العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن مرض السل ، بحث علمى كامل جاهز عن مرض السل
حاسة الشم وأسباب فقدانها ، اسباب فقدان حاسة الشم من قسم الطب والصحة - السمنـة والنحافـة - الطب البديل
اسباب وتشخيص والوقاية من مرض السل من قسم الطب والصحة - السمنـة والنحافـة - الطب البديل
اجعل كلامك حسن أو الزم الصمت من قسم المنتدى العام للمواضيع العامة
قهوتى وقطرات السم بقلمى من قسم المنتدى العام للمواضيع العامة
الكشف عن نوع السم الذى اغتيل به ياسر عرفات من قسم أخبار مصر اليوم - مصر النهاردة - Egypt news 2014

1 
Salah Hamouda

بحث عن مرض السل ، بحث علمى كامل جاهز عن مرض السل

مرض الدرن ( السل )
مقدمة
عرف مرض الدرن منذ قديم الزمن، حيث وجد في بعض مومياءات قدماء المصريين، وقد ذكره التاريخ عبر العصور ووصفه بالمرض المميت. وتم اكتشاف البكتريا المسببة للمرض عام 1882 بواسطة د. روبرت كوخ الألماني الجنسية، وتوصل الباحثون إلي اكتشاف العلاج المناسب لهذه البكتريا من المضادات الحيوية منذ أربعين عاماً فقط، بعد أن تسبب هذا المرض في وفاة الملايين من الناس.
يحدث مرض الدرن أو السل (tuberculosis,TB)، وهو مرض معد مشترك يصيب الإنسان وبعض الحيوانات وعلى الأخص الأبقار، عند الإصابة بجرثومة الدرن وهي بكتريا عصوية الشكل تحمل خصائص الفطريات (TB.mycobactrium) التي تنتقل من شخص مصاب بالدرن الرئوي إلى آخر عن طريق الرذاذ المتناثر بالهواء من الشخص المصاب أثناء نوبات العطس أو الكحة أو البصاق أو اللعاب أو الكلام أو اللمس، إلى الأشخاص المحيطين به والمقربين منه لفترة طويلة كأفراد العائلة أو زملاء العمل. وعند استنشاق الرذاذ المحمل بالعدوى تستقر البكتريا في رئة الشخص السليم، ثم تبدأ بالتكاثر.
وعلى الرغم من سهولة التقاط بكتريا الدرن، فإن العدوى الرئوية قد تكون قصيرة العمر لدى الغالبية، لقدرة الجهاز المناعي للشخص السليم على احتوائها. أما في بعض الحالات فيتسبب انتقال العدوى في حدوث التهاب رئوي شديد يعرف بالدرن الابتدائي المطرد، الذي يحدث بعد فترة قصيرة من العدوى المبدئية. وقد تنتشر هذه العدوى إلى الغدد اللمفاوية، ثم تنتقل عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
وفي جميع الحالات ترقد بعض البكتريا أو تكمن لعدة سنوات في الرئتين، حيث إن الجهاز المناعي قد احتواها فقط ولم يقض عليها، ثم تنشط البكتريا الكامنة لدى 5 إلى 10%من المصابين من جديد مسببة التهاب الرئة الذي يعرف بالدرن الثانوي (أو السل النشط من جديد)، وفي بعض الأحيان تنتشر البكتريا إلى أي من أعضاء الجسم.
ومن المعروف أن الدرن الثانوي أكثر انتشاراً من الابتدائي، ويحدث عادة للمسنين أو المصابين بأمراض مزمنة، حيث يضعف لديهم جهاز المناعة.
أما في حالة الإصابة بالدرن في أي من أعضاء الجسم الأخرى دون الرئة (الدرن غير الرئوي) فإن احتمال انتقال العدوى ضئيل جداً ويكاد يكون معدوماً.
وتتفاوت فترة الحضانة من وقت التقاط العدوى إلى ظهور الأعراض من أربعة أسابيع إلى اثنى عشر أسبوعا، وقد تمتد في بعض الحالات إلى عدة سنوات. وتصيب بكتريا الدرن بصفة عامة الرئة، ولكنها قد تصيب الكلى أو العظام أو المخ أو العقد اللمفاوية أو الغشاء المحيط بالرئة أو غشاء التامور المحيط بالقلب أو الغشاء البريتوني المحيط بالأمعاء أو الجهاز التناسلي أو الغدة الكظرية أو الجلد. تحدث الإصابة بمرض الدرن أو السل في أي وقت وأي سن، ولكن تشتد خطورة المرض لدى إصابة الأطفال دون الخامسة من العمر ولدى الشباب بين عمر الخامسة عشرة والخامسة والعشرين.
