مساحة إعلانية





العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن أهمية الإدارة المدرسية ، بحث علمى كامل جاهز عن اهمية الاداره المدرسيه
بحث عن أهمية متابعة التدريب الميداني والإشراف عليه ، بحث علمى كامل جاهز عن أهمية التدريب الميداني من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن اهمية الوقت ، بحث علمى كامل جاهز عن أهمية الوقت من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن اهمية التعليم الكمبيوتر ، بحث علمى كامل جاهز عن اهمية الكمبيوتر ( انجليزى ) من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن اهمية التعليم بالإنجليزية ، بحث علمى كامل جاهز عن اهمية التعليم ( انجليزى ) من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن أهمية أعمال القلب ، بحث علمى كامل جاهز عن اهميه اعمال القلب من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

1 
Salah Hamouda

بحث عن أهمية الإدارة المدرسية ، بحث علمى كامل جاهز عن اهمية الاداره المدرسيه


اولاً موضوع البحث:
أهمية الأدارة المدرسية
ثانياً أهمية البحث:
وتتناول اهم عناصر البحث
من حيث المنهجية فى دور الادارة ومقومتها
ثالثاً أهداف البحث :
كيفية استغلال الطرق الحديثة والمتاحة لتطوير الأدارة
رابعاً فروض البحث :
مايجب على الادارة ان تقدمه لنا
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image010.jpg[/IMG]وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون.
تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها في المدارس المغربية
(التعليم الثانوي التأهيلي نموذجا)
نشر سابقاً في: ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦
النشر الحالي: ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦
بقلم الدكتور جميل حمداوي
تم التركيز في الآونة الأخيرة - بعد صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين – على ضرورة تنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها ابتداء من الموسم الدراسي 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية رقم87 المؤرخة بـــ 10 يوليوز 2003، لتتمكن من تجاوز وظيفتها التقليدية المحصورة في تقديم المعرفة النظرية الجاهزة، و استبدال إدارتها التربوية المنغلقة على نفسها الساعية إلى تنفيذ التعليمات الرسمية دون إشراك جهات أخرى بإدارة أكثر ديمقراطية وانفتاحا.
أما المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطني فتتسم بالحياة والإبداع والمساهمة الجماعية في تحمل المسؤولية تسييرا وتدبيرا، كما أنها مدرسة المواطنة الصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يشعر فيها المتعلم بسعادة التلمذة من خلال المشاركة الفعالة في أنشطتها مع باقي المتدخلين التربويين وشركاء المؤسسة:الداخليين والخارجيين.
مما لاشك فيه أن الحياة المدرسية في حاجة ماسة إلى مساهمة كل الأطراف المعنية بالتربية والتكوين لتفعيلها وتنشيطها ماديا ومعنويا قصد خلق مدرسة حديثة مفعمة بالحياة، قادرة على تكوين إنسان يواجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. إذاً، ما مفهوم الحياة المدرسية؟ وما هي مقوماتها؟ وماهي غاياتها وأهدافها الأساسية؟ ومن هم المتدخلون في تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية؟ وإلى أي حد يمكن أن تساهم الفعاليات التربوية في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها؟ وماهي المشاريع التي ينبغي أن تنصب عليها الحياة المدرسية؟ وإلى أي مدى يمكن أن تسعفنا آلية الحياة المدرسية في تحقيق الجودة؟ تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول الإجابة عنها في موضوعنا هذا
1- شـــرح المفاهيـــــــــــم:
قبل الدخول في تحليل الموضوع واستقراء معطياته وتفسير جوانبه وأبعاده، لابد من الوقوف بدقة عند المصطلحات والمفاهيم التي يتناولها عنوان الموضوع، وهي: تفعيل - تنشيط - الحياة المدرسية.
أ‌- التفعيــــــل:
إن الهدف الذي تسعى إليه كل المجتمعات، وخاصة المجتمع المغربي، أن تكون المدرسة فعالة وفاعلة. أي تكون إيجابية وذلك بتغيير الواقع والسير به نحو آفاق رحبة مفعمة بالتنمية والتقدم والنهضة الحقيقية. ولن يتم هذا الهدف الإيجابي إلا إذا كان هناك تفعيل حقيقي للحياة المدرسية. والتفعيل مصدر فعّل، ويدل التضعيف على الحركة والنشاط والممارسة الميدانية والخلق والإبداع. ويعني هذا أن التفعيل هو جعل المدرسة مؤسسة فاعلة ومبدعة وخلاقة ومبتكرة، وألا تكتفي بالتلقين والتعليم، بل لابد من الابتكار والإنتاج. و هذا التفعيل قد يكون خارجيا أو داخليا ذاتيا، فيتم تفعيل المدرسة خارجيا من خلال المشاركة والتعاون بين المؤسسة وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين وكافة المجتمع المدني. فالتفعيل هنا يكون بمعنى التغيير والتحريك الإيجابي عن طريق خلق شراكات ومشاريع مع المؤسسة وتحفيز المبادرة الفردية أو الجماعية لتنشيط المدرسة وتفعيلها إيجابيا. وقد يكون هذا التفعيل ذاتيا من قبل المتعلم في علاقته مع الإطار التربوي أو الإداري أو زميله المتعلم داخل فضاء المدرسة.
وهكذا، يحيلنا التفعيل على التغيير والحركية والتفاعل الدينامي والبناء والنماء والممارسة والخلق والإبداع والتنشيط والمساعدة والتعاون الجماعي. كما يحيلنا التفعيل على إخراج الحياة المدرسية من السكونية والروتين ورتابة الحياة المغلقة إلى الحركية ودينامكية الفعل التربوي وتنشيطه إيجابيا. هذا عن مفهوم التفعيل، فماذا عن مفهومي التنشيط والحياة المدرسية؟ هذا ما سنعرفه في الأسطر الموالية.
ب‌- التـــنــشيـــــط:
يراد بالتنشيط ذلك الفعل الإيجابي الذي يساهم في تحريك المتعلم وتحرير طاقته الذهنية والوجدانية والحركية، والمساهمة كذلك في تفتيق المواهب والقدرات المضمرة أو الظاهرة الموجودة لدى المتعلم تعويضا وتحررا. أما النشاط فهو في معناه العام:" مايصرف من طاقة عقلية أو بيولوجية. وفي علم النفس هو عملية عقلية أو حركة تصدر تلقائيا عن الكائن الحي. وغالبا ما يكون فعل التنشيط موجها في مجالات عديدة، مثل المسؤولية ذات الطابع التربوي التي تجري على هامش العمل المدرسي أو تأتي مكملة له بهدف الحرص على أن يتمتع التلميذ في هذا العمل بحرية كبيرة في الاختيار والمبادرة. وقد تحيلنا على المنشط (animateur)، فهو الذي يضفي الحيوية على كل تجمع نشاط تعاوني، يثير المبادرات ويكون حاضرا لا مهيمنا." [1]
إذاً، فالنشاط هو " كل عملية تلقائية سواء أكانت عقلية أم بيولوجية متوقفة على استخدام طاقة الكائن الحي الانفعالية والعقلية والحركية. وهو كذلك مجموعة من الأنماط السلوكية الحركية أو المعرفية. يتأسس ويتوقف على استعمال الطاقة الجسمية أو الوجدانية أو العقلية كدوافع داخلية لخصوصية هذا النشاط في هذا الاتجاه أوذاك. كما أن النشاط باعتباره أداء عمليا أو فكريا لايمكن اعتباره صادرا عن التلقائية بمفهوم المصادفة العشوائية أو بمفهوم ميكانيكية وتراتبية الاستجابة والمثير لدى الاتجاه السلوكي". [2]
ويقصد بالتنشيط عادة تلك" الأنشطة الثقافية والاجتماعية والثقافية والرياضية المختلفة التي يمارسها الإنسان بكيفية حرة وتطوعية خارج أوقات العمل المعتادة مع جماعة معينة من أمثاله، وبتوجيه من شخص يكون في الغالب متخصصا بالتنشيط، يشرف على هذه الأنشطة ويسهر على تنفيذها قصد تحقيق أهداف تربوية واجتماعية وأخلاقية"- [3].
ويتفرع عن التنشيط مكونات ضرورية كالمنشط- بالكسر- والمنشط – بالفتح- (أي المتعلم)، وفعل التنشيط، والنشاط (نتيجة التنشيط).
ج- الحيـــــاة المدرسية:
من المعروف أن المدرسة مؤسسة اجتماعية وتربوية صغرى ضمن المجتمع الأكبر. ويقوم بتربية النشء وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع لتكييفهم معه. أي إن المدرسة حسب إميل دوركايم ذات وظيفة سوسيولوجية وتربوية هامة، أي إنها فضاء يقوم بالرعاية والتربية والتنشئة الاجتماعية وتكوين المواطن الصالح. ومن ثم فالمدرسة "هي المكان أو المؤسسة المخصصة للتعليم، تنهض بدور تربوي لايقل خطورة عن دورها التعليمي، إنها أداة تواصل نشيطة تصل الماضي بالحاضر والمستقبل، فهي التي تنقل للأجيال الجديدة تجارب ومعارف الآخرين والمعايير والقيم التي تبنوها، وكذا مختلف الاختيارات التي ركزوا وحافظوا عليها، بل وأقاموا عليها مجتمعهم الحالي..." [4]. إذاً، فالمدرسة فضاء تربوي وتعليمي، وأداة للحفاظ على الهوية والتراث ونقله من جيل إلى آخر، وأس من أسس التنمية والتطور وتقدم المجتمعات الإنسانية. بيد أن المدرسة لها أدوار فنية وجمالية وتنشيطية أخرى إذ" تتحمل مسؤولية إعطاء التلاميذ فرصة ممارسة خبراتهم التخييلية وألعابهم الابتكارية التي تعتبر الأساس لحياة طبيعية يتمتعون فيها بالخبرة والحساسية الفنية". [5]
وهكذا يتبين لنا أن للمدرسة وظيفة تعليمية وتربوية وتنشيطية. لكن ماهي الحياة المدرسية؟
يقصد بالحياة المدرسية la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette. Nouvelles approches, 1997 [6]
ويمكن النظر إلى الحياة المدرسية من زاويتين متكاملتين ومتميزتين عن الحياة العامة للمتعلم التي يعيشها في مؤسسات خارجية موازية للمدرسة.
أولا، الحياة المدرسية" باعتبارها مناخا وظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسي يستوجب عناية خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم وسلوكيات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانية والمكانية، والتنظيمية، والعلائقية، والتواصلية، والثقافية، والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ". [7]
وثانيا، الحياة المدرسية" باعتبارها حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشونها أفرادا وجماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشية داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية". [8]
لكن المفهوم الحقيقي للحياة المدرسية هي تلك الحياة التي تسعد التلميذ وتضمن له حقوقه وواجباته وتجعله مواطنا صالحا. أي إن الحياة المدرسية هي مؤسسة المواطنة والديمقراطية والحداثة والاندماج الاجتماعي والابتعاد عن الانعزال والتطرف والانحراف وكل الظواهر السلبية الأخرى. وبصيغة أخرى، إن الحياة المدرسية هي التي "تسعى إلى توفير مناخ تعليمي/ تعلمي قائم على مبادئ المساواة والديمقراطية والمواطنة"، وهذه المبادئ تعد تعبيرا أمينا عن حقوق الإنسان وصون كرامته واحترام إنسانيته. وإذا كان مفهوم الحياة المدرسية يعنى مجموعة من التفاعلات، فإن معياره هو التمثيل العام لكل الفاعلين داخل كل مراحل التعليم.
وتتحدد جوانب الحياة المدرسية في إزالة المعوقات المادية والمعنوية التي تحول بين المتعلمين والتعليم، وتوفير أحسن الظروف الميسرة للتعليم، وقيام العملية التعليمية على أساس مشاركة كل الأطراف، وتقديم الخدمات التعليمية بصرف النظر عن أي اعتبارات خارجية، وتحقيق المساواة بين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية" [9].
إذاً، فالحياة المدرسية سمة الحداثة والجودة والانفتاح والتواصل والشراكة والإبداع والخلق. يشارك فيها كل المتدخلين والفاعلين سواء أكانوا ينتمون إلى النسق التربوي أم نسق خارج المحيط السوسيو اقتصادي أو الإداري. كما أن إطار الحياة المدرسية هو"إطار ديمقراطية الحوار بين الأفراد والجماعات والمؤسسات، وحرية التعبير والمشاركة في صنع القرار وتحمل المسؤوليات. أما المجال، فهو مجال التطور والسعي الحثيث نحو المشاركة في تأسيس أبعاد مجتمعية حداثية تضع من بين أهدافها تنمية قدرات الإنسان، وتشدد على المفاهيم والقيم القادرة على ترسيخ إرادة المواطنين وكفاياتهم على صناعة حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الذي يحمل مشروع صياغة مجتمع مغربي متجدد". [10]
وهنا ينبغي أن نميز بين مدرسة الحياةl’école de la vie والحياة المدرسيةla vie scolaire ؛ لأن المدرسة الأولى من نتاج التصور البراڰماتي ( جون ديوي ووليام جيمس..) الذي يعتبر المدرسة وسيلة لتعلم الحياة وتأهيل المتعلم لمستقبل نافع، ويعني هذا أن المدرسة ضمن هذا التصور عليها أن تحقق نتائج محسوسة في تأطير المتعلم لمواجهة مشاكل الحياة وتحقيق منافع إنتاجية تساهم في تطوير المجتمع نحو الأمام عن طريق الإبداع والاكتشاف وبناء الحاضر والمستقبل. ومن ثم، فالمدرسة هنا هي مدرسة ذات أهداف مادية تقوم على الربح والفائدة والمنفعة وتحقيق المكاسب الذاتية والمجتمعية. أما المدرسة الثانية فهي " تشكل كلا متجانسا ومترابطا يجمع المدرسي والموازي وينظم الإعلام التوجيهي، ويدعم مشروع التلميذ ويكونه في بعده المواطني، وينشط النظام التمثيلي والحركة الثقافية والموضوعات الأفقية ويدعم العمل الفردي ويعزز قدرته على الابتكار" [11]. أي إن هذه الحياة المدرسية تكون المتعلم الإنسان وتهذبه أخلاقيا وتجعله قادرا على مواجهة كل الوضعيات الصعبة في الحياة مع بناء علاقات إنسانية اجتماعية وعاطفية ونفسية. وهذه العلاقات أهم من الإنتاجية الكمية والمردودية التي تكون على حساب القيم والمصلحة العامة والمواطنة الصادقة.
2- مقومات الحياة المدرسية:
ترتكز الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات الأساسية تتمثل في مايلي:
الحياة المدرسية هي فضاء المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان؛
هي مدرسة السعادة والأمان والتحرر والإبداع وتأسيس مجتمع إنساني حقيقي تفعل فيه جميع العلاقات والمهارات؛
تمثل بيداغوجيا الكفايات والمجزوءات؛
تحقيق الجودة من خلال إرساء الشراكة الحقيقية وإرساء فلسفة المشاريع؛
التركيز على المتعلم باعتباره القطب الأساس في العملية البيداغوجية عن طريق تحفيزه معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا؛
انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي؛
المدرسة مجتمع مصغر من العلاقات الإنسانية والتفاعلات الإيجابية؛ http://www.jeddahedu.gov.sa/edara-madrasia/6.htm
تنشيط المؤسسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا وإعلامياتيا، وتسخير فضاء المؤسسة لصالح التلميذ عن طريق تزيينها وتجميلها؛ تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها في المدرسة المغربية - ديوان العرب
تجاوز مدرسة البيروقراطية الإدارية والتربوية نحو مدرسة التحرر والإبداع والتنشيط؛
تغيير الاستعمالات الزمنية الإدارية الأحادية بسياقات زمنية منفتحة على ماهو معرفي وتنشيطي ورياضي، أي إن استعمال الزمن عليه أن يراعي الحصص المعرفية وحصص التنشيط وحصص التربية الرياضية؛
تغيير الفضاءات المدرسية المنغلقة التي توحي بالروتين والعدائية والتطرف بفضاءات مدرسية منفتحة قوامها التحرر والإبداع والتعلم الذاتي والإحساس بالجمال والنظام والتشكيل الجمالي والبيئي.
علاقات أطراف النسق الإداري والتربوي مع التلميذ علاقات إنسانية أساسها الاحترام والحوار و المساواة والأخوة والعدالة والإصغاء وتحفيز روح المبادرة والتعاون التشاركي.
3- غايات فلسفة الحياة المدرسية:
حددت المذكرة الوزارية رقم87 المؤرخة بــ 10 يوليوز لسنة2003 مجموعة من الغايات والأهداف،وهي على النحو التالي:
*إعمال الفكر، والقدرة على الفهم والتحليل، والنقاش الحر، وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر؛
* التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس النهج الحداثي والديمقراطي؛
* النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛
* تنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف، وبناء المشاريع الشخصية؛
* تكريس المظاهر السلوكية الإيجابية، والاعتناء بالنظافة ولياقة الهندام، وتجنب ارتداء أي لباس يتنافى والذوق العام، والتحلي بحسن السلوك أثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسية؛
* جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
* الرغبة في الحياة المدرسية والإقبال على المشاركة في مختلف أنشطتها اليومية بتلقائية؛
* جعل الحياة المدرسية عامة، والعمل اليومي للتلميذ خاصة، مجالا للإقبال على متعة التحصيل الجاد؛
* الاستمتاع بحياة التلمذة، وبالحق في عيش مراحل الطفولة والمراهقة والشباب من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الحياة المدرسية وتدبيرها؛
* الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة وجعلها قطبا جذابا وفضاء مريحا.
4- المتدخلون في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها:
يحتاج تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها إلى تدخل مجموعة من المتدخلين التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين من متمدرسين ومدرسين وإداريين ومؤطرين تربويين وجميع شركاء المؤسسة سواء الداخليين منهم كالأسرة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وأمهاتهم أو الخارجيين كالجماعة المحلية وشركاء اقتصاديين أو اجتماعيين وكل الفعاليات الإبداعية في المجتمع المدني...
المتمــــدرســون:
إن المتمدرس هو المحور الأساس والمستهدف من كل عملية تربوية أو تنظيمية أو تنشيطية تشهدها الحياة المدرسية. يجب أن يشارك مشاركة فعالة في مختلف هذه الأنشطة الصفية أو الموازية. والمتمدرس في التعليم الثانوي مثلا يمر بمرحلة هامة في حياته، يحتاج إلى من يهتم به من الناحية السيكولوجية للتعرف على أحواله النفسية ومساعدته ليتمكن من تجنب بعض الانحرافات السلوكية التي تحد من فعاليته في الحياة المدرسية. يجب أن نعده للمستقبل مستثمرين قدراته في الإنتاج النافع عن طريق انخراطه في مجالس المؤسسة وأنديتها الثقافية والتربوية حسب رغباته وميوله ساعين دائما إلى زيادة قدراته" على العمل في شروط ميسرة لامعسرة" [12].
المدرســــون:
يعتبر تدخل المدرسين في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها فعلا رئيسيا وفق وظائف المدرسة الجديدة التي لا تقتصر فيها وظيفة المدرسين على حشو أذهان المتمدرسين بالمعلومات الجاهزة، وإنما تتعداها إلى التكوين و التأطير والتربية على المواطنة وحقوق الإنسان وغيرها من القيم الإنسانية النبيلة، ولهذا ينبغي أن تكون هيئة التدريس هيئة متدخلة رئيسية في الحياة المدرسية قدوة ونموذجا، ومن واجبها الانخراط في مشاريع المؤسسة، وفي التنشيط المدرسي في جميع المجالات داخل الفصل أو خارجه، وذلك بتبني الطرائق البيداغوجية والديداكتيكية الملائمة التي تستجيب للحاجيات النفسية والعاطفية للمتمدرسين وتنظيم الأنشطة المندمجة والداعمة وتكوين أندية منفتحة على المجتمع المحلي والجهوي والوطني لاستقطاب الفعاليات في مجال الفكر والإبداع.
الإدارة المدرسية:
إذا كان المتعلم هو المحور الأساس في العملية التعليمية/ التعلمية، وفي كل عملية تنشيطية لأنه هو المستهدف بالتكوين تكوينا سليما وصحيحا قصد تهذيبه وجدانيا وتنميته معرفيا وتحفيزه حركيا، والعمل على رعايته وتنشئته تنشئة إسلامية قائمة على المواطنة والحفاظ على الهوية والانفتاح على الإنسانية وثقافة الآخر، فإن الإدارة المدرسية تكمن أهميتها في التأطير والتنظيم والتنشيط التربوي، والعمل على تقوية التواصل بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسية، ونجاحها يتوقف على مدى مساهمتها في تفعيل المنظومة التربوية، واقتراح مشاريع تربوية أو مادية، مدعومة من قبل هيئة التدريس، خاصة أعضاء مجلس التدبير.
وينبغي أن تكون هذه المشاريع مبنية على خطة تشاركية يتم من خلالها انفتاح المؤسسة على محيطها الذي يسمح لها باستثمار إمكاناتها المتوفرة. ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت الإدارة تؤمن بالديمقراطية والتواصل والانفتاح والشراكة، وتعمل على تحقيق حرية أكبر في إطار اللاتركيز. وفي هذا الصدد يقول الدكتور محمد الدريج:" يتطلب مشروع الإصلاح حرية أكبر للمؤسسات في إطار اللامركزية وتفتحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وإقامتها لمشاريع تربوية وعلاقات شراكة...". [13]
إن هيئة الإدارة التي نتحدث عنها هي الإدارة الفاعلة التي تتشكل من فريق متكامل، يقوده قائد يحترم المبادرة، ويشجع السلوكيات الإيجابية ويفتح الحوار مع المدرسين والآباء وشركاء المؤسسة، وهذا مايدعو إليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين:" يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربوية والإدارات المرتبطة بها بنفس الحقوق المخولة للمدرسين، وعليهم الواجبات التربوية نفسها وبالأخص: الحوار والتشاور مع المدرسين والآباء والأمهات وسائر الأولياء وشركاء المؤسسة". [14]
ويلعب الحارس العام في هذا الفريق دورا حاسما ومركزيا إذا توفرت لديه الإرادة والعزيمة، ويشتغل في ظروف حسنة، بحكم موقعه وقربه من جميع المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها.
• الفرق التربوية ومجالس المؤسسة:
تحتل الفرق التربوية في المؤسسات التعليمية مكانة بارزة في تنظيم الحياة المدرسية وتنشيطها، وتتمثل في إبداء الملاحظات والاقتراحات حول البرامج والمناهج، وبرمجة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية وتحيين الإمكانيات والتدابير اللازمة لتنفيذها وغير ذلك من الأعمال التنظيمية والتربوية و"اعتماد الفرق التربوية بمختلف الأسلاك كآليات تنظيمية وتربوية لمن شأنه أن يقوي فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها، ولضمان فعالياتها وانتظام أنشطتها تحدد بشكل دوري مهام هذه الفرق وطبيعة أعمالها ووظيفتها الاستشارية في تنشيط الحياة المدرسية...." [15]
أما مجالس المؤسسة فتحددها المادة 17 من المرسوم الوزاري رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 تحت عنوان "مجالس تدبير مؤسسات التربية والتعليم العمومي".
ونجد في دليل الحياة المدرسية عدة مهام موكولة لهذه المجالس، نذكر منها على سبيل المثال بعض مهام مجلس التدبير، هذا المولود الجديد في الساحة التعليمية الذي جاء لتفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها، وذلك بوقوفه بجانب الهيئة الإدارية للرفع من مستوى التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة، هو الذي يقوم" بدراسة برنامج العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة وتتبع مراحل إنجازه، ويبدي رأيه بشأن مشاريع اتفاقيات الشراكة التي تعتزم المؤسسة إبرامها". [16]
هذا ويمثل مجلس التدبير السند والدعامة الأساسية لهيئة الإدارة في اتخاذ مبادرات شجاعة تتعلق بمشاريع المؤسسة، سعيا وراء الاستقلالية وتحقيقا لمبدإ اللامركزية. كما تقوم مجالس المؤسسة بدور كبير في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها، إذا ما انتخبت انتخابا ديمقراطيا، وأعضاؤها من رجال تعليم وإدارة وتلاميذ لهم الرغبة والإرادة القويتان في تخطي الواقع المتدني لإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل التي تعاني منها المؤسسة التعليمية والمساهمة في الارتقاء بالحياة المدرسية بها.
• الجمعيـــات المدرسيــة:
من أهم الجمعيات المدرسية في التعليم الثانوي التأهيلي التي بإمكانها تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها نستحضر: جمعية الأنشطة الاجتماعية والتربوية والثقافية، والجمعية الرياضية.
* جمعية الأنشطة الاجتماعية والتربوية والثقافية:
تنشط هذه الجمعية في مجالات متعددة، تساعد التلاميذ المعوزين وتلبي حاجياتهم المادية وتقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا في الدعم والتقوية، وتنظم للمجتمع المدرسي محاضرات وعروضا، وتمنح للتلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعية، وغيرها من الأنشطة الاجتماعية والتربوية والثقافية.
* الجمعية الرياضية:
تنشط هذه الجمعية في الميدان الرياضي، تنظم المباريات والمسابقات بين الأقسام أو المؤسسات أو بين فرق الأحياء، ويمكن لها أن تقترح عدة أشكال من الشراكة مع الفعاليات الرياضية المحلية أو الجهوية، وحتى الوطنية في مجال تبادل الخبرات و اكتشاف اللاعبين الموهوبين.
• هيئة التأطير والمراقبة التربوية والمادية والمالية والتوجيه والتخطيط التربوي:
تقوم هذه الهيئة" بمهام التأطير والتكوين واستكمال التكوين من أجل تحسين جودة التعليم، فتقوم بتتبع الحياة المدرسية وتقويمها بكيفية دائمة ومستمرة". [17] ودور هذه الفئة في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها لايخفى على أحد إن هي قامت بواجبها سواء على المستوى الديداكتيكي أم التوجيهي للتنشيط التربوي والثقافي.
• شركاء المؤسسة:
تسعى المؤسسة المغربية الجديدة إلى أن تكون منفتحة على محيطها بفضل المنهج التربوي الحديث الذي يستحضر" المؤسسة داخل المجتمع والمجتمع في قلب المؤسسة. إذ للمجتمع الحق في الاستفادة من المؤسسة، ومن واجبه المساهمة في الرفع من قيمتها. وفي هذا الصدد يمكن تقسيم شركاء المؤسسة إلى قسمين: شركاء داخليين كالأسرة وجمعية الآباء وأولياء التلاميذ وشركاء خارجيين كالجماعة المحلية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم.
الأسرة وجمعية الآباء وأولياء التلاميذ:
يرى دليل الحياة المدرسية أن الأسرة تتدخل" بصفتها معنية بتتبع المسار الدراسي لأولادها ويتم ذلك بكيفية مباشرة، وفي تكامل وانسجام في المدرسة... أما جمعية آباء وأولياء التلاميذ فتعتبر هيئة مساهمة في تنظيم الحياة المدرسية وتنشيطها..." [18]
لقد أشارت المذكرة الوزارية رقم 28 الصادرة بتاريخ شعبان 1412 الموافق لــ 18 فبراير 1992 إلى ضرورة التعاون بين جمعية آباء وأولياء التلاميذ والمؤسسة التعليمية، لأن هذا التعاون ضروري لسعادة التلميذ وخدمة المؤسسة بتفعيلها ماديا ومعنويا، وتحقيق التكامل المنشود بين المؤسسة وهذه الجمعيات. ويتمثل التعاون في المشاركة الفعلية لأولياء التلاميذ في تدبير المؤسسة وصيانتها وتمويلها والحضور عن كثب للاطلاع على مايقوم به فلذات أكبادهم من الأنشطة التربوية التثقيفية، ويتطلب هذا التعاون كسر الحواجز الإدارية والاجتماعية والنفسية بين المؤسسة وجمعيات الآباء...ولابد أن تشارك هذه الجمعيات فعليا في مجلس التدبير قصد مراقبة سلوكيات المتعلمين ونتائجهم، وإبداء الملاحظات حول المناهج والبرامج وتتبع سير المؤسسة وتقديم المساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم، وتتبع حالتهم الصحية وتغيباتهم، علاوة على تمثيلهم مركزيا ولا مركزيا، والدفاع عن رغباتهم وطلباتهم المشروعة، والمشاركة في بناء مدرسة سعيدة قوامها الأمل والمواطنة والديمقراطية والإبداع والتجديد التربوي. ولابد من استحضار أولياء التلاميذ وإشراكهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالمؤسسة سواء التربوية منها أم المادية وأي إقصاء لهم أو تهميش سينعكس سلبا على المردودية التربوية. فعمل المدرس يبقى قاصرا في القسم مادام لم يكمل في المنزل من قبل المتعلمين تحت مراقبة أوليائهم لتحفيزهم وتشجيعهم.
ومن خلال هذا يتبين لنا أن دور الأسرة وجمعية الآباء دور مهم وفعال في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها.
الجماعة المحلية:
على الجماعة المحلية أن تعطي الأهمية للمؤسسة التعليمية المتواجدة في حدودها الترابية باعتبارها مصدر تكوين رجال مستقبلها، فالمؤسسة تقوم بإعداد الشباب للحياة العملية المنتجة لفائدة الجماعة. وبناء على هذا الوعي، تقوم الجماعة المحلية بواجبات الشراكة مع المؤسسة والإسهام في مجهود التربية والتكوين.
الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون:
تعمل المدرسة الحديثة على إشراك مختلف الشركاء في تطوير آلية اشتغالها وفي دعم مشاريعها وأنشطتها المختلفة، ويلعب الفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون دورا أساسيا في ربط المؤسسة بمحيطها، وتمكين المتعلمين من الاندماج في عالم الشغل مستقبلا، فهم يساهمون في الرفع من مردودية المؤسسة وتكوين أطرها البشرية، وتقديم المساعدات اللازمة المادية والمعنوية، ويشاركون إلى جانب المتدخلين الآخرين في الحياة المدرسية في خلق مدرسة سعيدة مستقلة بإمكانياتها المادية والبشرية، وتقتضي الشراكة عموما" التعاون بين الأطراف المعنية وممارسة أنشطة مشتركة وتبادل المساعدات والانفتاح على الآخر مع احترام خصوصياته" [19].
يبدو لنا من خلال استعراض للمتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها أن هناك تفاعلا بين مكونات النسق التربوي الداخلي والمحيط الخارجي عبر مكون الشراكة والتمويل والتنشيط، وأن الحياة المدرسية قوامها الانفتاح على المحيط الذي يعد عنصرا أساسيا في الجودة والإصلاح: فتنظيم الأنشطة الثقافية أو الرياضية أو الفنية بالتعاون مع مختلف الهيئات في الحي أو في المدينة التي توجد فيها المدرسة يساعد على إغناء التجربة التربوية. وفي المقابل تقوم المؤسسة بتنظيم أنشطة لفائدة المواطنين في الحي أو المنطقة، فتتحول المؤسسة بذلك إلى مركز ثقافي إشعاعي وتربوي يتسع ليشمل الجهة بأسرها. [20] http://www.informatics.gov.sa/lrc/re...?article_id=11
5- أهمية تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها:
جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين في بلادنا سعيا وراء" تجاوز الحياة المدرسية الرتيبة المنغلقة على نفسها، والتي تعتمد على تلقين المعارف وحشو الرؤوس بالأفكار ومحتويات المقررات والبرامج السنوية، وتهمل التنشيط المدرسي، إلى حياة مدرسية نشطة، يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمي القائم على مبادئ المساواة والديمقراطية والمواطنة، حياة مدرسية متميزة بالفعالية والحرية والاندماج الاجتماعي، تثير في المتعلم مواهبه وتخدم ميولاته وتكون شخصيته وتنشطها نشاطا تلقائيا وحرا في وسط اجتماعي قائم على التعاون لا على الإخضاع". [21]
وتنص المادة التاسعة من القسم الأول من الميثاق على هوية مدرسة جديدة، هي مدرسة الحياة أو الحياة المدرسية التي ينبغي أن تكون- حسب الميثاق:
أ‌- "مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي، والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي".
ب‌- "مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج عاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي". [22]
ويتبين لنا من خلال هذه المادة التشريعية أن الحياة المدرسية النشطة تتميز بالحرية والمواطنة وحقوق الإنسان والمسؤولية والالتزام والإبداع والمشاركة الفاعلة والعمل في إطار الفريق للخلق والابتكار وتحقيق التنمية الحقيقية الشاملة. و"تتحدد جوانب الحياة المدرسية في إزالة المعوقات المادية والمعنوية التي تحول بين المتعلمين والتعليم، وتوفير أحسن الظروف الميسرة للتعليم، وقيام العملية التعليمية على أساس مشاركة كل الأطراف وتقديم الخدمات التعليمية والتربوية بصرف النظر عن أي اعتبارات خارجية، وتحقيق المساواة بين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية" [23].
ويعني هذا، أن الحياة المدرسية تؤسس مجتمعا ديمقراطيا حرا، ومؤسسة مسؤولة في صنع القرار وتحمل المسؤولية، قصد الدخول في الحداثة وتنمية قدرات الإنسان المغربي، ويهدف الميثاق إلى جعل المنظومة التربوية "مصلحة تابعة للدولة مسيرة بطريقة مستقلة sigma على غرار الجامعات ذات الاستقلال المعنوي والمادي والمالي" [24]. وستشدد مدرسة الحياة في إطار التوجه الجديد للتربية على" المضامين والقيم القادرة على ترسيخ إرادة المواطنين وكفاياتهم على صناعة حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الذي يحمل مشروع صياغة مجتمع مغربي متجدد" [25]
يهدف ميثاق التربية والتكوين من خلال تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها إلى التحرر من التصورات المركزية والروتين الإداري والسعي نحو التجديد والتطوير والحداثة والتعلم الذاتي، فتفتق قريحة المتعلم ومخيلته الإبداعية، وتصقل مواهبه عن طريق مشاركته في الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية.
ومن أهداف المدرسة المغربية الحديثة الحفاظ على حضارة الأمة المغربية وهويتها ومقدساتها وثوابتها، والجمع بين الأصالة والمعاصرة للإنسان المغربي، مع الانفتاح الإعلامي والثقافي والاجتماعي على العالم. وبالتالي، تأسيس مجتمع مغربي حديث وديمقراطي، يمتلك زمام العلوم وناصية التكنولوجيا المتقدمة، يكون قادرا على رفع شعار التحدي في عهد العولمة والمنافسة التجارية والإعلامية والعلمية والتكنولوجية الرقمية.
6- المعيقات التي تحول دون تنشيط الحياة المدرسية:
تتميز الحياة المدرسية بالتنشيط الثقافي والفني والديني والاجتماعي والأدبي والمعلومياتي، وغيرها من الأنشطة الهادفة المختومة بأحسن النتائج، وفي المقابل نجد مدرسة الجمود والركون والتلقين، تركن إلى الخمول والتطرف والانزواء والضعف الدراسي. ومن بين المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها نجد:
المعيقات الديداكتيكية أو التربوية:
تنص البرامج والمناهج على إكساب المتعلمين المعارف والأفكار والقيم دون تنشيطهم فنيا أو رياضيا أو اجتماعيا. وما كثرة الساعات التي تقيدهم في القسم إلا دليل على الجانب التلقيني وغياب الجانب الفني التنشيطي.
وإذا تأملنا النصوص التي توجه إلى التلاميذ في التعليم الثانوي التأهيلي سنجدها نصوصا معرفية تخاطب العقل والمنطق والذاكرة، وحتى وإن وجدت نصوص تنشيطية كالنصوص المسرحية، فهي موجهة للقراءة المعرفية، دون تمثيلها أو مسرحتها لانعدام المؤطرين المسرحيين وقاعات العرض بالمؤسسات التعليمية، وما يعزز هذا القول، عدم تنصيص مقدمات الكتب المدرسية على الكفايات التنشيطية، حتى وإن وجدت، فهي إشارات عابرة لاتدخل في صميم الممارسة الديداكتيكية، مما يدل على الطابع المعرفي التلقيني للمقررات والحصص الدراسية. وكل ما تعلق بالممارسة الفنية أو الوجدانية أو الرياضية أو أي نشاط اجتماعي آخر يعد فعلا زائدا وهامشيا لاقيمة له.
المعيقات الإدارية:
لايحظى التنشيط المدرسي في مؤسسات التعليم بالاهتمام الذي يستحقه. إذ التوجيهات الإدارية الرسمية لاتشير إليه إلا في مناسبات الاحتفال بالأعياد والأيام الوطنية والدولية، وتبقى هذه التوجيهات إلزامية نظريا دون أن يتسم تفعيلها إداريا وميدانيا بالشكل المطلوب، بسبب ضعف المبادرة لدى الفاعلين التربويين، من أساتذة ورجال الإدارة والتلاميذ وغيرهم... وانعدام المنشطين المتخصصين في هذا المجال.
