العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن نتائج الكشوف ، بحث علمى كامل جاهز عن حركة الكشوف الجغرافية
بحث عن جون لوك ، بحث علمى كامل جاهز عن جون لوك من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن الكشوف الجغرافية ، بحث علمى كامل جاهز عن الكشوف الجغرافيه من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن السلطة ، بحث علمى كامل جاهز عن السلطه من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن الصيدلة ، بحث علمى كامل جاهز عن الصيدله من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
أسئلة وأجوبة حول الكسوف من قسم منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية

1 
Salah Hamouda

بحث عن نتائج الكشوف ، بحث علمى كامل جاهز عن حركة الكشوف الجغرافية

حركة الكشوف الجغرافية
تعتبر حركة الكشوف الجغرافية من العوامل الحاسمة التي ترتب عليها انتقال أوروبا من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة . و قد سارت حركة الاستكشاف الجغرافية في خط مواز لحركة إحياء التراث القديم و حركة الإصلاح الديني , في أثناء العصور الوسطى كانت معرفة الأوروبيين بالعالم الخارجي ضئيلة ولا تتجاوز معرفة السواحل الشمالية من قارة إفريقيا و جزاً صغيراً من ساحلها الشمالي الغربي . و قد كان الاعتقاد السائد أن حدود العالم لا تتجاوز الصحراء الكبرى , و أن المحيط الأطلسي يمتد إلى ما لا نهاية وأنه مأوى للوحوش و الشياطين , و ليس باستطاعة الإنسان أن يحاول استكشاف ما فيه أو ما بعده .
كما ساد الاعتقاد بوجود صخور في البحر تجذب إليها السفن إذا ما اقتربت منها ، وأن في تلك الصخور قوة خارقة تمكنها من اقتلاع مسامير تلك السفن و إغراقها . وما من شك أن هذه التصورات كانت خاطئة وهي عبارة عن خرافات اشتملت على عنصر التخويف . إلا أنها في الوقت عينه كانت تحتوي على عنصر التشويق . الذي شجع المغامرين على القيام بمغامرات في تلك البحار من أجل الوصول إلى المجهول , خاصة هذه الخرافات التي كانت سائدة في العصور الوسطى كانت تمد هؤلاء المغامرين بالجبال التي تشع منها أنوار الأحجار الكريمة و بالنهار التي تجري على ارض من ذهب .
ولا يعني هذا أن حركة الكشوف الجغرافية لم تعرف في السابق إلا في بداية التاريخ الحديث . فقد قام العرب في العصور الوسطى برحلات برية و بحرية إلى مناطق أفريقيا الشمالية و الهند و صلوا حتى إلى الصين . و الواقع أن العرب قد ساهموا أكثر من غيرهم في حركة الكشف الجغرافي و في مجال المعرفة الجغرافية . و يعتبر الشريف الإدريسي من أهم الجغرافيين العرب و يعد كتابه : "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق " من أفضل الكتب التي تناقش جغرافية العالم .
لقد كانت أوروبا في حاجة شديدة إلى البهارات و التوابل التي كانت تستورد من الشرق و التي كانت تصل أوروبا من طريق الخليج العربي و البحر المتوسط و البحر الأحمر ثم دمشق و القاهرة و إلى أوروبا من طريق المدن الإيطالية . و قد فكر الأوروبيين في إيجاد طريق آخر يصلون من خلاله إلى الشرق و بالتالي إنهاء عملية احتكار هذه التجارة من قبل المماليك في مصر و البندقية من المؤكد إذا إن العوامل الاقتصادية قد لعبت دوراً مهماً في دفع حركة الكشوف الجغرافية إلى الأمام من الأسباب التي شجعت البرتغاليين و الأسبان رحلة ماركوبولو Marco Bolo من 1271 إلى 1291 وما كتبه في وصف الصين وما تتمتع به من ثروات واسعة وقد شجع هذا العمل العديد من المغامرين من أجل القيام برحلات استكشافية و قد ساعد الشعور القومي في اسبانية و البرتغال على التوسع الخارجي و تنفيذ هذه السياسة في ظل الكشوف الجغرافية فالبرتغال مثلاً جعلت شعارها ضرب المسلمين في غرب إفريقيا و العوامل الدينية كانت بارزة جداً في حركة الكشوف الجغرافية .
نتائج الكشوف الجغرافية
لقد تعددت وتنوعت نتائج حركات الكشوف الجغرافية، والاستعمار الأوروبي، لتشمل جميع اوجه الحياة، سواء في البلاد المُستعمرَة أو في بلاد المستعمرين، وفيما يلي، نظرة موجزة لأبرز نتائج حركات الكشوف الجغرافية:
أولاً: النتائج الاقتصادية:-
1.الثورة التجارية: تتمثل هذه الثورة في انتقال مركز التجارة في أوربا من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي، حيث طرق التجارة الجديدة، إذ أدت حركة الكشوف الجغرافية إلى انتقال مراكز التجارة إلى البحار الغربية والجنوبية،وبالتالي نهاية عهد البحر المتوسط،وانتقال القيادة إلى دول أوروبا الغربية.