لقد كان الدرن مرضاً لا شفاء منه على مر الأزمنة، لكن في الخمسينات ظهرت مضادات حيوية فعالة وانخفض معدل الإصابة بالمرض بنسبة 75 في المائة. غير أن سير الأحداث تغير بشكل غير متوقع، فارتفع من جديد معدل الإصابة بالمرض في عام 1985 بسبب انتشار وباء الإيدز (مرض نقص المناعة) وارتفاع معدل الإصابة به، مما مكن من عودة الدرن وظهور سلالات مقاومة للعلاج، حيث إن المصابين بمرض نقص المناعة معرضون بنسبة كبيرة جداً للإصابة بالسل ونقله بسهولة للآخرين حتى إلى من يتمتعون بجهاز مناعة سليم.
وبزيادة جهود منظمة الصحة العالمية، تم خفض عدد حالات الإصابة بالسل من جديد، غير أنه في الدول النامية ما زالت المشكلة قائمة بسبب انتشار الإيدز.
الدرن مرض قديم تسببه بكتيريا تسمى الميكروبكتيريوم. وهو مرض معدي. وينتقل من مريض الى أخر عن طريق الهواء.وبعضه عن طريق تناول أكل ملوث(كالألبان). وغالبا مايصيب الجهاز التنفسي(الرئتين ). وقد يصيب أي عضو أخر في الجسم بما فيها العظام. وخاصة العمود الفقري. والدرن في العمود الفقري لاينتقل الى أنسان اخر الا أذا كان مفتوحا. أي أن هناك صديد ,افرازات من الألتهاب من داخل العظم الى الجلد الخارجي. وبالتالي يجب عزل المصاب. كما يجب التأكد أن المريض غير مصاب بالدرن الرئوي لأن هذا النوع غالبا مايكون مفتوح ومعدي عن طريق الكحه. أما علاجه فهناك علاج ناجح عن طريق الأدوية مضادة الدرن والعلاج يحتاج مدة تتراوح بين 6 أشهر الى سنة وأن كان ينصح بتمديد مدة العلاج الى مدة أطول للعطام . والدرن في العظام علاجه نسبيا أصعب. كما أنه قد يحتاج الى عمل جراحي في بعض الأحيان وفي هذه الحاله يجب عرضه على جراح له خبره كبيره في جراحة العمود الفقري.
حقائق علمية اساسة عن مرض الدرن
العدوى
· ثلث سكان العالم مصابون بعدوى السل (1,9مليون شخص ما يقرب من 900 مليون امرأة مصابة بعدوى السل في العالم .
· يصاب بالعدوى 1% من سكان العالم سنويا إذا لم يعالج المصاب بعدوى السل النشط فإنه سيعدي من 5-10 شخصا في العالم الواحد .
المرض
· ثمانون بالمائة من مرضى السل أعمارهم من (سنوات 15 - 49 سنة العمل والإنتاج) المريض الذي لا يشخص ولا يعالج يفقد ما يعادل مدة سنة من العمل خمسون في المائة من مرضى السل يلقون حتفهم خلال 5 سنوات إذا تركوا بغير علاج ومعظم الباقين يصحبون في حالة صحية سيئة
الوفيات : 2,7 مليون شخص سنويا
· كان السل سببا في وفاة 200 مليون شخص منذ عام 1882م وحتى الآن يموت بسبب السل شخص واحد على الأقل كل أربع ثوان .
· السل يقتل ما بين 2 - 3 مليون شخص سنويا.وهو ما لا يزال يتجاوز ضحايا الإيدز والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة
· السل يقتل من النساء أكثر مما تقتل جميع أسباب وفيات الأمومة
· يتسبب السل في 9% من وفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 15 - 24 سنة في حين تتسبب الحروب في 4% من وفياتهن و الإيدز في 3% وأمراض القلب في 3% حوالي 95 % من الوفيات يحدث في العالم النامي
المتوقع: وفاة 30 مليون شخص في العقد القادم.