ولايمكن لرجال الإدارة ممارسة هذا الفعل التنشيطي –وحدهم- لانعدام وقت الفراغ لديهم بسبب كثرة الأعباء الإدارية، وانعدام المحفزات. وحتى التلاميذ مع النظام الجديد للبكالوريا لم يعودوا يملكون الوقت الكافي، فما لديهم من أوقات الفراغ يقضونها في مراجعة الدروس، فهم في صراع مستمر مع الزمن والمقرر قصد الحصول على المعدل في الامتحان الجهوي أو الوطني.
ويعني هذا أن النظام الجديد للبكالوريا عائق من عوائق التنشيط المدرسي، إذ يجعل التلميذ مجرد خزان للمعلومات، وذاكرة لحشو الأفكار وحفظها ونسيانها بعد الامتحان. وأضيف إليه عائقا آخر عندما تقف الإدارة التربوية حجرة عثرة في وجه أي فعل تنشيطي يريد أن يقوم به الأستاذ أو التلميذ بدعوى أنه مضيعة للوقت وتهرب من الحصص الرسمية التي تخلو من التنشيط.
ولهذا يجب على الإدارة التربوية دعم النشاط المدرسي بتشجيع المبادرات الفردية والجماعية كيف ماكان مصدرها، حتى نحارب رتابة الحياة المدرسية الحالية وكسادها، ونحقق للمتعلم الاندماج الاجتماعي.
المعيقات المادية والبشرية:
من المعلوم أن أي مشروع تربوي كيفما كان لايتحقق نجاحه إلا بوجود الإمكانات المادية والبشرية الرهينة بتفعيله وتنشيطه. وإذا كانت المؤسسة التعليمية تفتقر إلى العنصر البشري المؤهل للتنشيط وإلى قاعات التشخيص المسرحي والأندية الثقافية والموسيقية وقاعات الرياضة وورشات التشكيل وقاعات الترفيه فإنها لن تتمكن من خلق أجواء دينامية للفعل التنشيطي داخل المؤسسة لا في مجال الفن والأدب والرياضة ولا في مجال آخر. وأمام هذا العائق المادي والبشري، لابد للجماعة المحلية والمجتمع المدني والمؤسسات الاقتصادية التدخل للمساهمة في تمويل قطاع التربية والتكوين من أجل الاستثمار في العنصر البشري، المتمثل في المتعلم الذي هو رجل المستقبل، وتكوينه يهم المجتمع بأكمله، لأنه هو الذي سيحرك عجلة التنمية، وسيقود المجتمع نحو آفاق مشرقة ومتقدمة.
ولهذا، يصبح واجبا على كل المتدخلين في الحياة المدرسية محاولة إزالة العوائق التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها حتى ينهض نظام التربية والتكوين بوظائفه كاملة تجاه الأفراد والمجتمع. وذلك" بمنح الأفراد فرصة اكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية (...)، وبتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين والعاملين الصالحين للإسهام في البناء المتواصل لوطنهم على جميع المستويات...." [26].
المعيقـــــــات الاجتمـــــــاعية:
* الأسرة والتنشيط:
إن مشاركة الأطفال والشباب في عملية التنشيط المدرسي غالبا ما يحتاج إلى موافقة الأسرة، ومن دون هذه الموافقة يستحيل عليهم المشاركة في الأنشطة خاصة تلك التي تتطلب التغيب عن الأسرة أوالتأخر، وتتخوف الأسرة من أن تؤدي مشاركة أبنائها في برامج تنشيطية إلى احتكاكهم بأشخاص منحرفين، ثم إن التنشيط بالنسبة لكثير من الآباء والأمهات مضيعة للوقت، ولا يمارس إلا على حساب الإلمام بالمقرر الدراسي.
هذه هي أهم المعيقات التي تحول دون تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها. ولقد تراجعت المؤسسات التعليمية عن التنشيط بكل أنواعه داخل الفصل وخارجه. وأصبح الاهتمام منصبا أكثر على التلقين وحشو رؤوس المتعلمين بالمعارف الجاهزة في أسرع وقت ممكن للتمكن من إنهاء المقرر واجتياز الفروض والامتحانات. ومن ثم، أصبح الحديث اليوم عن الجودة التربوية خطابا طوباويا مثاليا لا يمت بأي صلة مع واقع المؤسسة المغربية التي أوشكت على الانهيار والتدني والانحطاط، وظل مبدأ الجودة شعارا سياسيا موسميا وقرارا إيديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
وعليه، فلقد حل التلقين محل التنشيط، لذا جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين ليعالج هذه الظاهرة التربوية الخطيرة، ليدعو على التنشيط الفعال، وإلى الحرية والتجديد والابتكار، تحت شعار" من أجل مدرسة فعالة ومتقدمة ومبدعة"، كما ورد في الفصل(131) من الميثاق:" تعد التربية والرياضية والأنشطة المدرسية الموازية مجالا حيويا وإلزاميا في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وتشتمل على دراسات وأنشطة تساهم في النمو الجسمي والنفسي والتفتح الثقافي والفكري للمتعلم" [27].
وعلى الرغم من هذه الدعوة البيداغوجية الجديدة، إلا نظرية الحياة المدرسية لم تطبق إلى حد الآن، إذ أصبحت الدعوة حبرا على ورق وحلما بعيد المنال، وتصورا نظريا مجردا بعيدا عن التطبيق الميداني والتفعيل الحقيقي بسبب نقص الإمكانيات المادية والبشرية، وانعدام الرغبة الصادقة في ترجمة التصور إلى أعمال إجرائية ملموسة، كما أن الجودة التربوية أصبحت اليوم حديثا يوتوبيا وخطابا طوباويا مثاليا لا يمت بأي صلة إلى واقع المؤسسة المغربية التي أوشكت على الانهيار والتدني والانحطاط، وظل مبدأ الجودة شعارا سياسيا موسميا وقرارا إيديولوجيا وديماغوجيا لا رصيد له في الواقع المغربي.
خاتمة:
لم تعد المدرسة اليوم فضاء للتعليم والتلقين منعزلة عن المجتمع، بل صارت مدرسة الحياة وفضاء للسعاة والأمان، يشعر فيها المتعلم بالدفء والحميمية وشاعرية الانتماء.
إن مدرسة الحياة لهي مدرسة المواطنة والإبداع والمشاركة والتنشيط والتفاعل البناء والإيجابي بين كل المتدخلين في الحياة المدرسية، من فاعلين تربويين وشركاء المدرسة الاقتصاديين والاجتماعيين وكل فعاليات المجتمع المدني.
وإذا كان التنشيط ذا مفهوم عام، يضم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والإعلامية، والشراكات المادية والمعنوية في تفعيل أدوار الحياة المدرسية، فإنه يساهم في تنمية القدرات الذهنية والجوانب الوجدانية والحركية لدى المتعلم، وتجعله إنسانا صالحا لوطنه وأمته، مبدعا ومبتكرا وخلاقا يهتم بمؤسسته ويغير عليها أيما غيرة، ويساهم في تغيير محيطه الاجتماعي واستدخال الفاعلين الخارجيين والتواصل معهم.
إن المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطني للتربية والتكوين هي التي يتحقق فيها التنشيط بكل مستوياته والاندماج بكل إيجابية واقتناع، وذلك من أجل خلق حياة مدرسية ينعم فيها الفاعلون التربويون بالسعادة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي مقدمتهم المتعلمون الذين يتربون على نبذ العنف والتطرف والانعزالية، ويتبنون مبدأ الحوار البناء والمشاركة الفعالة مع باقي المتدخلين في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها في فضاء المحبة والصداقة، لإقصاء التغريب والتهميش والإقصاء. إنها مدرسة منفتحة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، يساهم في تطويرها" كل الأطراف المعنية من جماعات محلية وقطاع خاص ومؤسسات إنتاجية وجمعيات ومنظمات وسائر الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، دون إغفال دور الآباء والأمهات ومسؤولي الأسر في المشاركة بالمراقبة والتتبع والحرص على المستوى المطلوب" [28]
لاشك أن تضافر جهود كل هذه الأطراف سيخلق مدرسة مفعمة بالحياة، نشيطة ومتطورة، نحن في أمس الحاجة إليها.
وفي الأخير، نحن نريد متمدرسين نشيطين، وهيئة إدارية نشيطة، وهيئة تدريس نشيطة، ومجالس المؤسسة نشيطة، وهيئة التأطير والمراقبة نشيطة، ونيابة نشيطة، ومجتمع مدرسي نشيط، حتى يشارك الجميع في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها.
توصيــــــات:
أقترح في ختام هذا البحث مجموعة من التوصيات أراها ضرورية للارتقاء بالحياة المدرسية في مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي. وإليكم بعض هذه التوصيات:
أ‌- التطبيق المنهجي لمضامين المذكرات الوزارية والجهوية المتعلقة بتنظيم عملية التنشيط في الحياة المدرسية ومجالاته المتعددة، بتضافر الجهود بين الجهاز الإداري وهيئة التدريس وإشراك المتعلمين، وذلك بتشكيل لجنة مكلفة بمهام التنشيط التربوي، تنبثق عن مجلس تدبير المؤسسة حيث يكون من مهامها:
• وضع خطة عمل وتصميم محكم وبرنامج شامل لفقرات ونماذج التنشيط الممكنة والمزمع إنجازها مع تحديد أهدافها.
• وضع جدول زمني لتوزيع مختلف الأنشطة التربوية على مدار السنة الدراسية، يراعى فيه رصد المناسبات والأيام الدينية والوطنية والعالمية والبيئية لتوعية التلاميذ وتحسيسهم في إطار محاضرات وعروض فنية ومسرحية وإقامة معارض والقيام بزيارات ميدانية لجهات معينة أو مؤسسات صناعية...
ب‌- تأسيس أندية تربوية تكلف بتنفيذ برامج الأنشطة المسطرة في إطار مشروع المؤسسة.
ت‌- الوعي بكون عملية تنشيط الحياة المدرسية وظيفة جماعية تتقاسم وتتكامل فيها أدوار كل الفاعلين التربويين كل حسب اختصاصه، باعتبار أن العمل التربوي عمل جماعي تواصلي.
ث‌- رصد حاجيات المؤسسة والعمل على توفير المستلزمات الضرورية لتنشيط المؤسسات التعليمية بتكثيف التعاون بين لجنة التنشيط والجماعات المحلية والمجالس البلدية.
ج‌- المطالبة بتخصيص اعتمادات مالية، من قبل الوزارة الوصية، خاصة بتنشيط المؤسسات التعليمية.
ح‌- وضع آليات من طرف النيابات لمراقبة وتتبع تنفيذ البرامج المسطرة لتنشيط الحياة المدرسة في المؤسسات التعليمية.
خ‌- مراجعة البرامج التعليمية والمقررات الدراسية الحالية وجداول الحصص، ذلك أن طول هذه المقررات وكثرة الحصص الدراسية لا يتركان للمتعلم هامشا من الوقت للقيان بأي نشاط تربوي آخر.
د‌- تكوين منشطين متخصصين، مع إدخال مادة التنشيط داخل مقررات وزارة التربية الوطنية.
ذ‌- العمل على رصد الكفاءات وتحفيزها على الخلق والإبداع بتخصيص جوائز تقديرية لها.
ر‌- تفعيل دور المكتبة المدرسية بجعلها مركزا تكوينيا وتأطيريا للمتعلمين، يقصدونها وهم حاملون لمشاريع قرائية.
ز‌- ضرورة إيلاء عناية خاصة لحال الداخليات، وذلك بالتعاون مع الشركاء التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين من أجل مساعدتها على توفير تجهيزاتها اللازمة لإنجاز مختلف الأنشطة.
س‌- العمل على ربط المؤسسة بالعالم الخارجي عن طريق التواصل معه قصد إقناعه بضرورة الانخراط في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها ماديا ومعنويا لكون المدرسة ملكا للجميع...
ش‌- تبسيط المساطر القانونية وتسهيلها لمواكبة التجديد، والسماح للفاعلين الخارجيين بربط شراكات مع المؤسسات التعليمية دون انتظار التأشير المركزي أو الجهوي أو المحلي.
[1] المختار عنقا الإدريسي: (المسرح والتنشيط)، آفاق تربوية، المغرب، ص:92؛
[2] الطيب أموراق ومحمد صابر: الطفل بين الأسرة والمدرسة(الطفل والفضاء المسرحي)، سلسلة التكوين التربوي،ط1،1981،ص:66؛
[3] الطيب أموراق ومحمد صابر: نفس المرجع، ص:66؛
[4] وزارة الثقافة والتربية: معجم علم النفس التربوي، تونس، 1990؛
[5] نقلا عن المختار عنقا الإدريسي:( المسرح والتنشيط)، آفاق تربوية،المغرب، العدد 11/1996ن ص:92؛
[6] تلك الفترة الزمنية التي يقضيها التلميذ داخل فضاء المدرسة، وهي جزء من الحياة العامة للتلميذ/ الإنسان. وهذه الحياة مرتبطة بإيقاع تعلمي وتربوي وتنشيطي، متموج حسب ظروف المدرسة وتموجاتها العلائقية والمؤسساتية. وتعكس هذه الحياة المدرسية مايقع في الخارج الاجتماعي من تبادل للمعارف والقيم، وما يتحقق من تواصل سيكواجتماعي وإنساني. وتعتير"الحياة المدرسية جزءا من الحياة العامة المتميزة بالسرعة والتدفق، التي تستدعي التجاوب والتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية والقيم الاجتماعية والتطورات المعرفية والتكنولوجية التي يعرفها المجتمع، حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنمية البشرية. والحياة المدرسية بهذا المعنى، تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة والتعامل بإيجابية، وتعلمه أساليب الحياة الاجتماعية، وتعمق الوظيفة الاجتماعية للتربية، مما يعكس الأهمية القصوى لإعداد النشء، أطفالا وشبابا، لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة".[[وزارة التربية الوطنية والشباب: دليل الحياة المدرسية، شتنبر 2003،ص:4؛
[7] وزارة التربية الوطنية والشباب: دليل الحياة المدرسية، ص:4؛
[8] نفس المصدر السابق، ص:4
[9] محمد مكسي: الحياة المدرسية وإشكالية الحداثة والتطرف، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط2003، ص:7؛
[10] محمد مكسي: نفسه، ص:7؛
[11] محمد مكسي: ديداكتيك الكفايات،دار الثقافة، الدار البيضاء، ط1،2003، ص:98؛
[12] محمد مكسي: نفسه، ص:15؛
[13] د. محمد الدريج: مشروع المؤسسة والتجديد التربوي في المدرسة المغربية، ج1، ط1، 1996،منشورات رمسيس، الرباط،، ص:77؛
[14] انظر الميثاق الوطني للتربية والتكوين الصادر عن وزارة التربية الوطنية المغربية، المادة 18، ص:14؛
[15] دليل الحياة المدرسية، ص:24؛
[16] نفس المصدر السابق، ص:66؛
[17] دليل الحياة المدرسية، ص:25؛
[18] نفسه ص:26؛
[19] محمد الدريج: مشروع المؤسسة والتجديد التربوي في المدرسة المغربية، منشورات رمسيس، ج 2،الطبعة 1، السنة 1996، ص:73؛
[20] محمد الدريج: نفس المرجع، ص:78؛
[21] جان بياجي: التوجيهات الجديدة للتربية، ترجمة محمد الحبيب بلكوش، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، ط1، 1988، ص:53؛
[22] الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ص:11؛
[23] محمد مكسي: الحياة المدرسية وإشكالية الحداثة والتطرف، منشورات، صدى التضامن، المعاريف، البيضاء، ط1،2003، ص:7؛
[24] الميثاق الوطني للتربية والتكوين، المادة، 149، ص:70؛
[25] محمد مكسي: المرجع السابق، ص:7؛
[26] الميثاق الوطني للتربية والتكوين، المادة 7، ص:10؛
[27] انظر الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ط1، 2000، ص:58؛
[28] من الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الخريفية للسنة التشريعية الثالثة المتعلقة بالتعليم، الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ص:3.
تختلف وجهات النظر بينالتربويين والعاملين في حقل التعليم في المفهوم الشامل لمدرسة المستقبل .
فقدعرف مكتب التربية لدول الخليج العربي (1420هـ) مدرسة المستقبل بأنها (مشروع تربوييطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسة حديثة متعددة المستويات تستمد رسالتها من الإيمانبأن قدرة المجتمعات على النهوض وتحقيق التنمية الشاملة معتمدة على جودة إعدادبنائها التربوي والتعليمي , لذا فان المدرسة تعد المتعلمين فيها لحياة عملية ناجحةمع تركيزها على المهارات الأساسية والعصرية والعقلية بما يخدم الجانب التربويوالقيمي لدى المتعلمين )
مناقشة خطط وبرامج تجويد العملية التعليميةوالتعلمية
عقد معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم صباح أمس بديوان عام الوزارة لقاءه السنوي الأول للعام الدراسي 2006/2007 مع مديري عموم ديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية بحضور أصحاب السعادة وكلاء الوزارة والمستشارين التربويين بمكتب معاليه ومديري عموم ديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية حيث يأتي هذا اللقاء بهدف التواصل بين الوزارة والمناطق التعليمية حول مجمل القضايا التربوية التي تتطلب قرارات تتعلق بالسياسة التعليمية في السلطنة واستعراض جهود المناطق التعليمية وما حققته من انجازات على مستوى الحقل التربوي ومناقشة الخطط والبرامج التطويرية المقترحة والمشاريع التي يتم تنفيذها وتطبيقها لمواصلة تجويد العملية التعليمية التعلمية والارتقاء بمستوى الأداء المهني.
وفي بداية اللقاء ألقى معالي يحيى بن سعود السليمي كلمة رحب فيها بالحضور وقال فيها: في بداية هذا اللقاء التربوي ونحن على مشارف مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً وهي مناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين من عمر النهضة المباركة التي أطلقت مسيرة التربية والتعليم وهي مسيرة حياة ونمو وتقدم وازدهار يسرني باسمكم أن ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - كما يسرني أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لكم جميعاً على الجهود التي تبذلونها من أجل الارتقاء بمسيرة العمل التربوي، وأشير إلى جهود المناطق والعاملين فيها في تشكيل فرق المتابعة واستكمال الإجراءات المتعلقة بالمدارس ومتابعة سير العمل بالمدارس والتعرف على مدى تحقق المتطلبات منذ بداية العام الدراسي وما صاحبها من إعداد التقارير، فضلاً عن اهتمام المناطق بالبرامج التعريفية للمعلمين الجدد، وتجربة الإدارة الذاتية للمدارس، وتوضيح أدوار لجان مراقبة التحصيل الدراسي.
كما أكد معالي الوزير في كلمته على الاهتمام بالإجراءات القانونية للمراسلات وما تقتضيه من شروط ومتطلبات ينبغي التأكيد عليها لدى جميع الموظفين وذلك لما تتضمنه العديد من المراسلات من معلومات وبيانات مهمة تدخل ضمن استراتيجيات وخطط وبيانات يحظر على غير المعنيين الإطلاع عليها، لذا ينبغي التأكيد على الجميع بأهمية اتخاذ كل الإجراءات والاحتياطيات اللازمة التي من شأنها المحافظة على حسن سير هذه الإجراءات.

