفترة المذكورة بينما كان 8،74% خلال الربع السابق عليه ، وكان قد سجل فى الربع الاول من 2011 نحو 3،74%.
وبلغت المساهمة بين الإناث نحو 4،22% فى الفترة من يناير إلى مارس 2012 مقابل 6،22% خلال الربع الرابع من 2011 ، بيما سجل 5،22 % خلال الربع الاول من 2011 .
وأظهر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى تقريره تراجع طفيف لمعدل المساهمة فى الحضر في سوق العمل خلال الربع الأول من العام الجاري ليسجل 7،46% مقابل 8،47% خلال الربع الرابع من العام الماضي ، وكان قد سجل 7،46% خلال الربع الاول من 2011.
وعن الريف ، أوضح الجهاز أن معدل المساهمة في قوة العمل ارتفعت بنسبة طفيفة ليبلغ 3،50% مقابل 1،50 % في الربع السابق عليه ، بينما استقر عن نفس النسبة مقارنة بنفس الربع من العام الماضي .
وأشار الجهاز إلى تراجع أعداد المشتغلين بمقدار 7 الأف مشتغل بنسبة 03،0 % ، ليبلغ 456،23 مليون مشتغل مقارنة بالربع الرابع من 2011 ، بينما زاد على أساس سنوى بمقدار 247 ألف مشتغل بنسبة 1،1 % مقارنة بالربع الاول من 2011.
وتراجع عدد المشتغلين من الذكور بمقدار 26 الف مشتغل ليسجل 816،18 مليون مشتغل بانخفاض بلغ نسبته1،0% عن الربع السابق عليه، وسنويا زاد بمقدار 278 ألف مشتغل بنسبة 5،1% عن نفس الربع من 2011.
وعلى النقيض ارتفعت عدد المشتغلات من الإناث بنسبة 4ر0 % بمقدار 19 الف مشتغلة لتبلغ 640،4 مليون مشتغلة مقارنة بالربع الرابع من 2011، بينما انخفضت بنسبة 7ر0 % بمقدار 31 ألف مشتغلة مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي .
وأوضح الجهاز أن عدد المشتغلين في الحضر تراجعت نسبتهم خلال الفترة من يناير الى مارس 2012 بنسبة 6ر0 % بمقدار 57 الف مشتغل لتسجل 816،9 مليون مشتغل مقارنة بالربع الاخير من العام الماضي، بينما زادت بمقدار 217 ألف مشتغل اى ما نسبته3،2% خلال نفس الفترة من 2011.
وفى الريف ، ارتفع عدد المشتغلين ليسجل 639،13 مليون مشتغل بزيادة قدرها 49 ألف مشتغل عن الربع السابق عليه بنسبة 4،0%، كما ارتفع بمقدار 28 ألف مشتغل بنسبة 2،0% مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي.
واحتل قطاع الزراعة وصيد الأسماك أعلى القطاعات فى عدد المشتغلين ليسجل 3،6 مليون مشتغل بنسبة 9،26% يليه قطاع التشييد والبناء 8،2 مليون مشتغل بما نسبته 11، 7% ثم قطاع الصناعات التحويلية 6،2 مليون مشتغل بنسبة 11% وجاء فى قطاع المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية أقل القطاعات من حيث عدد المشتغلين والذي بلغ 6،4 آلف مشتغل بنسبة 02،0% وذلك من إجمالي المشتغلين.
وأوضح الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء أن نسبة العاطلين الذين سبق لهم العمل بلغ 9،21% من إجمالي العاطلين بينما كانت 2،26% في الربع الرابع من 2011 ، وكان قد سجل 4،33 % خلال نفس الربع من العام الماضي.
وارتفع معدل البطالة بين الذكور ليبلغ 3،9 % من إجمالى الذكور فى قوة العمل بينما كان 1،9% خلال الربع السابق علية، كما زاد مقارنة 9 % عن الربع المناظر من العام الماضي.
وزاد معدل البطالة بين الإناث ليبلغ 8،23 % من إجمالى قوة العمل الإناث مقابل 6،23 % في الربع السابق عليه، كما ارتفع مقارنة بالربع الاول من 2011 و الذى سجل فيه 8،21%.
وأوضح الجهاز أن معدل البطالة فى الحضر تراجع ليسجل 9،15% من إجمالى قوة العمل فى الحضر بينما كان 4،16 % في الربع السابق عليه، بينما استقر عن نفس المستوى مقارنة بنفس الربع من 2011....وفي الريف ارتفع معدل البطالة ليبلغ 1،10% من إجمالى قوة العمل مقابل 3،9% خلال الربع الرابع من 2011 و كان قد سجل 8،8 % خلال نفس الربع المناظر من العام الماضي.
وتراجع معدل البطالة بين الذكور في الحضر ليبلغ 3،12 % خلال الربع الأول من العام الجاري مقابل 4،12% في الربع السابق عليه ، بينما زاد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والذى سجل فيه 12% ، وتراجع معدل البطالة بين الإناث ليسجل 5،27% خلال الربع الأول من 2012 بينما كان 1،29 % في كل من الربعين الأول والرابع من العام الماضي .
وفى الريف ، ارتفع معدل البطالة بين الذكور ليبلغ 1،7% مقابل 6،6% في الربع السابق عليه كما زاد سنويا مقارنة بنفس الفترة من 2011 والذى بلغ فيه 7،6% ، كما زاد معد البطالة بين الاناث في الريف ليبلغ 7،20% مقابل 8،18% في الربع الرابع من 2011 كما ارتفع مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي والتى بلغت 1،16%.
وأظهر التقرير أن أعلى نسبة للمتعطلين من حملة الشهادات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية وما فوقها بنحو8،77% من إجمالي المتعطلين يليه الحاصلين على مؤهلات متوسطة وفوق المتوسطة بنسبة 9،45% منها 9،52 % ذكور و1،47% إناث" ثم حملة المؤهلات الجامعية وما فوقها بنسبة 9،31 % منها 8،47% ذكور و2،52% إناث.






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 05:49 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.