الدرن : تعرف عليه أكثر
نظرة لغوية
جاء في كتاب فقه اللغة وسر العربية لأبى منصور الثعالبي المتوفى عام 430ه ( السل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض ) ، ولقد جرت العادة في معظم لغات العالم على تسمية بعض الأمراض بأشهر أعراضها أو علاماتها ومثال ذلك البول السكري ولما كان النحول وفقدان الوزن من اشهر أعراض الدرن أطلق عليه القدماء اسم السل .أما الاسم العلمي الدرن فيرجع إلى الأورام الصغيرة أو التجاويف المحتوية على مادة متجبنة والتي تتكون في العضو المصاب ( غالبا الرئة ) نتيجة إصابته ببكتريا الدرن العصوية … جاء في المعجم الوسيط ( الدرنة في علم الطب الهنة تظهر في الرئة وهي جزء منفتخ يحتوي على مواد مختزنة ، والدرن – محدثة – من أمراض الرئتين )
نظرة تاريخية
الدرن واحد من أقدم الأمراض التي عرفتها البشرية إذ يرجع تاريخه إلى عصر قدماء المصريين حيث وجد في موميائهم …ولقد عرف عبر التاريخ ضمن أشد الأمراض فتكا في العالم إذ تسبب في قتل الملايين من الناس على مر الأزمنة.
ولقد تم اكتشاف العصيات المسببة للدرن ( نوع من البكتريا عصوية الشكل ) عام 1882 م بواسطة د.روبرت كوخ في برلين بألمانيا.
نظرة علمية
الدرن مرض معد من الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان وبعض الحيوانات خاصة الأبقار …ولا تقتصر الإصابة به في الإنسان على الرئتين ولكنه قد يصيب أعضاء الجسم الأخرى كالمفاصل والغدد الليمفاوية والأمعاء والجلد والسحايا والجهاز التناسلي للذكر والأنثى على حد سواء كما أن الإصابة به لا تقتصر على عمر محدد بل يصيب جميع الأعمار ولكن تشتد خطورته على الأطفال دون الخامسة والبالغين من 15 إلى 25 سنة.
هل السل مرضٌ معدي و كيف ينتشر ؟
نعم السل مرضٌ معدي , و تكون العدوى و الانتشار كما يلي : عندما يتنفس الأشخاص المصابين بمرض السل النشط أي عند الزفير (إخراج الهواء من الرئة للخارج) أو عندما يسعل و يكح هؤلاء المرضى المصابين بالسل أو عندما يعطسون و حتى عندما يتحدثون , فإن جرثومة مرض السل تنتقل من رئتهم إلى الهواء و يمكن عندها أن يصاب الأشخاص الآخرين من حول المصاب بالعدوى عندما يتنفسون ذلك الهواء الحامل لجرثومة السل , و يمكن للجرثومة أن تبقى معلقة في الهواء لساعات بعد نفثها من المصاب , و يمكن للشخص المُصاب بالسل الرئوي، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العدوى إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 و15 شخصاً في السنة , و يقتل السل ما بين 2 و 3 مليون شخص كل عام حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
ما هي العوامل التي تؤهب للعدوى و للإصابة بمرض السل ؟
هناك الكثير من العوامل التي تتدخل في كسب العدوى بجرثومة مرض السل و حدوث المرض , و تختلف هذه العوامل من بلدٍ لآخر و من لشخصٍ لآخر , و أهمها :
عدم تلقي اللقاح الخاص بالسل BCG
وجود نقص في المناعة
الإصابة بالآيدز (مرض نقص المناعة المكتسب )
الازدحام في المسكن
سوء التغذية : و ما تسببه من نقص المناعة
متى يكون الشخص المصاب أو الحامل لجرثومة السل معدياً ؟
تنتشر العدوى من الأشخاص المصابين بالسل الرئوي النشط فقط , أما الأشخاص المصابين بالسل غير النشط فلا يمكنهم نقل العدوى لشخص آخر , و عادةً ما ينتقل مرض السل للأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا مع الشخص المصاب بالسل النشط خاصة إذا كان هؤلاء الأشخاص يقيمون في نفس المنزل مع هذا المريض ( أفراد الأسرة أو في التجمعات الطلابية و العسكرية و السجون ...)
كيف ينتقل مرض السل
السل مرض معدٍ ينتشر عن طريق الهواء من شخص لآخر عندما يقوم الشخص المصاب بالسل في الرئة بالكحة والعطس أو الكلام أو الغناء فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسببة للسل والمعروفة باسم (العصيات)، ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلًا من تلك العصيات ليصاب بالعدوى، غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يصاب به.