الكفاءة الإدارية

كما أكد معاليه على أهمية الاستمرار في خطط رفع كفاءة مديري المدارس والمعنيين وتعزيز إلمامهم بالجوانب الإدارية والمالية والأنظمة المعمول بها وذلك في ضوء توجه الوزارة لمنح مزيد من الصلاحيات لهذه المدارس حيث تم البدء في وضع خطة تدريب بالتنسيق بين دائرة التدقيق الداخلي ودائرة تطوير الأداء المدرسي من أجل تزويد المعنيين بوثائق لقياس مدى الإلمام بهذه الأنظمة وتكثيف حلقات العمل حول اللوائح والأنظمة والإجراءات الإدارية مشيراً معاليه إلى أهمية أن تشتمل اختبارات الترشيح للشواغر الوظيفية على مثل هذه الجوانب وأن تكون مثل هذه الدورات من متطلبات الترشيح لشغل المناصب في الإدارة المدرسية مقدرا جهود العامين الماضيين لتنفيذ ندوتين حول الإجراءات والأنظمة والقوانين في الجهاز الإداري للدولة، كذلك لدائرة تنمية الموارد البشرية على دورها وخططها في الإنماء المهني.

وأشار معاليه إلى رؤية الوزارة التي تنطلق من كون أهمية الطالب محور العملية التعليمية والتي ينبغي تأكيدها وتفعيلها من خلال كافة المشاريع والبرامج التي تنفذها الوزارة والمناطق التعليمية فكل ما تقوم به الوزارة من جهود تطويرية إنما ينبغي أن تصب في مصلحة الطالب وبالتالي لا ينبغي أن تلقي عليه أية أعباء أو صعوبات تضعف تحصيله الدراسي ومن الأهمية بمكان أن تتسم الفعاليات المدرسية بالبساطة في الطرح فلا تمثل عبئاً على الهيئة الإدارية والتدريسية ولا على الطلاب وأولياء أمورهم.

المشاريعوالمبادرات التربوية

وقال معاليه: ينبغي علينا جميعاً الاهتمام بنتائج البحوث والدراسات وما تفرزه من توصيات يمكن الاستفادة منها خدمة لصالح العملية التربوية، والأمر كذلك فيما يتعلق بالمشاريع التربوية، حيث يشهد الحقل التربوي في هذه المرحلة ميلاد مجموعة من المشاريع والمبادرات التربوية، التي ينبغي علينا رعايتها والاهتمام بها والاستفادة القصوى من النتائج التي تحققها، وعلى المناطق التعليمية أن تستفيد من التجارب التربوية في وضع خططها وبرامجها وتنفيذها لتكون معينة لها في تحقيق أهدافها التي وضعتها، كما أن المناطق التعليمية مطالبة بأن تكثف جهودها باستمرار في الكشف عن الصعوبات التي تواجه تطوير العملية التعليمية في المدارس والبحث عن حلول ناجحة لتذليل تلك الصعوبات وأن لا تكتفي بربط وجود تلك الصعوبات بالمبالغ المالية، فطالم والحقل التربوي يزخر بمشاريع ناجحة قامت على مبادرات وجهود تعاونية اتسمت بالبساطة في جميع مراحلها ولم تتطلب إنفاقات مالية عالية وحققت العائد منها.

التخطيط التربوي

وبعد ذلك ألقى سعادة محمد بن حمدان التوبي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي والمشاريع كلمة أشار فيها إلى أهمية هذا اللقاء في استكمال مناقشة الموضوعات التربوية ذات الأهمية والأولوية ومؤكداً على أهمية التخطيط الجيد ووضع الدراسات المسبقة لمتطلبات كل عام دراسي منذ وقت مبكر حتى تحقق المشاريع المنفذة أهدافها المنشودة وتلبي الاحتياجات الفعلية التي أقيمت من أجلها حيث تطرق إلى اللجان الفنية وما تقوم به من دور في المراجعة والتقويم لإيجاد رؤى واضحة وسد احتياجات الواقع وتحقيق ما يعود بالخير والنجاح على سير العمل.
كما تناول سعادة محمد بن حمدان التوبي في حديثه موضوع التنقلات الداخلية وضرورة أن يراعى فيها الدراسة المتعمقة من قبل المناطق التعليمية ووضع خطة لحركة التنقلات للمعلمين والإداريين بما يحقق الأهداف المطلوبة ويسهم في تعزيز الاستقرار المهني والمعيشي للموظف.

التعليم والمناهج

وتناولت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج في كلمتها عددا من الموضوعات التربوية الهامة المتعلقة بالمناهج وسير العملية التعليمية مؤكدة على سعي الوزارة الدائم للاستفادة من كافة المقترحات التي تصلها وبلورتها بما يخدم العملية التعليمية مشيرة إلى أهمية أن ترسل هذه المقترحات من قبل كافة العاملين في الحقل التربوي مكتوبة حتى يتم دراستها بالشكل المتعمق والبحث في امكانية تطبيقها والاستفادة منها بالشكل الأمثل كما ألقت سعادة الدكتورة في كلمتها الضوء على عدد من القضايا التربوية المهمة.

الشؤون الإدارية والمالية

وتناول سعادة مصطفى بنن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية في كلمته عددا من الجوانب الإدارية والمالية حيث ألقى الضوء على ما تم توفيره من متطلبات وما سيتم توفيره خلال الفترة القادمة كما تناول موضوع الانتدابات وإيجاد آلية لتحديدها وتقنينها كما تتطرق إلى عدد من الموضوعات التربوية المتعلقة ببعض الجوانب الإدارية والمالية. وبعد ذلك تم فتح باب النقاش حول الموضوعات التي تم طرحها واستعراض الموضوعات المدرجة ضمن جدول الاجتماع.
وتم في البداية استعراض الرؤية المقدمة من قبل المديرية العامة للتعليم حول تقويم أداء مدير المدرسة حيث تم التأكيد فيها على أن تقويم أداء مدير المدرسة في الممارسات الإدارية والفنية أمر في غاية الأهمية وبالتالي استعراض مبررات المقترح المقدم الذي ينطلق من توصيات التقرير الخاص بتقويم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي حيث أشارت إحدى التوصيات إلى أهمية وضع نظام للمتابعة بحيث يكون المعلمون بما فيهم المعلمون الأوائل مساءلين أمام مدير المدرسة، وعلى أن يكون مديرو المدارس مساءلين أمام المناطق التعليمية من خلال تحديد متطلبات وضع التقارير لمديري المدارس وبالتالي تم إلقاء الضوء على الآلية الحالية المتبعة في تقويم أداء مدير المدرسة وما فيها من جوانب إيجابية ونواقص ينبغي استكمالها حيث قدمت عدة مقترحات دار حولها النقاش وأثريت بالعديد من الأفكار والرؤى المستقبلية سعياً لتجويد الأداء.
كما تم استعرض الموضوع المقدم من إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الوسطى حول تقويم الطالبات في مادة الرياضة المدرسية وبعده تمت مناقشة الدراسة المقدمة من قبل المديرية العامة لمنطقة شمال الباطنة حول درجات الامتحانات التحريرية النهائية للصفوف من(10-12) في منطقة شمال الباطنة كذلك تمت مناقشة مشروع البوابة التعليمية الالكترونية.
التقرير التالي قسم إلى ثلاثة أجزاء :
الأول : ويعرض ملخصات البحوث وأوراق العمل .
الثاني : ابراز الاستنتاجات التي حوتها هذه البحوث .
الثالث : أهم التوصيات التي خلص إليها المشاركون .
أولاً : ملخصات البحوث وأوراق العمل :