كما أنها مهدت لتدفق الذهب والفضة، وكانت أكثر دولتان استفادتا من هذا –في أول الامر- هما البرتغال وإسبانيا.
فقد تدفقت كميات هائلة من الذهب والفضة على البرتغال من ساحل غرب أفريقيا، والأكثر منها إسبانيا، حيث أنها كانت تمتلك مساحات واسعة في أمريكا الشمالية والجنوبية-العالم الجديد-، وكانت هذه المستعمرات التي تملكها تفيض بمناجم الذهب والفضة، حتى غدت السفن الإسبانية تحمل العدد الكبير من الذهب والفضة غير المُصنَّع، ثم تقوم بصهره في سبائك وبيعه في أسواق أوروبا.
ومع دخول منافسين آخرين مجال الاستعمار، كهولندا، وفرنسا، وانجلترا، لم تستطع إسبانيا من أن تحكمَ قبضتها لوحدها على المعادن النفيسة في مستعمراتها بالعالم الجديد، وكان لدخول هؤلاء اللاعبين الجدد في مضمار الاستعمار، أثرٌ كبير أدى إلى زيادة كبيرة في كميات المعادن النفيسة، الأمر الذي نتج عنه توافر العملة بشكل كبير في أوروبا مما أدى على زيادة الأسعار.
كما ترتب عن حركة الكشوف أن تحولت الثروة من طبقة الملاك الأرض إلى طبقة جديدة وهي طبقة التجار.
2. استثمار رؤوس الأموال: بعد أن زادت رؤوس الأموال في الدول الاستعمارية، بدأت الرغبة فيها لاستثمار رؤوس الأموال هذه، وخاصة في مجال الصناعة ومجال الزراعة، لذا توجهت الدول الاستعمارية إلى استعمار وامتلاك الدول التي يتوافر بها المواد الخام اللازمة للصناعة أو تلك الدول ذات المناخات الملائمة للزراعة، وبدأت المُسْتعمرات تلعبُ –مُرغمة في ذلك- دور مزدوج في التصدير والاستيراد، فهي مصدر هام للمواد الخام وسوق لتصريف هذه المنتجات بعد ذلك، وفي الزراعة، استُخدِمَت رؤوس الأموال في تنمية مواد ومحاصيل زراعية نقدية غالية الثمن كالبُن، كما فعلت هولندا مع اندونيسيا.
3. إنشاء المؤسسات المالية: وبناء على ما سبق من نمو لرؤوس الأموال، وتنامي الصناعة والزراعة، أتى دور التجارة لتزدهر أكثر، فقد لجأ بعض القادرين إلى إنشاء بورصات عالمية حيث تتركز فيها العمليات التجارية من بيع وشراء وتحديد الأسعار العالمية، وأدّى هذا إلى التركيز الشديد في العمليات التجارية، ومن البورصات بورصة ليون Lyon، وبورصة أنفرس ِAnvers.
4. تدهور البلاد العربية: كان العرب يلعبون دور الوسيط في حركة القوافل التجارية المتجهة من الشرق –الهند والصين- إلى الغرب –أوروبا-، وكان هذا الدور يَدُرُّ عليهم أرباحًا طائلة نتيجة للضرائب المفروضة على هذه البضائع، وكان ذلك يعود بالفائدة الكبيرة للدول الكبيرة، إلا أنه بعد اكتشاف طريق الأطلسي ورأس الرجاء الصالح، فقد فقدت بذلك البلاد العربية هذه الفائدة، ثم أصاب الأسواق العربية الكساد والفقر.
ثانيًا: النتائج السياسية:-
أدى دخول دول أوروبية أخرى ميدان الاستعمار، إلى حدوث تنافس وصراع فيما بينها، وذلك لاستغلال واحتكار تجارة الشعوب المُستعمَرَة سعيًا منها لجني المكاسب المادية الكبيرة، ولكن هذا التنافس لم يكن ميدانه في أوروبا، بل هناك فيما وراء البحار.
ومن صور هذا التنافس، ما كان قائمًا في البداية بين البرتغال وإسبانيا، وكذلك ما بين هولندا والبرتغال، ومن ثم ظهور القوى الأكبر في ميدان الاستعمار وهما فرنسا وانجلترا، وما دار بينهما من تنافس في شتى المجالات، تحقيقًا لأهداف كل منهما الاستعمارية، والسيطرة على مكامن الثروات في العالم.
ثالثًا: النتائج الثقافية:
1. تطور العلوم: لعبت الكشوف الجغرافية دورًا هامًا في تقدم وتطور بعض العلوم، فقد أحدثت تغيرًا جذريًا في مبادئ الجغرافيا القديمة، حيث توافرت معلومات أحدث وأكثر دقة عن الأرض من حيث شكلها وأبعادها وبحارها، وامتداد اليابسة فيها.