فالنظام المناعي يقتل أو يقاوم تلك العصيات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام ويؤدي إخفاق النظام المناعي في مقاومة عدوى السل إلى تنشيط المرض، وذلك عندما تتكاثر العصيات وتلحق أضرارًا بالجسم، ويمكن لكل مصاب بالعدوى إذا ترك دون علاج أن ينقل العصيات إلى عدد من الأشخاص يراوح معدلهم بين 10 أشخاص و15 شخصًا في العالم.
إن مرض السل النشط يؤثر في الرئة؛ ولكنه يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر مجرى الدم وتختلف المضاعفات وفقًا لموقع بكتيريا السل.
ما أعراض مرض السل
تنقسم العدوى بالمرض إلى قسمين:
أولًا: السل الخامل:
في هذه الحالة يكون لدى المريض عدوى السل، ولكن البكتيريا تبقى في جسمه في حالة سكون (غير نشطة)، فالجهاز المناعي قد احتواها ولكنه لم يستطع الفضاء عليها، وفي هذه الحالة يكون الشخص غير معدٍ ولا ينقل المرض إلى الآخرين.
ثانيًا: السل النشط:
في هذه الحالة تكون بكتيريا السل نشطة، ويعد الشخص المصاب بمرض السل مصدرًا ناقلًا للعدوى؛ حيث إنه يستطيع أن ينقل المرض إلى الآخرين وتستقر في الرئة، ومن الممكن أن يؤثر مرض السل في أجزاء أخرى من الجسم ويذهب إلى الكليتين، العمود الفقري والدماغ.
أعراض مرض السل (الدرن) تعتمد على مكان نموها في الجسم ولكن من الأعراض العامة:
شعور دائم بالتعب.
فقدان غير مبرر للوزن.
الإرهاق والهزال.
الحمى المستمرة.
العرق أثناء الليل.
فقدان الشهية.
أعراض مرض السل (الدرن) الذي يصيب الرئة:
عندما تستقر بكتيريا السل في الرئة وتبدأ في التكاثر تسبب الأعراض التالية:
السعال المستمر ويدوم لأكثر من ثلاثة أسابيع.
بصاق ممزوج بدم (البلغم الذي يحتوي على دم).
ألم في الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو أثناء السعال.
من الممكن أن يؤثر مرض السل في أجزاء أخرى من الجسم، فلو وجد في العمود الفقري يسبب ألمـًا في الظهر، ولو وجد في الكلية قد يسبب دمًا في البول، وقد يسبب ألمـًا أو ورمًا في المنطقة المصابة بالسل إذا كان السل خارج الرئتين.
عوامل الخطورة:
جميع الفئات معرضة للإصابة بمرض السل؛ لكن تزيد احتمالية الإصابة عند هذه الفئات:
ضعف الجهاز المناعي للجسم نتيجة الإصابة ببعض الأمراض (كالايدز، السكري، أمراض الكلى في مراحلها المتأخرة، أمراض السرطان) بما في ذلك الأورام اللمفاوية وأمراض الرئة.
تناول بعض الأدوية التي تضعف المناعة مثل: الكورتيكوستيرويد، العلاج الكيميائي وبعض أدوية الروماتيزم.
الأشخاص الذين يحتكون احتكاكًا مباشرًا ومطولًا وعن قرب بالمصابين بالدرن.
العاملون في الرعاية الصحية ويحتكون احتكاكًا مباشرًا بالمصابين بالدرن.
نقص الرعاية الطبية مثل الأشخاص الذين يعيشون بشكل غير رسمي في أي بلد، أو في مخيمات للاجئين أو في مأوى.
الذين يعيشون أو يعملون في مرافق الرعاية السكنية مثل السجون وسكن الطلاب.
كبار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السل العادي بسبب الشيخوخة أو المرض الذي يضعف أجهزتهم المناعية فهم يشكلون نسبة 25% من أولئك المصابون بالدرن حاليًا.
تعاطي المخدرات أو الكحول على المدى الطويل يضعف جهاز المناعة ويجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السل.
كثيرو التنقل والسفر من بلد إلى آخر بسبب العمل أو الهجرة.
سوء التغذية.