1- الهوية الإسلامية في ظل العولمة .
1-1 العولمة ومشكلة التربية في العالم الإسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقة قهر الآخر ، د . علي براجل
يتناول هذا البحث المعركة الحضارية المعقدة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي في ظل واقع حضاري ملتهب بنيران أسلحة الصراع الأيديولوجي والتطوير التكنولوجي . ويسلط الضوء على حقيقة ( العولمة ) وما تخفيها من أضرار ومخاطر في محاولة لتفريغ العالم الإسلامي من مضمونه ، ويتناول البحث خطورة الوضع الذي يتمثل في جعل المنظومات التربوية للدول العربية المقترضة تابعة أو فروعاً لمؤسسات التعليم الغربي . فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات وشروطها تفرض أولويات التطوير التربوي دون مراعاة لذاتية مجتمعاتنا أو الخصوصية أو الهوية . ويقدم البحث تصوراً لجعل التربية أداة قوية لترسيخ الوعي لبناء نظام تربوي قوى ينافس المنظومات التربوية العالمية في ظل التطور الحضاري والتكنولوجي .
1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة،أ.د. عبد المجيد عمراني .
تحاول هذه الدراسة مناقشة التصورات والتنبؤات المستقبلية نحو منظور جديد للتوافق بين الأخلاق الدينية وفكرة العولمة ، وتطرح الدراسة عدداً من الأسئلة للنقاش في ثلاث نقاط : حول ما إذا كانت الحضارة الغربية هي التي فرضت علينا فكرة العولمة ، وإذا كان ذلك كذلك فإن الأخلاق
ستصبح معولمة في المستقبل أو ستبقى محل دعوة إلى عالميتها . ثم من هم الذين سيقودون الأخلاق المعاصرة في الحضارات مستقبلاً . وما هو المنهج الايجابي البديل اخلاقياً الذي ندعو إليه ؟ وأخيرا تناقش الدراسةمصير الأخلاق الإسلامية في ظل العولمة الجديدة ، وتصور الآخرين أخلاقنا الإسلامية . وتؤكد الدراسة على أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية ، ولهذا تدفعنا إيجابياتها إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق ، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب .
1-3 حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة ... رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة، د. محمد بشير البشير.
يعالج هذا البحث قضية حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة ، فتطرق إلى بيان مفهوم الهوية والعولمة ، وجوانبها العلمية والعملية ، وحقيقة العلاقة بينهما التي تتسم بالتأثير والتأثر ، ثم انتقل لبيان خصائص الهوية الإسلامية التي تميزها عن الهوية السماوية المحرفة والهويات الأرضية ، وأثبت بعد ذلك الآثار الحضارية المتعددة التي سجلها التاريخ الإنساني للدين الإسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص. وقد توصل البحث إلى ضرورة صياغة مشروع لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة ، ويبدأ ذلك بإصلاح دور وسائل التربية التي تتمثل في البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع ، وتضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الأهداف .
1-4 فلسفة التربية في عصر العولمة ( قراءة نظرية من منظور إسلامي)، د. إبراهيم شوقار .
يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلي ، للتحديات التربوية في هذا العصر من خلال فلسفة التربية في عصر العولمة ، وقد تم عرض ومناقشة الموضوع من خلال أربعة محاور أساسية : في المحور الأول على موضوع العولمة والتفاعل الاجتماعي بين الشعوب مؤكداً أن العولمة لا محالة قادمة . وفي المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربية ومهمتها في الإسلام . أما المحور الثالث فقد عالج جانبين : جانب يتعلق بأبعاد العولمة وأثرها على التربية في العالم الإسلامي.والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمة . وفي المحور الرابع والأخير يتناول البحث مقومات فلسفة التربية في عصر العولمة حيث تم النظر إلى هذه المقومات من منظور عقدي ، ومن منظور أخلاقي قيمي ، ومن منظور علمي معرفي ، ومن منظور اجتماعي .
1-5 التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة ، د. سليمان قاسم العيد .
بينت الدراسة أن الإسلام عنى بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزء من هوية الأمة وقدمت أحاديث نبوية وآيات قرآنية تدل على عناية الإسلام بالتربية الخلقية . ثم بينت هدف العولمة من التربية الخلقية حيث تعد الفرد ليعيش مع غيره ويستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربية الخلقية الإسلامية التي تهدف إلى ما هو أبعد من ذلك . ثم قدمت الدراسة لمعوقات التربية الخلقية والتي منها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الأخلاق ، ومنها الدوافع والموانع ، والقدوة الخلقية المثلى والتي تتمثل في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، مضافاً إلى تلك المقومات التي تناولتها الدراسة موافقتها للفطرة البشرية وتخلص الدراسة إلى أن التربية الخلقية الإسلامية تمتلك المقومات العالمية والأهداف السامية وإذا أدرك المسلمون ذلك كانوا دعاة بأخلاقهم قبل أن يكونوا دعاة بأقولهم .
1-6 العولمة الثقافية وأثرها على الهوية ، د. خالد عبد الله القاسم .
حاولت هذه الدراسة الإجابة عن عدة أسئلة حول : العولمة ، والهوية ، والآثار السلبية للعولمة على الهوية وعما إذا كان لها أثار ايجابية على الهوية ، ثم قدمت تصوراً لسبل التعامل مع العولمة بما يحفظ الهوية ، وكذلك سبل الاستفادة من العولمة للحفاظ على الهوية وخلصت الدراسة إلى ضرورة الانفتاح على الآخرين والاستفادة من فرص العولمة والتقدم العلمي والتقني ، وتطور ثقافتنا وتحسين أوضاعنا . إضافة إلى تطوير مشروع الإسلام الحضاري المتكامل ، وإعادة بناء الوحدة الإسلامية على أساس شرع الله تعالى ، وإعادة بناء وصياغة النظم التعليمية والتعاون مابين الدول العربية والإسلامية في مجال التعليم وذلك من أجل التحصينات الثقافية لأمتنا الإسلامية .
2- الثابت والمتغير في قضايا المناهج .
2-1 التعامل الإسلامي للتربية الفنية .