لقد أدت حركة الكشوف الجغرافية إلى زيادة مفاجئة في معرفة الإنسان عن العالم الممكن استيطانه،وكانت النتيجة المباشرة لهذه المعرفة الجديدة هي الاستغلال غير الإنساني للموارد الجديدة.
كما تقدم علم الفلك، وذلك بعد ان أبحر الأوروبيون إلى الجنوب، وهناك ظهرت لهم نجوم جديدة، ما كانوا ليصلوا غليها بمراصدهم في القارة الأوروبية.
ومن نتائج العلمية للكشوف الجغرافية، تقدُم العلوم الجغرافية، واكتشاف مناطق جديدة كانت في السابق مجهولة، كما تأكدت نظرية كروية الأرض.
وفي علم التاريخ، دخلت القارات الجديدة المُكتَشَفَة حيز التدوين التاريخي، ولم تَعُد المعلومات التاريخية مقصورة على القارات القديمة.
وفي الزراعة، كُشِفَت محاصيل زراعية لم تكن أوروبا تعلم عنها شيئًا، ومن هذه المحاصيل البطاطس-التبغ-الكاكاو، وغدت هذه محاصيل أساسية لها بعد ذلك.
2. نشر المسيحية: وكان من نتائج الكشوف الجغرافية، أنها أدت إلى إدخال عدد كبير من سُكان المستعمرات إلى المسيحية، وكان دافعهم إلى ذلك الحقد والكره الشديد للإسلام والمسلمين، ومن ثم فقد كانت الحملات والرحلات تخرج من أوروبا ومعها مُبشرون، يعملون في المستعمرات على إدخال أهلها إلى المسيحية.
وقد كان العالم الجديد، أرضًا أكثر خصوبة وسهولة لعمل هؤلاء المبشرين، إذ ان سكانه الأصليين لم يكونوا يعلمون شيئًا عن الإسلام ولا عن المسيحية، ولقد بذل البرتغاليون والأسبان جهدًا كبيرًا في نشر المسيحية بين السكان الأصليين، وسرعان ما انتشرت الكاثوليكية في أمريكا الجنوبية،والبروتستانتية في المستعمرات الانجليزية في أمريكا الشمالية.
أما المُستعمرات في جنوب شرق آسيا، فقد لاقت فيها المحاولات التبشيرية مصاعب جمة، ذلك أن شعوب هذه المنطقة كانت لهم معتقداتهم الدينية الخاصة بهم، كما أن الإسلام قد سبق المسيحية إلى هذه البلاد، وترسخ في أهلها منذ عقود عديدة.
3. انتقال أهالي المستعمرات من العصر الوسيط إلى العصر الحديث: انتقل أهالي المُستعمرات من العصر الوسيط إلى العصر الحديث، وذلك بملبسهم ومأكلهم وتغير شمل أغلب مظاهر ثقافتهم، وذلك لتستطيع أن تُساير في علاقتها مع مُستعمريها.
4. تغير حياة أهالي المستعمرات: نشأة طبقة اجتماعية من التجار في المُستعمرات، يعملون في التجارة مع الدول المُستعمِرَة وفي خدمتها، مما أدى إلى ازدياد ثرواتها، ثم إن هذه الطبقة تطلعت إلى النفوذ السياسي، كما بدأت تنمو في إطار الانتقال التدريجي من الداخل إلى الخارج، حيث السواحل التي تُعتبر مراكز تجارية كبيرة.
رابعًا: النتائج الاجتماعية:-
1.التفرقة العنصرية: أرست حركة الاستعمار نظام التفرقة العنصرية في المستعمرات، حيث كان البيض دائمًا هم الأسياد والآخرون مهما اختلفت ألوانهم هم العبيد، وفي خدمة أسيادهم البيض، ولقد صيغت قوانين وأنظمة تتيح للمُستعمِر الأبيض أن يتملك بالسلب وبالقوة من الأراضي والموارد الاقتصادية ما لم يمتلكها الأبيض، كما أباحت لهم حرية استغلال البشر والحجر كيفما شاءوا.
2.معاناة سكان المُستعمرات: عانى سكان المُستعمرات كثيرًا من ظلم وجَوْر الغُزاة، وكانت المعاناة تختلف من مكان لآخر، رغم تماثلها في الشدة والألم، فهناك المُعاناة الاقتصادية التي فرضتها هولندا على الاندونيسيين بإجبارهم على زراعة محاصيل لا حاجة للاندونيسيين فيها، ولكنها تدر على الهولنديين مبالغ هائلة، وكذلك فلقد كان البرتغاليون يضطهدون المسلمين دينيًا بتخييرهم بين الدخول في المسيحية أو القتل، كما عمل البريطانيون والفرنسيون، والأسبان -من قبلهم- على تنفيذ أبشع جرائم الإبادة في حق السكان الأصليين، وذلك في المناطق التي احتلوها ولاسيما في أمريكا الشمالية.






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 01:08 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.