خصوصية داء و مرض السل عند الأطفال :
كان يعتقد , ولاسيما في العالم الصّناعي، بأن مرض السلّ هو مرض كبار السن , و عندما كان المرض شائعاً في تلك البلدان خلال الـقرن 19 كان صغار السن هم أكثر من أصيب به .وفي بعض المجتمعات الأكثر عُرضة للإصابة بالمرض كما في العالم النامي تكون معدلات الإصابة بمرض السلّ عالية بين صغار الأطفال. و في البلدان النامية، حيث تكون نسبة كبيرة من السكان دون الخامسة عشرة من العمر , تصل نسبة تبليغات الإصابة بالسلّ بين الأطفال إلى 40% ، وقد يكون السلّ مسؤولا عن 10% أو أكثر من حالات إدخال الأطفال إلى المستشفيات لتلقي العلاج ، و 10% أو أكثر من الوفيات في المستشفيات . و علاوة على ذلك ، فمع وجود نسبة الخطر للعدوى تبلغ 2-3% سنوياً ، فإن ما يقرب من 40 % من عدد السكان قد يلتقط العدوى قبل بلوغ 15 عاماً .و مثل البالغين يكون الأطفال المصابين بفيروس العوز المناعي البشري أكثر عُرضة للإصابة بالسلّ.
تشخّيص مرض السلّ عند الأطفال :
ليس من السهل تشخيص مرض السل عند الطفل , لأنه يكون من العسير تأكيد التشخيص عن طريق "الزرع " و كشف الجرثوم حتى في حالة وجود مرافق مخبرية جيدة. و مما يزيد من صعوبة المهمة وجود فيروس العوز المناعي البشري ، حيث يحدث أن يتم تشخيص حالة بعض الأطفال على نحو خاطئ على إنها إصابة بالسلّ ، ويتم إعطائهم العلاج على هذا الأساس ، بينما تكون نتيجة التحاليل لبعض الأطفال الآخرين ،المصابين بالفعل بالمرض ، سلبية و من ثم لا يتم إعطاءهم العلاج , و حتى الأطفال الملقحين ضد السل لا يكون لديهم وقاية 100 % من السل ، فقد تلاشى الاعتقاد بأن تطعيم الرُضع بلقاح "بي سي جي" يؤدي للوقاية من الإصابة بالسلّ الناشط في مرحلة البلوغ ، وإن كان يؤدي لحماية الأطفال من الأشكال المنتثرة من المرض مثل التهاب السحايا السليّ , و يبقى الشكل الرئوي هو الأكثر حدوثاً عند الأطفال. و يتعرض الأطفال في الأساس للإصابة بمرض السلّ من خلال الاختلاط بالبالغين المصابين بالعدوى، و تزيد نسبة الخطر بوجه خاص في الأماكن التي ترتفع فيها نسبة الإصابات بالسلّ وفيروس العوز المناعي البشري (فيروس الإيدز) و سوف يستمر هؤلاء الأطفال عُرضة لخطر الإصابة بالسلّ ما دام هؤلاء البالغين لم يتلقوا المعالجة اللازمة ، و هكذا يكون الشفاء من السلّ ومنع انتشاره في المجتمع هاماً لتقليل تعرض الأطفال للإصابة بمرض السلّ.
هل يحمي لقاح السل من مرض السل 100 % ؟
لا , ليس 100 % , و هو مفيد في الوقاية من السل الدخني و التهاب السحايا بجرثومة السل , و لا يوجد حتى الآن لقاح فعّال حقاً ضد مرض السلّ الرئوي ، و لقاح BCG "بي سي جي" (عُصيّات كالميت غيران) تم اكتشافه عام 1921.و اللقاح مفيد في الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السلّ ، و هي بالتحديد السلّ الدخني والتهاب السحايا السلي ، و تكثر الإصابة بهما في السّنة الأولى من العمر، لكنه ليس فعّالاً في منع الإصابة بالسلّ الرئوي 100 % في سن البلوغ.
و يتعرض الأطفال أيضا للتأثيرات المباشرة و غير المباشرة للأفراد الآخرين في الأسرة و المصابين بالسلّ.و عادة ما تتعرض العائلات الهامشية إلى فقدان الدخل و تتحمل الديون نتيجة إصابة عائلها بالسلّ ، بل وتتعرض لمزيد من الفقر نتيجة تخفيض الميزانيات و بيع الممتلكات . و قد يتم تجاهل رعاية الطفل أو تعليمه في حالة إذا ما كان عائل الأسرة مريضاً أو مشغولاً برعاية مرضى آخرين في الأسرة. و إذا كان العائل الرّئيسي للأسرة مريضاً ولا يمكنه العمل يكون الأطفال عُرضةً لخطر الإصابة بسوء التغذية، الذي يزيد من تعرضهم للإصابة بالسلّ ، و يكون مصحوباً بآثار ضارة مستديمة على كل من الصحة و التعليم. و يصبح الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بالمرض خاصة في حالة مرض الأم و وفاتها. و هنالك ارتباط وثيق بين بقاء الأم على قيد الحياة و بلوغ الطفل العاشرة من العمر. و كشفت دراسة أُجريت في بنغلاديش أنه بينما أدت وفاة الأبّ إلى زيادة معدلات وفيات الأطفال بنسبة 6 وفيات لكل 100000 من الأولاد و البنات ، ارتبطت وفاة الأم بزيادة في معدلات وفيات الأطفال بنسبة قدرها 50 حالة وفاة بين كل 100000 من الأولاد و 144 حالة وفاة بين كل 100000 من البنات.