يهدف البحث إلى إيضاح دور التربية الفنية الإسلامية في التواصل الثقافي العولمي . والكشف عن كيفية مجابهة التغير الثقافي للمجتمع من خلال إحدى مؤسساته الاجتماعية ، والكشف عن دور الفنون الإسلامية ومحتواها الحضاري في تحديد هوية اجتماعية تجابه التغير الثقافي العولمي . وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة على ضرورة الاهتمام بالجانبين المقصود وغير المقصود في التعامل التربوي لتواصل الأخلاقيات الإسلامية من خلال الأنشطة الفنية المختلفة ، باعتبار التواصل الثقافي الإعلامي جزء لا يتجزأ من التربية الأخلاقية الحديثة في عصر العولمة ، فيمكن أن تجابه التربية الفنية المقصودة أو النظامية – إلى حد ما – ما يسود المجتمع من تواصل أخلاقي مغترب عن الحضارة الإسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الأخلاقية الإسلامية كتواصل حضاري بشكل أكبر في عصر اغترابي من خلال الأنشطة ومؤكدة على أن للأخلاق التربوية الإسلامية دور ايجابي في صياغة تربية فنية حديثة قادرة على مجابهة سلبيات العولمة .
2-2 الادارة و تطوير المناهج ، وانعكاساتها على طرق وأساليب التدريس – اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج
يهدف البحث إلى إبراز الآثار المختلفة للعولمة وبصفة خاصة على آليات تطوير المناهج المختلفة وانعكاس ذلك على طرق وأساليب مختلفة للتدريس مما يؤدي إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج . ويرى البحث أن المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب أن يراعي العديد من الاعتبارات المهمة والتركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى متطلبات السوق العالمية. كما يؤكد على أن المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل أهمية قصوى لأن جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك مع بعضها أو تعطى النظرة الكلية للعلوم وتكامل المعرفة وترابط عناصرها وتداخل مكوناتها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج .
2-3 فاعلية برنامج تثقيفي عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في بيشة ، د. رياض عارف الجبان .
هدفت هذه الدراسة إلى تعزيز وعي طلاب كلية المعلمين في بيشة بظاهرة العولمة ، وزيادة إدراكهم لدور التربية والتعليم في مواجهة تحدياتها ، والحفاظ على الهوية الوطنية الإسلامية . ولتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفي وفق تقنية نظامية بالرزم التعليمية ، طبق على عينة من طلاب كلية المعلمين في المستوى السادس . وقد حقق الطلاب كسباً في السلوك المعرفي ، كما حققوا فاعلية اتقانية . وقد مارس الطلاب أنشطة متنوعة تتعلق بظاهرة العولمة ودور التربية والتعليم في مواجهة آثارها ، وقد توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعي بقضايا العولمة لدى الطلاب المعلمين والإسهام في مواجهة أثارها السلبية .
2-4 دراسة تحليلية تقويمية لمناهج الحديث والثقافة الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية للوقوف على مدى قدرة هذه المناهج في وضعها الراهن على مواجهة العولمة بمفاهيمها وقيمها .. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها : ضعف مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في وضعها الراهن على مواكبة العولمة بمفاهيمها وقيمها ، في حين لم يتبين البحث وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها على المناهج ، وأن هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المملكة العربية السعودية تبرز قيمة الأسرة وضرورة الحفاظ عليها ، ودور التربية الإسلامية في تأصيل الشخصية الوطنية وتؤكد قيمة التراث العربي الإسلامي ، وتنمى قيمة الإحساس بالآخرين ورعايتهم ، وتبث قيم التسامح بين الطلاب ، وتؤكد على حقوق الإنسان في الإسلام .
2-5 الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية ، د. صالح محمد العطيوي .
يناقش هذا البحث عدداً من العناصر الرئيسة المرتبطة بدرجة قوية ، وذات أهمية بالغة في عصر العولمة والواجب معرفتها والإلمام بها حتى تتمكن من خلق بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة حيث إن ظاهرة العولمة تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في أي مجتمع في هذا العالم . وقد بين البحث أن بيئتنا التعليمية تفتقر إلى جميع العناصر الرئيسة في عصر العولمة والتي تساهم في خلق الأفراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة ويرى البحث ضرورة التخطيط لتطوير المؤسسات التعليمية وتطبيق أساليب التعليم والتعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات ويحقق النهضة للبلاد .
2-6 إدارة مهارات التفكير في سياق
: المعتقدات الابستمولوجية وتفكير التفكير
هدفت هذه الدراسة إلى المعالجة التحليلية لثلاث أنواع من النشاط العقلي تم انتقاءها من خارطة القدرات العقلية المركبة ، وهي : أولاً : الاعتقادات أو المعتقدات الابستمولوجية أو الإبستمولوجيا الذاتية أو الفردية أو الشخصية ، وثانياً : تفكير التفكير أو ما وراء التفكير ، أما ثالثاً : فالتفكير الناقد . وقد استخدمت الدراسة المنهج النظري التحليلي النقدي لمعالجة الموضوع . وقد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملي الاستكشافي ستة عوامل أو أبعاد للتفكير الناقد هي : بعد التقويم – بعد المعرفة – بعد فهم قواعد المنطوق – بعد القدرة على التفسير – البعد الوجداني – بعد الحساسية تجاه المشكلات . وتؤكد الدراسة على أن أهمية الاعتقادات الابستمولوجية في سياق العولمة تنبثق من كونها تمثل البنية المعرفية العميقة لتفكير الفرد .
3- المدرسة وتوطين المعلوماتية في عصر العولمة .
3-1 المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني ، أ.د. محمد شحات الخطيب ،و أ. حسين عبدالحليم .
تقدم هذه الورقة نموذج تجربة مدارس الملك فيصل في التعليم الالكتروني والذي يهدف إلى متابعة المستجدات على مستوى التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم ، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم وتنمية مهارات الاتصال ( المادي والثقافي ) ، وزيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كماً ونوعاً ، والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الايجابي مع المستجدات التقنية والحياتية وغرس القيم الأخلاقية والاتجاهات الايجابية لاستغلال التقنية لخدمة الإنسانية . وتبين الورقة أن تطبيق التعليم الالكتروني يتدرج بعدة مراحل ابتداءً بالتجهيز وإقامة البنى التحتية ثم التوسع في التجهيزات وفي تدريب المعلمين وصولا إلى تطبيق وتعميم التجربة والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخل البلاد وخارجها .
3-2 العولمة وأثرها على التربية والتعليم في الوطن العربي الإيجابيات والسلبيات ، د. حسن ابوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مفهوم العولمة وواقع العولمة في الوقت الحالي ، وتحديد ايجابيات العولمة وسلبياتها من واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربية والتعليم في الوطن العربي ونقاط القوة والضعف إضافة إلى تحديد آثار العولمة المحتملة على التربية والتعليم في الوطن العربي . وقد استعرضت الدراسة آراء ووجهات نظر متعددة عن العولمة ، وقدمت تشخيص متوازن لواقع العولمة حالياً وللقوى المحركة للعولمة ، وللقوى المضادة لها . وقد توصلت الدراسة إلى نقاط واضحة ومحددة لايجابيات العولمة وسلبياتها وللآثار المترتبة على التربية نتيجة العولمة .
3-3 المنظور العولمى لتقنية الاتصال والمعلومات : مدى جاهزية الجامعات السعودية للتغيير ، د. بدر عبدالله الصالح .
هدفت هذه الورقة إلى إثارة النقاش والحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بتبني تقنية الاتصال والمعلومات في التعليم عموماً والجامعات السعودية على وجه الخصوص . وقد تناولت الورقة محورين أساسيين هما : الأول تأثير هذه التقنية على التعليم العالي ، والثاني أسئلة موجهة للجامعات السعودية حول مستوى جاهزيتها للتغيير ، وتبنى بيئات التعليم الالكترونية الجديدة . وقد وضحت الورقة مستوى جاهزيتها من خلال شرح العلاقة بين مكوناتها الثلاثة وهي : التغيير وتطوير المنظمة والتطوير المهني لهيئة التدريس وكذلك الافتراضات الرئيسة التي يقوم عليها التعليم الالكتروني عن بعد ، وخلصت الورقة إلى أن التوصل إلى إجابات عن الأسئلة التي أثارتها الورقة تؤدى إلى استثمار الجامعات لهذه التقنية في برامجها إن هي أرادت .
3-4 دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب ، أ.د. ثناء يوسف الضبع .
هدفت هذه الورقة إلى عرض دور المدرسة في مواجهة آثار العولمة على الشباب في العصر الحديث الذي يتسم بالتقدم التكنولوجي والانفجار المعرفي والانفتاح الثقافي والمتغيرات السريعة في العديد من المجالات المادية والتقنية والاقتصادية والثقافية ، مما يستوجب من المؤسسات التربوية متابعة هذا التطور ودراسة أثره على السلوك والقيم والمنظومة المعرفية والثقافية في هذا العصر وقد قدمت الورقة تصوراً لدور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة وكيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية ، وإرشاد الطلاب وتوجيههم إلى التوافق مع المتغيرات التكنولوجية والتعامل مع أدوات عصر العولمة .
3-5 المدرسة وتحديات العولمة : التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجاً ، د. فهد سلطان السلطان .
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح عن أولويات التجديد التربوي للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمة ، والتي يجب أن ترتكز على ركيزتين أساسيتين هما : التجديد المعرفي ، والتجديد التقني والتكنولوجي ، كما قدمت الدراسة بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم ، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها ، قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها ، كما دعت الدراسة إلى اعطاء مزيد من الصلاحيات والمرونة للمدارس في الجوانب المالية والإدارية وإلى تقليل النزعة المركزية لإدارات التعليم ، وتشجيع المدارس لإقامة برامج تتعلق بإدخال التقنية وأنظمة المعلومات .
3-6 دراسة عاملية عن مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمة ، أ.د. ثناء يوسف الضبع ، أ. الجوهرة فهد آل سعود .
هدف هذا البحث إلى دراسة مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمة والمعلوماتية وما قد ينجم عنه من تأثر الطالبات وإحساسهن بمشاعر الاغتراب . ولتحقيق هدف البحث تم إعداد أداة لقياس الاغتراب لدى الطالبات وقد تصدر الإحساس باللامعنى قمة مصادر الاغتراب لدى الطالبات ثم الإحساس بالعجز الاجتماعي ، الانعزالية ، ضعف المشاركة الاجتماعية ، الإحساس بالغربة الاجتماعية ، الحزن ، النفعية ، نقص المعايير ، التباعد الثقافي . وقد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمة وضغوطها وخاصة على الدول النامية والعالم العربي والإسلامي .
4- أهداف التربية وفلسفتها في ظل العولمة .
4-1 معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة ( بحث في فاعلية التأصيل وآليات التفعيل ) ، أ.د. أحمد حساني .
تهدف هذه الورقة إلى تشخيص الواقع التربوي العربي تشخيصاً موضوعياً بمعزل عن أي نزعة ذاتية أو عاطفية في ظل اهتماماتنا الحضارية الراهنة لمواجهة التحديات الكبرى والمعوقة وهي التحديات الناتجة عن الخطاب التربوي المنجز عالمياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعولمة بكل جوانبها الاقتصادية والثقافية والتربوية . وقد حاولت الورقة الإجابة عن عدد من الأسئلة حول كيفية التعامل مع المد التربوي للعولمة ، وكيفية توظيف جميع المرتكزات الفاعلة في أنظمتنا التربوية الحالية واستثمارها استثماراً واعياً لترقية المشروع التربوي العربي العالمي ، إضافة إلى كيفية عولمة الرصيد التربوي للحضارة الإسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها .
4-2 العولمة وحتمياتها التكنولوجية والحصانة الثقافية ، أ.د. علي أحمد مدكور .
هذه الورقة بينت أن ثقافة عصر العولمة وحتمياتها التكنولوجية التي تقوم على مبدأ ( اللحاق أو الانسحاق ) توجب فتح النوافذ لتقبلها ، ولكن دونما تأثير على الهوية ومعالم الشخصية العربية وترى الورقة الحاجة إلى ( أسلمة ) ( وعروبة ) الوضع العربي الحالي دون نفي للآخر أو عدم التعامل معه . وتؤكد الورقة على الحاجة إلى عالم يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن . كما تؤكد الورقة على الحاجة إلى التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية إلى ثقافة الخيار التكنولوجي ، والتكنولوجيا البديلة ، والتكنولوجيا من أجل الإنسانية ، إضافة إلى تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيث ترد العلم إلى أخلاقيات الدين .
4-3 الثقافة الكونية الجديدة ، أ.د. ريما سعد الجرف .
تهدف هذه الدراسة إلى ضرورة طرح مقرر في الثقافة الكونية لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة والثانوية يهدف إلى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والبيئية والاجتماعية والطبيعية المتصلة والمعتمدة على بعضها البعض ، وعلى التعرف على ثقافة وعادات الشعوب الأخرى وأوجه الشبه والاختلاف بينها ، وتحليل المنظمات الدولية ودراستها ، والتركيز على الصلات المتبادلة بين البشر ، وتعريف الطلاب بالقيم الإنسانية والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصرة التي تتخطى الحدود بين الدول . وتقدم الدراسة تصوراً لأهداف المقررات الكونية ومحتواها من الموضوعات الكونية وطريقة تصميمها والطرق والأنشطة والمصادر التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريسها .
4-4 الأولويات التربوية في عصر العولمة ، أ.د. عبد الرحمن سليمان الطريري .
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الرؤى والأفكار والمفاهيم التي توجد لدى عينة من أفراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمة في عدد من الجوانب منها : المفهوم السائد حول العولمة وأهدافها والأساليب والعوامل الكامنة وراء ظهور العولمة ، والآثار الايجابية والسلبية للعولمة ، وكيفية التعامل معها. وقد بينت نتائج الدراسة اتفاق العينة في ترتيبهم لمفاهيم العولمة وأهدافها وأسبابها وآثارها وأساليبها وطرق مواجهتها والتعامل معها ، ولم توجد فروق بين مجموعات العينة إلا عند ترتيبهم للأسباب والآثار . ولذا ترى الدراسة ضرورة تضمين العولمة ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس أو في مرحلة الدراسات العليا إضافة إلى تكريس فكرة أن الإسلام كنظام حياة شامل يمكن أن يكون بديلاً عن العولمة .
4-5 التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة ( رؤية نقدية من منظور مستقبلي ) ، أ.د. السيد سلامة الخميسي .
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف كيفية مراجعة التربية العربية فلسفتها وأهدافها حتى تكون مؤهلة لمواجهة تحديات عصر العولمة في إطار الخصوصية الثقافية والتوجهات المستقبلية . وتؤكد الدراسة على عدد من الغايات التي لابد أن تفي بها التربية هي : إكساب المعرفة ، التكيف مع المجتمع ، تنمية الذات والقدرات الشخصية ، وأضاف عصر المعلومات لهذه الغايات بعداً تربوياً آخر هو " ضرورة إعداد إنسان العصر لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة " . وتناقش الدراسة مدى استيعاب التربية المعاصرة هذه الغاية المستحدثة وتضمينها في فلسفتها حتى تكون هادياً ومرشداً في سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها .
4-6 دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة ، أ.د. أحمد علي كنعان .
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التحديات التي تعيق التربية في الوطن العربي ، وكيفية مواجهتها لهذه التحديات ، وعلى رأسها الاستلاب الثقافي والهيمنة الأجنبية في ظل العولمة الجديدة وهيمنة القطب الواحد على الثقافات العالمية ، وبيان كيفية التصدي لها من خلال تعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة ، حيث تعد هوية الأمة منبعاً أساسياً لفلسفة المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهوية . ويخلص البحث إلى تأكيد الهوية العربية الإسلامية ، ويدعوا إلى مواجهة التحديات المختلفة وتعزيز الانتماء القومي لأبناء الأمة العربية من خلال عدد من المقترحات ثم يدعوا إلى التركيز على التربية المستقبلية وتنمية الهوية الحضارية للأمة والمحافظة على أصالتها قومياً وإنسانياً ، باعتبارها مصدر إبداع وعطاء وتفاعل مع مختلف الثقافات العالمية .
العولمة وتغير أدوار المعلم والمتعلم :
5-1 رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة ، د. علي حمود علي .
تهدف هذه الورقة إلى مناقشة مفهوم العولمة من منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتأثيراتها وكيفية التعامل معها ، والتحديات التي تواجه تربية المعلم في عصر العولمة ، وذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر واستشراف آفاق المستقبل . إضافة إلى تعرف أهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم . وقد تعرضت الورقة إلى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي يمكن أن تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد في تحديد رؤية حديثة لأدوار المعلم في ضوء تحديات العولمة ، وتعرضت الورقة إلى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذي سمي ( عصر الاغتراب ) والحافل بالمتناقضات ، فالمجتمعات الحديثة التي حققت التقدم المادي الهائل عانت أثناء تطورها السريع من غياب المعايير الأخلاقية . ولهذا تؤكد الورقة على أن العصر الحالي يحتاج إلى تربية غير تقليدية تؤدي إلى الوقوف على التحديات التي تواجه تربية المعلم سواء أثناء اختياره أو إعداده أو تطوير أداءه أثناء الخدمة .
5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة ، د. السيد محمد أبو الهاشم .
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أهم المقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم عصر العولمة وذلك من خلال الإجابة عن عدد من الأسئلة حول : مفهوم العولمة وعلاقتها بالتعليم وإمكانية وضع آلية لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة . ومن خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يتضح أن الدور التربوي الفعال للمعلم من خلال ما تحمله العولمة من متطلبات عديدة يفرض على المتخصصين في التربية وعلم النفس أن يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومة التربوية وبخاصة دور المعلم . وتقوم الآلية المقترحة من الدراسة على أربع ركائز أساسية هي المعلم الذي نريده ، وأداة التطبيق ، والطريقة ، والنتائج المتوقعة .
5-3 العولمة ورؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس ، د. منال عبدالخالق جاب الله .
هدفت هذه الورقة إلى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس في عصر العولمة بما يفرضه على المعلم من تحديات ومهام . آخذة في الاعتبار التفرقة بين إجراءات العولمة مثل فتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود وإنشاء شبكات الاتصال العالمية ومؤسسات التجارة العالمية ، وبين مذهب العولمة بمعنى القيم الحاكمة التي تبث من خلال العمليات السياسية والفكرية والثقافية والأحداث والأنشطة الحياتية . وقد حاولت الورقة أن تجيب عن سؤال محدد حول هل بإمكان المعلم أن ينهض بدور جديد يحقق من خلاله تحديثاً حقيقياً وجذرياً لمؤسساتنا التربوية والثقافية في عصر العولمة .
5-4 الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم ، د. عبدالعزيز برغوث .
تناقش هذه الورقة إشكالية الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم ولهذا قسمت الورقة إلى : مدخل عام يتضمن : الإطار المنهجي العام لدراسة دور المعلم وفلسفة التعليم في ضوء العولمة والمعلوماتية الحديثة . أولاً : ما دواعي تجديد فلسفة التعليم والدور الحضاري للمعلم ؟ ثانياً : الأدوار الحضارية للمعلم : الشروط والآفاق . وتؤكد الورقة على أن رسالة المعلم أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى ذات أبعاد حضارية مصيرية شاملة . وبالتالي فإعادة النظر في الأدوار الحضارية للمعلم أمسى من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة .
5-5 مدى إلمام الطالبة المعلمة بكلية التربية جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباته ، د. سلوى عثمان ، و د. فاتن مصطفى .
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مدى إلمام الطالبة المعلمة في كلية التربية ، جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباتها ، وتعرف المعايير التي يجب أن توضع في الاعتبار عند بناء برنامج إعداد للمعلمة في ضوء مفهوم العولمة ومتطلباته . ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضمنت مفاهيم العولمة ومتطلباتها على طالبات المستوى السابع تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية . وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة الطالبات تخصص العلوم الشرعية و التربية الفنية لصالح العلوم الشرعية في مدى إلمام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمة ، ثم توصلت الدراسة إلى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفادة منها عند بناء برنامج إعداد المعلمة .
6- العولمة والتنوع التربوي والثقافي .
6-1 نحن والعولمة ، د. نصر الدين بن غنيسة .
تناقش هذه الورقة الإشكالية التالية : هل مصير علاقتنا مع الآخر آيلة إلى الصراع لا محالة أم أن هناك سبيلاً آخر يمكن أن نسلكه نحن والآخرين من أجل تعايش سلمي ألا وهو سبيل الحوار ؟ وتخلص الورقة إلى أن العلاقة المتشابكة بين العولمة وهويتنا الإسلامية لن يحول دون تواصل إيجابي مع هذه العولمة من خلال الوقوف الجاد والعلمي في ظل عولمة لم تجد من حطب تغذي به نار فتنتها سوى موضوع صراع الحضارات والهويات وطبيعة صورة الآخر في مخيلة الأنا وصورة الأنا في مخيلة الآخر . وذلك من أجل تجاوز ثقافة الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقدة التفوق وفي ذات الوقت تجاوز ثقافة الارتماء في أحضان الآخر المتفوق يعتريه شعوربالدونية .
6-2 عولمة اللغة أم لغة العولمة ، د. إبراهيم محمود حمدان .
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذي نطل به على العالم من خلال نظرة توفيقية واقعية تنبثق من وجهات النظر المتباينة ، وكشفت الدراسة أن العولمة ليست مشكلة عابرة يجاب عنها بنعم أو لا ؛ إذ لاينبغى أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها بل تقتضى الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ، ولغة واقعية تضمن هامشاً لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية . كما أظهرت الدراسة أهمية إعادة النظر في أساليب صناعة الثقافة ، وآلية إعداد الأجيال فما كان للعولمة أن تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافي الذي تعيشه الأمة . وترى الدراسة أن منظومة القيم الدينية هي الطريق للخروج من شرنقة الإتباع لنبدأ مسيرة الإبداع .
6-3 عولمة أفكار الشباب في المؤسسات الأكاديمية دراسة على عينة من الطلاب والطالبات ، أ.د. إبراهيم بخيت عثمان .
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف تأثر الطلاب والطالبات بأفكار العولمة التي تروج لها وسائل الإعلام المختلفة ، ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم أداة لقياس التأثر بأفكار العولمة ، تم عليها استكمال الشروط المنهجية للصدق والثبات وطبقت على عدد من الطلاب والطالبات في المرحلتين الثانوية والجامعية في السودان . وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الطالبات أكثر تأثراً بثقافة العولمة من الطلاب وأنه لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم التخصص ، كما لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم المرحلة ، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين الطلاب في التأثر بحكم التخصص . ووجود فروق بينهم كذلك في التأثر بحكم المرحلة الدراسية .
6-4 قراءة نفسية في ملف العولمة ، د. صلاح الدين محمد عبدالقادر .
تهدف هذه الورقة إلى تقديم قراءة نفسية في ملف العولمة كمحاولة لتشخيص وتفسير انتشار أنموذج العولمة تفسيراً يستند إلى مفاهيم ونظريات علم النفس وكذلك الكشف عن الاستراتيجيات والآليات النفسية التي تستخدمها العولمة في التأثير على الهوية الثقافية وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج من أهمها : أن هناك شبه إجماع على أن المقصود من مفهوم العولمة هو الأمركة ، وأن السلوك الإنساني خاضع بشكل أو بآخر للتشكيل تبعاً للمعادلة ( مثير – استجابة ) وأن العولمة تسعى إلى الترويج الإعلامي لمفاهيم ( القرية الكونية ، ثقافة العولمة ، والعقل العالمي ) وتشير الورقة إلى أن للعولمة تأثيراً سلبياً على الهوية الثقافية وتشير أيضاً إلى أن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة .
6-5 نظرات في العولمة ، د. سعود بن سلمان آل سعود .
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية متكاملة لا تقتصر على جانب دون آخر ، سعياً إلى الظفر بإجابات مقنعة ، وحلول جدية واقتراحات بناءة ، وصياغة محكمة لتلك المشكلة المعاصرة . ومن خلال منهج استقرائي تحليلي نقدي يتصدى لتجلية حقيقة العولمة من منظور إسلامي علمي موضوعي في مباحث ثمانية تناولت مشكلة المصطلح والغموض المحيط به ، والقضايا التي أفرزتها العولمة مثل : نظرية نهاية التاريخ ، ونظرية صدام الحضارات، والكشف عن البعد الاقتصادي في الهيمنة العولمية على العالم النامي وإبراز البعد السياسي للعولمة في إلغاء سيادة الدولة ، والطابع الاستعماري في الفكر العولمي ، ومخاطر التذويب الثقافي وفقدان الهوية ، وبحث دلائل الفلسفة اللادينية والغاية اللا أخلاقية للعولمة إضافة إلى الموقف الإسلامي من العولمة .
7- أدوار المؤسسة التعليمية ومتغيراتها في ظل العولمة .
7-1 ماذا يقرأ شبابنا في عصر العولمة ، أ.د. ريما سعد الجرف .
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الاهتمامات القرائية لدى طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرأنها والموضوعات التي تجتذبهن في المجلات ، وموضوعات القراءة التي تقرأها طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في كتب القراءة داخل المدرسة . وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 77% من طالبات الجامعة يقرأن المجلات النسائية الترفيهية . وأظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعة المقررة على المرحلتين المتوسطة والثانوية أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تشكل 10% من موضوعات الكتاب ، وأن موضوعات التاريخ الإسلامي تمثل 29% والموضوعات العامة 13% وقصص التراث العربي القديم 11% ويظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءة المجلات والموضوعات التي تركز عليها وتروج لها القنوات الفضائية والتي تهدف إلى تسطيح ثقافة الشباب وصرف انتباههم عن قضايا الأمة .
7-2 أثر العولمة على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية في الوطن العربي ، د. زايري بلقاسم .
يحاول هذا البحث تحليل ومعالجة مختلف انعكاسات مظاهر العولمة وأبعادها على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية ، ومن ثم على نوعية وأداء قطاع التعليم ، ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخاصة في الوطن العربي الذي لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات وذلك لتبني ما نراه أسلوباً ايجابياً وتلافي ما نراه أسلوباً سلبياً داخل مؤسساتنا التعليمية . ويوضح البحث أشكال ونماذج عديدة لتأثير العولمة على سياسات العلم والتكنولوجيا وبالتالي على إدارة المؤسسات العلمية والتعليمية وتخطيطها وتمويلها في العديد من الدول الصناعية والدول النامية . ويقدم البحث تصوراً لترقية دور مؤسساتنا التعليمية في ظل المتغيرات الدولية وتحسين أداء السياسات التعليمية ومستوياتها .
7-3 جامعات البلدان النامية في عهد العولمة : أمل البقاء بين التحديات المستمرة والأزمات الحادة ، د. محمد مقداد .
تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على التحديات والأزمات التي تواجه الجامعات في البلدان النامية ، كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهة تلك التحديات والخروج من تلك الأزمات والعمل بالتالي على تفعيل الجامعة . وقد أشارت الورقة إلى التحديات والتي تتمثل في : القدرات التي تحاول الجامعة بنائها في شخصية الفرد ، وأعداد المتعلمين المتزايدة ، وأعداد الخريجين العاطلين عن العمل، والأزمة المالية، وأزمة الثقة ، ثم أزمة الاتجاهات السلبية نحو التعليم العالي التطبيقي والحرفي حيث إن هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه . وأوضحت الورقة أن الجامعة لا يمكن التعويل عليها في إخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من أزمة ثقة .
7-4 الإدارة المدرسية الذاتية : هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمة ، د. علي رضا نجار .
تهدف هذه الورقة إلى تقديم نموذج لإعادة هيكلة الإدارة المدرسية في الألفية الجديدة ( الإدارة المدرسية الذاتية )، هذا النموذج في التعليم يؤكد على تنمية الطلاب خلال عملية العولمة في التعليم . وتشير الورقة إلى أن إعادة هيكلية المدرسة أصبح اتجاهاً دولياً رئيسياً لإصلاحها . وأنه خلال العولمة بمساعدة تكنولوجية المعلومات والاتصال ، يمكن أن تجلب المدرسة أنواع المصادر والمواد المختلفة والأصول الفكرية من المجتمع المحلى والأجزاء المختلفة من العالم لمساندة التدريس والتعليم المتميزين في كل فصل ، ولكل معلم ، ولكل طالب .
7-5 الإدارة التربوية في عصر العولمة ، د. سهام محمد كعكي .
حاولت هذه الورقة إيجاد إجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الأسئلة عن : كيفية مواجهة الإدارة التربوية لعصر العولمة ؟ وكشف واقع الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية ، وكيفية تفاعل الإدارة التربوية مع العولمة ، إضافة إلى كيفية تقديم آليات لتحديث الإدارة التربوية في عصر العولمة وقد توصلت الورقةالبحثية إلى أن الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية مطالبة بالعمل على تفعيل دورها التربوي بما يتناسب مع التطورات العلمية الحديثة وذلك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيمية ، وإعادة النظر في الهيكل التنظيمي ، وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمة والتوعية الإدارية بكيفية التفاعل الواعي مع عصر العولمة .
8- النظم التعليمية وتحديات العولمة .
8-1 تربية العولمة وعولمة التربية : رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة ،أ.د. عبد الرحمن أحمد صائغ .
تناولت هذه الورقة علاقة العولمة بالتربية من خلال بعدى ( تربية العولمة و عولمة التربية ) ، يركز الأول على قدرة التربية على الاستجابة لتحديات العولمة السياسية والاقتصادية والتقنية والحضارية التي تواجهها الأمة العربية، بينما يركز البعد الثاني على قدرة استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية . ثم قدمت الورقة مفهوماً شاملاً للمواطنة كرؤية استراتيجية للتربية العربية في زمن العولمة ، تمثل في مجملها إطاراً إجرائياً تتحدد فيه أهم الملامح الأساسية لتربية المستقبل القادرة على الاستجابة لتحديات العولمة الداخلية والخارجية التي تواجهها الأنظمة التربوية العربية .
8-2 نحو مشروع حضاري للمؤسسة الأكاديمية ، د. ياسر إسماعيل راضي .
يهدف هذا البحث إلى إيجاد مشروع حضاري يكفل لمؤسساتنا التعليمية حصانة علمية رصينة وأمن ثقافي في مواجهة العولمة . ولتحقيق هدف البحث تم تحديد أربعة محاور أساسية هي : المحور الأول تضمن التعريف بالمشروع وفيه تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الأساسية . والمحور الثاني : تضمن أهداف المشروع وفيه تصور لتأهيل وإعداد المؤسسات التعليمية على الوجه الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها العلمي،والمحور الثالث : وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفيه وضع خطة مقترحة على مستوى الإقليم الإسلامي الواحد وعلى مستوى الدولة الإسلامية وفق ثقافتنا الأصيلة المستقاة من الكتاب والسنة . أما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجه المشروع وكيفية الحل .
8-3 النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحديات العولمة ، د. صالح علي أبوعراد.
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على ماهية العولمة وحقيقتها وأهم معالمها ، وتعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تأكيد الهوية الإسلامية في ظل تحديات العولمة المعاصرة . وتسليط الضوء على أهم المقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمة المعاصرة . وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يمكن من خلاله وصف وجمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحليلها للوصول إلى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد .
8-4 التعليم الشامل : صياغة جديدة للتعليم في إطار العولمة ، د. عزيزة عبد العزيز المانع .
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى حاجة مدارسنا إلى تبني مثل هذا المنظور العالمي للتربية ، وتحديد مدى معرفة المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل وأهمية تطبيقه أثناء التدريس . وقد اعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على استبانة موجهة للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليمية وطلب من أفراد العينة الإشارة إلى ماهو متوفر منها في برامج التعليم . وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن النشاطات المتوفرة في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الديني والوطني ، وأن النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي محدودة في درجة توفرها . وكذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي فهي محدودة في درجة توفرها . أما النشاطات المتعلقة بتنمية المعرفة للتغيرات الحادثة في الأوضاع العالمية وطبيعة العلاقات بين المجتمعات الدولية فهي غير موجودة .
8-5 العولمة والتربية : قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوي في المملكة العربية السعودية ، د. فوزية بكر البكر .
استعرضت الدراسة الاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة ومقابلتها بالواقع التربوي في المملكة من خلال استعراض ومناقشة بعض أهدافه وظواهره العامة في المراحل المختلفة . ولتحقيق أهداف الدراسة تناولت ستة محاور تربوية هي : أهداف التعليم ، ومناهج التعليم ، ودرجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ، وتأثير العولمة على مفهوم المواطنة ، تأثير العولمة على دور المؤسسات التربوية في الإعداد لسوق العمل ، وتأثير العولمة على مفهوم وأساليب إعداد المعلمين . وقد أظهرت الدراسة الحاجة الماسة إلى غربلة أهداف التعليم في المراحل المختلفة وما يتبع ذلك من مراجعة تربوية لمحتوى المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير وضرورة مواكبة برامج إعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم .
ثانياً : الاستنتاجات :
لوحظ من خلال استعراض البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت إلى الندوة إلى ما يلي :-
1- أن مصطلح العولمة مازال حديثاً ولم يتبلور حول معنى مستقر وثابت . فبعضهم يحصره في الدور الاقتصادي وما يقوم عليه من هيمنة النظام الرأسمالي على أسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطرة عليها باسم النظام العالمي الجديد ، وليس له من المشترك الإنساني شيء ، وإنما هو سيطرة للقطب الواحد الذي يملك المعلومة ، ويملك التكنولوجيا ، وأدوات الاتصال ، وبالتالي يتحكم في العالم ، وما يستدعي هذا التحكم من الهيمنة السياسية ، كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد .
2- أن المفاهيم المتعددة المطروحة للعولمة من خلال البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت للندوة وإن اشتركت أو تجاوزت في بعض معانيها إلا أن الناظر إليها في معظمها ، يرى أنها تنطلق من خلفيات ثقافية ، واتجاهات سياسية ،وانحيازات أيدلوجية لأصحابها ، فهذه المفاهيم في مجال العلوم الإنسانية من الصعب جداً أن تبرأ من الانحياز وأن تعرف تعريفاً جامعاً مانعاً محايداً .
3- يوجد شبه إجماع في كتابات الباحثين على أن العولمة ليست شراً كلها ، فقد فتحت آفاقاً ايجابية وميادين للتنافس ويسرت وسائل للوصول إلى ( الآخر ) ، ومكنت من فتح آفاق ومجالات للحوار ، وقدمت فرصاً وإمكانات سوف توقظ الكثيرين من رقادهم وتمكن من الاستجابة للتحدي والنهوض .
4- أن القيم الإسلامية بما تحمل من خصائص وصفات متميزة مؤهلة للإنقاذ وللإنتشار ، و أداء الدور الغائب ، لأن القيم والمعايير التي تضبط مسيرة رسالة الإسلام وتحكم وجهتها وتحدد أهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الإنسان .
5- أن مواجهة الغزو الثقافي لقوى العولمة يجب أن تؤسس على ثوابت الهوية العربية والإسلامية وسماتها الإيمانية والحضارية الجامعة وأن تُعتمد بعقلية انفتاحية على كل منجزات الفكر والعلم والتكنولوجيا ، تقرأها قراءة نقدية وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعي الخوف والعداء لكل ما هو أجنبي ولا نذوب فيها بتأثير عقد النقص تجاه الآخرين .
6- أن العولمة واقع لا يجدى معه أسلوب الرفض التام فهو تيار بدأ بالمجال الاقتصادي وامتد ومجالات أخرى إلى المجال السياسي والمجال الثقافي . وهذا الواقع يعد حقيقة ماثلة أمامنا لا مجال لإنكارها .
7- أنه على الرغم من أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية فإن إيجابياتها تدفعنا إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب .
8- أن التمسك بخصائص الهوية الإسلامية يغرس روح الإبداع في الأمة الإسلامية مما يساعد على مواجهة تحديات العولمة.
9- يمكن أن يكون للتربية الفنية الإسلامية دور مميز في التواصل الثقافي العولمي ، وفي تحديد هوية اجتماعية يمكن أن تجابه التغير الثقافي العولمي .
10- المنهج الدراسي في ظل العولمة يمكن أن يكون له دور في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى تحقيق متطلبات السوق العالمية .
11- عدم وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها علي مناهجنا التعليمية .
12- التأكيد على الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم ، التي بدورها تساهم في خلق الأفراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة .
13- أن العولمة أفرزت تحديات كثيرة من أبرزها التحدي التربوي للعولمة الذي يتعلق بإدارة خارطة القدرات العقلية وتسييرها .
14- أن التعليم الإلكتروني في عصر العولمة يدعو إلى متابعة المستجدات التقنية وما يتعلق منها بالاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم .
15- قدرة التربية على استيعاب مفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية .
16- أن للمدرسة دور مهم في مواجهة مخاطر العولمة والحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية وإرشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التكنولوجية والتعامل مع أدوات عصر العولمة .
17- أن الثقافة ووسائل الاتصال الحديثة تشكل الوقود لمعركة المواجهة أو الاندماج في مسار العولمة .
18- إن المشروع التربوي العالمي الذي تسعى الأطراف القطبية للعولمة إلى تكريسه وتعميمه يقوم أساساً على مبدأ الانتقال والتحول من محلية البدء إلى عالمية المآل .
19- أن العالم بحاجة إلى أن يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لماهو عليه الآن ، عالم يبتعد عن الوضعية العلمية وصلفها الفكري ويتحول عن البراجماتية ونفعيتها قصيرة النظر ، ويرفض ذاتية ما بعد الحداثة وقد اقتربت من حد الفوضى التي يمكن أن تورد الحضارة الحديثة مورد الهلاك .
20- أن النظم التربوية العربية تفاعلت مع العولمة مظهرياً فأفادت من معطياتها العلمية والتكنولوجية والتنظيمية الكثير حتى غدت وكأنها نظم تربوية محدثة رغم أنها في فلسفتها وأهدافها وطرائقها تعود إلى مرحلة ما قبل الحداثة ولم تدخل بعد العصر العولمي .
21- أن العولمة تريد من التعليم السيطرة والهيمنة من خلال تغيير اتجاهات الأفراد باختراق المنظومة التعليمية مما يجعل فيها تناقضات بين الأصالة والمعاصرة مما يؤدي إلى تغيير ملامح المنظومة التربوية والتعليمية المحلية .
22- تنامي أدوار المعلم بشكل مضطرد وتغيرها بدرجة أكبر مما ألفناه في الماضي نتيجة متغيرات عديدة ، ومن أهمها المتغيرات التكنولوجية المنبثقة من ثورة المعلومات .