تأثير مرض السل عند الطفل على دراسة الطفل :
يكون الأطفال في العائلات المصابة بمرض السلّ عُرضةً أيضا لإخراجهم من المدرسة أو إرسالهم للعمل. ويحرمهم كلا السّيناريوهين من حقهم في التّربية و قد يعرّضهم للإختلاط لفترات أطول مع الأشخاص المصابين بالسلّ الناشط . و حتى إذا لم يتم إخراجهم من المدرسة، فإن الأطفال من المجتمعات الفقيرة أو الهامشية ، حيث يسود ضعف التغذية و ضعف الصحة ، يكون لديهم معدلات أقل من المتوسط للتسجيل في المدارس و في نسبة الحضور ، و نتيجة لذلك، تكون نسبة التحصيل الدراسي لديهم أقل من المتوسط. و يرتبط نقص التعليم سلبياً مع إمكانية الحصول على الخدمات الصحية .و يؤثر إهمال الحق في التعليم على صحة الأطفال في الوقت الحاضر و في المستقبل على نحو بالغ .
المضاعفات:
إن مرض السل النشط يؤثر على الرئة ولكنه يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر مجرى الدم وتختلف المضاعفات وفقًا لموقع بكتيريا السل.
· احتمالية حدوث تلف للرئة إن لم يتم تشخيص وعلاج مرض السل في الرئتين مبكرًا.
· الألم الحاد، الخراجات وتلف الأربطة قد تنجم عن مرض السل الذي يصيب العظام.
· التهاب السحايا يمكن حدوثه عندما يصيب السل الدماغ والجهاز العصبي المركزي.
· الدرن الدخني وهو مرض السل الذي ينتشر في جميع أنحاء ويسبب له مضاعفات خطيرة.
التشخيص
اختبارات الدرن الجلدية.
اختبارات الدم (للتأكد من نوع الدرن إذا كان خاملًا أو نشطًا).
اختبارات أخرى:
- أشعة سينية أو أشعة مقطعية.
عينات البلغم.
اختبار الحامض النووي (DNA) في الدول المتقدمة.
مناطق الإصابة الدرنية
أكثر ما تصاب الرئتان وتسمى الحالة السل الرئوي وقد تحدث الإصابة في مناطق أخرى من الجسم وتسمى الإصابة السل خارج الرئوي والذي قد يصيب الأجزاء التالية من الجسم:
الغشاء المحيط بالرئتين أو ما يسمى غشاء الجنب
الغشاء المحيط بالقلب أو ما يسمى غشاء التأمور
العقد اللمفاوية
العظم قالب:الفقرات خصوصا لانها منطقه يوجد بها الاوكسجين بكميات آعلى
الأغشيه المحيطه بالمخ (السحايا)
الجلد : الجهاز البولي التناسلي (قد يكون أحد أسباب العقم) إذا سبب التهابات في قنوات فالوب
أقسام الجهاز الهضمي والغشاء المحيط بأحشاء البطن أو ما يسمى الغشاء البريتوني[1]
كيف يمكنك معرفة ما إذا كنت مصاباً بمرض السل ؟
يمكن ذلك من خلال معرفتك بأعراض داء السل , و إذا شككت في ذلك يمكن تأكيد التشخيص ببعض الفحوص كاختبار السل و صورة الصدر و الكشف عن وجود الجرثومة في مفرزات الجسم و خاصة قشع أو مخاط الرئتين , و هنالك اختبار يدعى الاختيار الجلدي للسل أو اختبار السلين TB test , و هذا الاختبار يدلك على ما إذا كنت مصابا بجرثومة السل , و هذا الاختبار لا يوضح متى تمت إصابتك بالجرثومة و بالسل أو ما إذا كانت الجرثومة غير نشطة أو نشطة في الجسم ؟
ما هو اختبار السلّين أو اختبار الجلد للكشف عن الإصابة بالسل؟
السلين هي مادة محضرة من عصيات السل الميتة , و تحقن في الساعد في الجلد لكشف ارتكاس جهاز المناعة لها , و يعتبر اختبار الجلد للكشف عن الإصابة بالسل أحد الطرق التي تساعد على تحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بالسل أو بعدوى العصيات السلية أم لا. وعلى الرغم من تعدد اختبارات الجلد التي تجرى للكشف عن الإصابة إلا أن الطريقة المفضلة هي اختبار مانتو. وفي هذا الاختبار يتم وضع كمية من مادة الاختبار تحت سطح الطبقة العليا لجلد الساعد بالحقن داخل الأدمة. وبعد ثلاثة أيام (72 ساعة ) يفحص الطبيب الذراع للتأكد من عدم حدوث تورم به ويقوم بقياس قطر هذا التورم في الذراع. وإذا ما بلغ حجم الورم بالذراع حجما معيناً (عادةً أكثر من 10 ملم ) يكون هذا له دلالته ويكون الشخص مصابا بالسل.
على أن الاختبار قد يكون إيجابياً في من سبق تمنيعهم بلقاح البي سي جي BCG , وهذا يدعو إلى التشكك عند التفرقة بين المرضى الإيجابيين بسبب تمنيعهم بلقاح البي سي جي والمرضى الإيجابيين بسبب إصابتهم بالفعل بمرض السل , ولذا كان من الضروري إجراء تحليل دقيق للأعراض بالإضافة إلى فحوصات مخبرية لاستكمال عملية التشخيص.
ماذا يحدث إذا كانت نتيجة الاختبار الجلدي تدل على الإصابة بالالتهاب بمرض السل ؟
إذا كانت نتيجة الاختبار الجلدي تبين أنك مصاب بجرثومة السل فإن الطبيب سوف يقوم بطلب إجراء المزيد من الاختبارات حتى يتم معرفة ما إذا كانت الجرثومة نشطة أو غير نشطة , كذلك سيطلب لك الطبيب صورة أشعة الصدر حيث يمكنها إيضاح ما إذا كان هناك علامات في الرئة المصابة بسبب السل , و سيقوم الطبيب بفحص عينة من السائل الذي يؤخذ من الرئة عند الكحة و السعال (القشع أو البلغم أو مفرزات القصبات ) و يرسلها للزرع الجرثومي , حتى تتم معرفة ما إذا كانت الجرثومة نشطة في الرئة .
العـــــلاج:
1. علاج الأشخاص المصابين بالدرن الخامل:
إذا أظهرت الفحوصات المخبرية أن الشخص لديه عدوى السل ولكنها غير نشطة. في هذه الحالة يصف الطبيب دواءً واحدًا فقط وهو (ايزونيازيد Isoniazide - INH) لمدة تسعة أشهر، وهذا العلاج يستخدم لتدمير البكتيريا التي قد تصبح نشطة في المستقبل (الأطفال ومرضى الإيدز يستخدمون العلاج لفترات أطول)، ولهذا الدواء آثار جانبية على الكبد؛ لذلك يجب الرجوع إلى الطبيب عند حدوث أي مشكلات بسبب الدواء.
ملاحظة: تجنب استخدام الاسيتامينوفين، تيلينول عند استخدامك لهذا الدواء.
علاج الأشخاص المصابين بالدرن النشط:
إذا اكتشف الشخص أنه مريض بالسل؛ حيث لديه عدد كبير من بكتيريا السل في جسمه، قد يصف له الطبيب أكثر من دواء للقضاء على بكتيريا السل لمدة تراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا.
من المحتمل أن يبدأ الطبيب بإعطاء المريض أربعة أدوية (ايزونازايد Isoniazid - ريفامبين Rifampin - ايثامبوتول Ethambutol - بيرازيناميد Pyrazinamide ) وقد يغير الطبيب هذه الأدوية ويلجأ إلى برتوكولات أخرى من العلاج إذا لم يكن واحدًا أو اثنين من هذه الأدوية غير فعال.
علاج الأشخاص الذين لديهم فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز):
المصابون بمرض الإيدز عرضة لتطور فيروس السل النشط؛ حيث إن أهم أدوية الإيدز هو انتيريتروفيرالantiretroviral therapy، الذي يتفاعل مع الريفامبين Rifamin فيضعف مفعولهما فهناك اختياران:
1. إما التوقف عن علاج الإيدز مع أخذ علاج السل لفترة قصيرة حيث يحتوي على ريفامبين.
2. أو أخذ علاج الإيدز (نقص المناعة) مع استبدال الريفامبين بعلاج آخر لا يتفاعل مع علاج الإيدز، ولكن يظل المريض تحت ملاحظة دقيقة من قبل طبيبه.
ملاحظة:
يعاني غالبية مرضى الإيدز المصابين بالسل والذين لا يتناولون العلاج ويموتون في عضون عدة أشهر.
علاج الحوامل.
أ‌. في حالة السل الخامل:
تعالج الحامل بالأيزونيازايد Isoniazid مرة أو مرتين أسبوعيًا لمدة 9 أشهر مع ضرورة تناول فيتامين (ب6).
ب‌. في حالة السل النشط: تتناول الحامل العلاج نفسه باستثناء الستروبتومايسين Streptomycin، كما يحظر استخدام بيرازيناميد Pyrazinamide.
علاج الأطفال:
يعالج الأطفال بالطريقة نفسها التي يعالج بها الكبار والشيء الوحيد المختلف هو استبدال الايثامبيوتول Ethambutol الذي من المحتمل أن يؤدي إلى مشكلات في الرؤية بالاستربتومايسين Streptomycin.
ملاحظة:
عند تناول الدواء لا بد من الحرص عليها للحصول على الشفاء التام بإذن الله من خلال:
تناول العلاج كما حدده الطبيب.
عدم إيقاف تناول الدواء قبل انتهاء الفترة المحددة له من قبل الطبيب المعالج.
تناول الأدوية في أوقاتها بانتظام؛ حيث إن الإهمال في تعاطيها يسبب مشكلات خطيرة منها: تكرار العدوى، والانتكاس، كذلك ظهور بكتيريا مقاومة للأدوية. فعندما لا يتعاطى المريض الدواء تحدث مقاومة من قبل بكتيريا السل العصوية للدواء، ويضطر الطبيب إلى إعطاء أدوية أخرى قد تكون غالية الثمن وأكثر أضرارًا جانبية على جسم المريض. وعند زيادة مقاومة البكتريا للدواء يُصبح العلاج صعبًا ويكون المريض في هذه الفترة معديًا.
الآثار الجانبية:
الآثار الجانبية للأدوية المضادة للسل يمكن ألا تكون شائعة، ولكن يمكن أن تكون خطرة عند وقوعها، وجميع أدوية السل يمكن أن تكون شديدة السمية على الكبد، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب على وجه السرعة عند وجود أي من هذه الأعراض (الغثيان أو القيء، فقدان الشهية، تلون الجلد باللون الأصفر "اليرقان"، تغير لون البول إلى اللون الداكن، الحمى التي تستمر لمدة ثلاثة أيام وليس لها سبب واضح، وخز أو تنميل في اليد أو القدم، ضعف في الرؤية "عدم وضوح الرؤية").
للوقاية من مرض السل:
المحافظة على صحة الجهاز المناعي للجسم، وذلك بتناول (الفاكهة والخضراوات) والحصول على القسط الكافي من النوم، وممارسة التمارين الرياضية بما لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا في الأسبوع.
عمل اختبار السل بشكل سنوي للأشخاص المعرضين لمرض السل كالمصابين بمرض نقص المناعة (الإيدز) وغيرها من الأمراض التي تضعف جهاز المناعة وهم: العاملون في الرعاية الصحية، الذين يعيشون في زحام مثل سكن الطلاب والسجون، والذين يعيشون في بلدان ترتفع فيها معدلات الإصابة بالسل.
اللقاح:
إعطاء لقاح السل (BCG) خاصة للأطفال الرضع، ويعطى اللقاح للأشخاص الذين يعملون في المجال الصحي وعلى احتكاك بمرضى السل (الأطباء - الممرضون - الصيادلة).
التثقيف الصحي:
نشر الوعي الصحي للمجتمع بطبيعة المرض وكل ما يتعلق به أعراض وعلامات المرض، وطرق الوقاية والعلاج المتاحة.
مراجع ومواقع الإنترنت التي يمكن الرجوع إليها:
منظمة الصحة العالمية www.who.int
www.stoptb.org
www.mayoclinic.com
مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها (http://www.cdc.gov/tb/ (CDC.
الكتاب الإحصائي السنوي 2010.






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 03:22 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.