23- لا ينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها بل تقتضى الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ولغة واقعية تضمن هامشاً لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية .
24- تسعى العولمة إلى صناعة اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيدة من قاعدة : أن التغيير المعرفي يقود إلى التغير السلوكي والوجداني وهذا هو القصد من الإلحاح على تغيير الأنماط الثقافية والتعليمية والتربوية داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافي للعولمة .
25- أن الموقف الإسلامي من العولمة يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمة بل في إمكانية الإفادة من المجالات المفيدة في العولمة دون فقد الخصوصية الحضارية أو ذوبان الذات الإسلامية في الآخر ثم بيان ماتفرضه المسؤولية التاريخية على العالم الإسلامي تجاه العولمة .
26- إعادة هيكلة المدرسة أصبح اتجاهاً دولياً رئيسياً لإصلاح المدرسة حيث التأكيد على عدم المركزية على المستوى المدرسي .
27- الدعوة إلى تطبيق التعليم الشامل ( نمط من الإصلاح التعليمي يهدف إلى أن يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظوراً عالمياً في التربية لمواجهة الظواهر السلبية في العالم ) في المنهج التربوي في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث .
28- إن الأدبيات تنظر إلى العولمة باعتبارها هيمنة غربية ومشروعاً أمريكيا تحديداً ، يراد من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على العالم العربي والإسلامي باسم العولمة ، وأن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة .
ثالثاً : التوصيات .
في ضوء ما تم عرضه من بحوث ودراسات وأوراق العمل وبناء على ما تم من مناقشات في الندوة يمكن التوصية بما يلي :
( أ ) توصيات تتعلق بالهوية الإسلامية في ظل العولمة .
1- الالتزام بالإسلام اطاراً مرجعياً لثقافة الأمة يحقق التحصين الكامل ويحول دون الاختراق .
2- عدم التفريط في خصوصيات أمتنا العربية الإسلامية المتمثلة في الدين واللغة والتاريخ والعادات والتقاليد الايجابية.
3- ضرورة صياغة مشروع حضاري لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة .
4- تنمية روح التسامح في نفوس الناشئة مع مراعاة العدل والإنصاف ورفض التعصب الأعمى .
5- رفض الهيمنة الثقافية الأجنبية وتعزيز هوية الأمة .
6- السعي لإبراز عالمية الإسلام في أخلاقه وقيمه ، والعمل على دفع الشبهات عنه .
( ب ) الثابت والمتغير في قضايا المناهج .
1- تطوير المناهج التعليمية لمساعدة الطلاب على فهم أكبر للعولمة وكيفية التعامل معها .
2- تطبيق فكرة التعليم المتوائم الذي يمكن بوساطته تحقيق التكامل بين الخصوصية الثقافية ومتطلبات المنظومة العالمية .
3- تزويد المناهج الدراسية بأنشطة تكنولوجية تكسب القدرة على الاستخدام المفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمي لديه .
4- تنمية التفكير الناقد من خلال المناهج الدراسية لتحقيق التفاعل الايجابي مع ثقافات الآخرين قبولاً أو رفضاً .
5- تأكيد المناهج الدراسية على مفاهيم التعلم الذاتي ودعم إجراءاته من خلال التركيز على الطالب والاهتمام بدوره الفعال ومشاركته المباشرة في التعليم .
6- إعطاء مساحة مناسبة من مناهجنا الدراسية وفي مختلف التخصصات لدراسة التاريخ والفكر الإنساني بصفة عامة والعربي الإسلامي بصفة خاصة ، وذلك بممارسة أسلوب الحوار والعقلية الناقدة النافذة .
7- إبراز الدور الأساسي الذي تؤديه المناهج الدراسية في المحافظة على الهوية والثقافة وفي تطوير الامكانات والقدرات الفردية والجماعية وفي تقوية القيم والمبادئ والإيجابي من الأعراف الاجتماعية الصحيحة والسليمة .
8- تطوير المناهج الدراسية بحيث تكون قادرة على مواجهة كافة أساليب التشويه المعرفي والتاريخي إزاء الحقوق المادية والمعنوية .
9- إدراج موضوع العولمة ضمن الموضوعات التي تُدّرس لطلاب الجامعة .
10- العمل على محو الأمية التكنولوجية لطلاب التعليم العالي .
( ج ) التربية وفلسفتها في ظل العولمة .
1- العمل على تكريس فكرة أن الإسلام نظام حياة شامل .
2- استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها الايجابية وتوظيف كل ذلك لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية .
3- التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية إلى ثقافة الخيار التكنولوجي ، وبما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحة الإنسانية .
4- ضرورة إعداد برنامج تعليمي متكامل من أجل اعداد المتعلم في التعليم العام لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة .
( د ) أدوار المعلم والمتعلم في عصر العولمة .
1- إعداد المعلمين وتدريبهم المستمر لمواجهة التحديات بمختلف أشكالها وغرس القيم العربية الإسلامية وروح الشورى في نفوسهم ونفوس الطلاب وتجسيدها سلوكاً حقيقياً في حياتهم اليومية تحقيقاً للأهداف السامية للتربية العربية الإسلامية .
2- إعادة النظر في مكونات المنظومة التربوية وبخاصة المعلم لزيادة وعيه الثقافي وإعادة إعداده ليتناسب ذلك مع متغيرات عصر العولمة .
3- إعادة النظر في الدور الحضاري للمعلم حيث بات ذلك من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة
4- عقد ورش عمل لتدريب المعلمين حول توظيف عصر العولمة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مجالات التعليم المختلفة وتنمية فهم أعمق للمجتمع والمتغيرات العالمية المعاصرة التي أحدثتها العولمة http://www.library.idsc.gov.eg/searc...ts.asp?id=1835
5- تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم ، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها . وأن تتاح للمعلم الفرصة للمشاركة في تطوير البرامج والخطط الدراسية وتطويع الساعات الدراسية فيما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم المعرفية .
( هـ ) أدوار المؤسسة التعليمية ومتغيراتها في ظل العولمة :
1- ضرورة توفير الخدمات التي تقدمها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالفصول الدراسية مما يتطلب معه إعادة تنظيم وتجهيز قاعات الدراسة والمكتبات بحيث تتيح الفرص أمام الطلاب للاستفادة من تلك الخدمات في دراستهم.
2- الاهتمام في مدارسنا بمهارات التفكير الإبداعي الفكري كعنصر رئيس في منظومة الثقافة العربية الإسلامية وذلك عن طريق توفير بيئة تعليمية إبداعية .
3- تبني استراتيجية بعيدة المدى لتطوير المدرسة تنطلق من تحليلات دقيقة ومن فهم لمتطلبات مجتمع المعرفة والمعلومات يشارك في صياغتها مختلف أطراف العملية التربوية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة تعتمد على إعادة هيكلة البنية المعرفية للمدرسة ووسائل إيصالها ويرتبط تطويرها باعتماد التقنيات والوسائط والبرمجيات الحاسوبية.
4- تطبيق استراتيجية التعليم الشامل في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث .
5- ضرورة توحيد المرجعية للمؤسسة التربوية والإعلامية بما يضمن عدم التناقص في الرسالة التي تقدمها المؤسستان.
6- التأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدني في تحصين الشباب ضد أثار العولمة .
7- ضرورة الاستفادة من فرص العولمة علمياً وتقنياً في تحسين أوضاعنا الدنيوية .
وفي ختام الندوة أوصى المجتمعون برفع التوصيات إلى المقام السامي الكريم ، وتقديم الشكر على دعم الندوة، كما شكر المجتمعون معالي الدكتور / خالد بن محمد العنقري ، وزير التعليم العالي على رعاية معاليه للندوة ، ومعالي الأستاذ الدكتور / عبد الله بن محمد الفيصل ، مدير جامعة الملك سعود على دعمه للندوة وتوفير كل السبل التي ساهمت في نجاحها ، وكلية التربية على تبنيها وتنظيمها لهذه الندوة .
نماذج من مبادرات تطوير التعليم في دول الخليج العربي
بسبب التنافسية الشديدة التي انتظمت عالم اليوم، وما أفرزته ثورة الاتصالات والمعلوماتية، وما أحدثه الانفتاح الاقتصادي العالمي القائم على المعرفة من سباق محموم، وانعكاس كل ذلك على سوق العمل وعولمته، أضحت جميع دول العالم، بلا استثناء، بحاجة إلى نظام تعليمي حديث، يواكب هذه التغيرات، ويلبي الطموحات والتطلعات، ويخرج أجيالاً بمواصفات عالمية قادرة على العطاء، في عصر تلاشت فيه الحدود، وتزايد فيه الاعتماد المتبادل بين دول العالمم.
وفي هذا السياق جاءت مبادرة تطوير التعليم بدولة قطر– تعليم لمرحلة جديدة، لتحقق ذات الأهداف في تناسق وتناغم مع مبادرات تطويرية أخرى شملت المنظومة التربوية في كثير من البلدان، ومنها دول مجلس التعاون الخليجي، هادفة إلى إحداث تعديلات جوهرية في نظم المناهج الدراسية والإدارة المدرسية والتقويم وتحسين مستوى أداء الطلاب.
حدث ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودول أخرى عديدة في المنطقة. لقد وجدت المبادرة القطرية التقدير من المسؤولين عن التعليم في هذه الدول، لما انطوت عليه من أفكار مستنيرة ، وما تضمنته من مبادئ و مرتكزات كالاستقلالية والمحاسبية والتنوع والاختيار مثلت في جوهرها قوة دفع ذاتي كفيلة بنجاح المبادرة وضمان استمراريتها. لقد حفلت المبادرات الأخرى بذات الأفكار والمبادئ، وعالجت ذات القضايا التي طرحتها المبادرة القطرية في سياقات مختلفة، كالإدارة المستقلة للمدارس ،المحاسبية، وضوح الرؤية والشفافية..الخ.
لقد اعتمدت هذه المبادرات على معالجة التحديات التي واجهت التغيير الجديد فثمة توافق في الآراء بين الباحثين والتربويين مؤداه عدم اعتبار التعليم كياناً حكومياً بأكمله، بيد أنه لا يمكن اعتباره كياناً خاصاً كذلك، لذا ظهر في أدبيات التربية الحديثة مفهوم الشراكة التربوية التي تزاوج بين أدوار كل الفاعلين في العملية التربوية، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص وأولياء الأمور والطلاب والمعلمين والأسرة والمجتمع والوسائط الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني وكل المهتمين بالعملية التربوية حتى يصار التعليم مسؤولية الجميع.
كان التعليم - وما زال- هادفاً إلى تلقين الحقائق أكثر من تنمية المهارات أو القدرة على التفكير الخلاق الناقد، مرتبطاً بالتوسع الأفقي، مستخدماً المعايير الكمية في رصد مخرجاته دون حصول تحسينات جوهرية في نوعية المهارات وتعزيزها، متسماً بتدني التحصيل المعرفي وقلة تراكمه، وضعف القدرة على التحليل والابتكار لدى الطلاب، مشوهاً نظام التفكير عند الناشئة، مقصراً عن الوفاء بمقتضيات ومتطلبات تطوير المجتمع حيث يصل الطلاب إلى مستويات متقدمة وهم غير مؤهلين للتعلم.
في هذا السياق اهتدت بعض الدول إلى إيجاد طرائق أفضل لقياس نوعية التعليم ومدى ملاءمته لواقعها وخصوصياتها، بما في ذلك تعديل السياسات وتغيير الأهداف والمقاصد التربوية، ووضع معايير واقعية لتقييم العملية التربوية موضع التنفيذ، والمساعدة في توجيه جهود المعلمين وتطويرها، وتعزيز المساءلة أو المحاسبية التربوية، وزيادة وعي الجمهور ودعمه للتعلم ، واعتماد مبدأ التعليم التفاعلي الذي يعزز المشاركة بين المعلم والطالب وولي الأمر والأسرة. تعليم يسعى إلى إكساب المهارات اللازمة لعملية تعلم ذاتي ومتفاعل ومستمر مدى الحياة، ويفرز التفكير الإبداعي والابتكاري الناقد، ويعزز العمل الجماعي، وينمي الثقة بالذات، والقدرة على اتخاذ زمام المبادرة، وتحمل المسؤوليات، والوصول للمعلومات وعرضها وتحليلها وتوظيفها، والتفاعل مع الثقافات والحضارات الأخرى واحترامها ، ويعظم الاستفادة من الاكتشافات الجديدة واستخدامها في تحسين الإنتاجية مما يفضي لرفاهية المجتمع برمته. فقد أضحى تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بها مجالاً وعنصراً مهماً في التنافسية الدولية ومدخلا للاستقطاب العالمي في عالم يتسم بالمعرفة النوعية، توجهه و تتحكم في مساره العولمة بكل أدواتها وآلياتها وتجلياتها.
استجابة لهذه التحديات والمتغيرات ظهرت مبادرة تطوير التعليم العام في دولة قطر –تعليم لمرحلة جديدة، مصطحبة معها كل المحاولات و الجهود التربوية التي بذلت على المستوى الوطني والرامية لتطوير المنظومة التربوية مستأنسة بها ومستفيدة من معطياتها في آن واحد، بما في ذلك جهود خبراء منظمة اليونسكو لتقييم التعليم في قطر 1990م، وجهود وزارة التربية والتعليم خلال عقد التسعينيات وقبله، والمتمثلة في توصيات فرق العمل المختلفة المختصة والمؤتمرات والملتقيات العلمية ذات الصلة بهذا الشأن.
الإستقلالية والمحاسبية والتنوع والإختيار أهم مبادئ المبادرة القطرية
انطلقت المبادرة رسمياً في عام 2002م بإنشاء المجلس الأعلى للتعليم، متفاعلة ومتكاملة مع المبادرات التطويرية الأخرى على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، مرتكزة على أربعة مبادئ أساسية توجه مسارها هي :
الاستقلالية: والتي تعمل على تشجيع الإبداع والابتكار والارتقاء بتحسين أداء الطالب من خلال إنشاء ودعم مدارس مستقلة بتمويل مالي حكومي، تتمتع بحرية اختيار فلسفتها التربوية وطرق تدريسها ما دامت ملتزمة بالمعايير الجديدة لمناهج اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم.
المحاسبية: والتي تضع المدارس في موضع المسؤولية لقياس وتقويم مدى تعلم الطالب وتطوره ومدى تقدم أداء المدرسة.
التنوع: والذي يوفر بدائل تربوية متنوعة مع الالتزام بمعايير ثابتة لمستوى الأداء حيث الفرصة متاحة لأولياء الأمور والتربويين ورجال الأعمال وكل مهتم بالارتقاء بنوعية التعليم في التقدم للحصول على ترخيص لإنشاء مدرسة مستقلة لترجمة فلسفتهم التربوية .
الاختيار: الذي يمنح أولياء الأمور الفرصة والحق في اختيار المدارس التي تتناسب ورغبات أبنائهم وحثهم على الإسهام في القرارات المدرسية.
هدفت المبادرة إلى تقديم تعليم عالي النوعية مستنداً إلى معايير تتفق والتوقعات الدولية لما يجب أن يتعلمه الطالب، و يمكن خريجي النظام التعليمي من الالتحاق بأرقى الجامعات في العالم، هذه المعايير تبين المهارات التي يتعين على المتعلم أن يكتسبها ويتقنها ويكون قادراً على توظيفها بكفاءة واقتدار بنهاية الصف الدراسي، كما أنها تضع تصوراً لما يجب أن تكون عليه الممارسة التعليمية في المدارس، بالإضافة لإعداد جيل متميز يتمتع بشخصية قوية متسلح بالعلم والمعرفة، وذلك بإنشاء مدارس مستقلة تعمل على تطوير قابلية التعلم لدى الطلاب من خلال تطبيق مجموعة من المناهج والمعايير المرتكزة على قواعد عالمية تعمل على تحفيز قدراتهم الابتكارية والتأكد من اكتساب الطلاب للمهارات الرئيسية مثل التفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرارات والإبداع والقدرة على استخدام التقنيات الحديثة والتواصل معها بفاعلية للوصول إلى أفضل المستويات العلمية التي تضارع المستويات العالمية، بالإضافة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلية والعالمية، وإشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية وتلبية طموحاتهم، وتنشئة مواطنين يشاركون بفاعلية في تنمية الوطن، وغيرها من الأهداف والمقاصد التي تطمح المبادرة لتحقيقها.
لم تنس المبادرة- تعليم لمرحلة جديدة- علاقة منظومة التعليم بالسياق الاجتماعي والثقافي، مستفيدة من معطيات التجارب العالمية مع الحفاظ على الهوية والذاتية العربية والإسلامية، مركزة على دور التعليم الاجتماعي ووظيفته النهضوية في سياق الخصوصية الثقافية والثوابت الوطنية، مهتمة في هذا الشأن بسنوات الطفولة المبكرة ودورها الرائد في تشكيل وتخليق العقل البشري، وتحديد مدى قابلياته وإمكانياته وتنميتها، مدركة تمام الإدراك أن المعلم المقتدر المتحلي بالدافعية والطالب الذي يشعر بالرضا النفسي في ظل بيئة تربوية داعمة ومعززة للعطاء التربوي هما أفضل سبيل لإنجاح أي نظام تعليمي وتطويره وضمان استدامته.
مجالس الأمناء في قطر نموذج للإدارة المدرسية الحديثة
أعادت المبادرة توزيع الإشراف على المدارس بتجنب تركيز الصلاحيات كلها في أيدي أصحاب التراخيص أو مديري المدارس فوسعت من دائرة اتخاذ القرار وذلك بإشراك المجتمع في الإدارة المدرسية من خلال مجالس الأمناء التي تضم في عضويتها أولياء الأمور والهيئة التدريسية ومؤسسات التعليم والقطاع الخاص وممثلي المجتمع المحلي الأوسع والشخصيات ذات العطاء التربوي و العلمي، وذلك تحقيقاً لمفهوم الشراكة التربوية، وتعزيزاً للتعبئة العامة حتى يصبح التعليم مسؤولية مجتمعية وهمَّاً وطنياً. تعليم يجابه التحديات الراهنة ويستشرف المستقبل بكل اقتدار من خلال خلق وعي لدى الطلاب بطبيعة هذه التحديات وتوصيف الدور المنوط بهم كشركاء في صناعة الحاضر وتشكيله وكقادة للمستقبل، بما في ذلك فهم المتغيرات الكونية المتمثلة في العولمة و الاقتصاد الحديث وقيمه وآليات عمله وممارساته وترابطاته واعتماده المتبادل وكيفية التعامل معه، كل ذلك يتم من خلال اكتساب المعرفة الإنسانية الحديثة وتطويرها وتوطينها وتكييفها ونشرها واكتساب المهارات التحليلية التي تتصل بحل المشاكل وضمان العيش الكريم في عالم سريع التغير .
على المستوى الإقليمي قامت بعض البلدان العربية بتبني مشروعات تطويرية شملت منظومتها التربوية منها على سبيل المثال دولة الإمارات العربية المتحدة، هادفة إلى بناء نظام تعليمي جديد وذلك لتخريج أجيال مستنيرة قادرة على خوض مسار التعليم العالي بنجاح، ومستعدة للتعامل بكفاءة مع متطلبات العصر، بل مؤهلة لتحمل المسؤوليات التي تتطلبها خطط التنمية الشاملة في كافة المجالات، وذلك من خلال تطوير معايير تربوية بدرجة عالمية مناسبة للإمارات العربية المتحدة، والانتقال إلى بيئة تعلم متمحورة حول الطالب، وإعادة تنظيم النظام التربوي مع زيادة جوهرية في السلطة والمسؤولية والمؤهلات والقابلية للمحاسبة في المدارس ووضعها في محور الإصلاح التربوي، و دمج التكنولوجيا مع التعلم وتوظيفها لإدارة ومحاسبة النظام التربوي، وتطبيق برنامج ملح لترقية وإعادة بناء وتجهيز أبنية المدرسة، ومراجعة التوظيف والمكافآت والتطوير الحرفي، ووضع برامج تقويم للمعلمين والمديرين والحرفيين في المدارس ومراجعتها بصورة دورية، وزيادة الاستثمار العام والقابلية للمحاسبة زيادة جوهرية من أجل نجاح المدرسة وتعزيز دورها.
المبادرة الإماراتية وضعت الطالب في قلب العملية التربوية
يلاحظ أن أهم سمات المشروع الإماراتي التركيز على الطالب الذي يستهدفه التطوير، حيث جاء التأكيد على أن إصلاح التعليم والوصول إلى نظام تعليمي فعال لا يمكن له أن يتحقق بدون جعل الطالب محوراً للعملية التعليمية
وفي هذا الصدد يشدد المشروع على أن التطوير المنشود سيلبي تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة في الوصول إلى اقتصاد متنوع، ويعزز مساهمتها في الثورة التكنولوجية التي يشهدها القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال تطوير معايير تربوية وفق أسس عالمية، وإقرار نظام حديث للمباني التعليمية، و تهيئة البيئة التعليمية وتزويدها بالبنية التحتية المناسبة من الإنترنت وتقنية المعلومات، وإقرار كادر خاص بالمعلمين والعاملين في التربية والتعليم ورفع مكانة المعلم، وتطوير شامل لقطاع التعليم الخاص وفق أطر قانونية. ولما كان هدف النظام التربوي الجديد تلبية الطلاب لمعايير تعلم عالمية رأت دولة الإمارات العربية المتحدة أنه لا بد من تحديد تلك المعايير وأن تكون هناك وسيلة لتقويم تعلم الطلاب وتحسين التدريس ومعرفة كيفية عمل النظام بصورة جيدة .
يذكر المشروع أن تطوير المعايير والمنهاج سوف يتم بمشاركة خبراء دوليين مستفيدين من أعمال الجمعيات المحترفة في الميادين الأكاديمية إلى جانب المشاركة المحلية، ويطور التقويم كذلك باستخدام الخبرة الدولية، لضمان قدرة الاختبارات على توفير تغذية مستمرة تكفل نجاح النظام التربوي، كما يتسم المشروع الإماراتي بالقابلية للمحاسبة ومشاركة أولياء الأمور في المدارس، إذ أن نظام التقويم لقياس مدى تعلم الطالب عنصر مهم في أي نظام ليضمن أن نظام التربية مطالباً ومسائلاً أمام المجتمع، وأن يتم تطوير نظام لتقويم أداء المدرس، بالإضافة لعناصر أخرى في نظام القابلية للمحاسبة، تشمل تطوير بطاقات تقرير المدرسة التي تبين دور كل مدرسة في تطبيق التطوير وفق أطر زمنية، وتشجع التحسين في الأداء، وتزود الآباء بمعلومات وفق أطر زمنية حديثة عن مدارس أطفالهم، وتعكس مشاركة الآباء في هذا الشأن أهمية الدور الذي يلعبونه في رصد ومتابعة تعلم أبنائهم.
يؤمن المشروع على تفعيل دور المدرسة بحيث تصبح أساسا لعملية التطوير، ويتاح لمديرها وكافة المعلمين فيها الفرصة لأخذ المبادرات المطلوبة وتطويع الممارسات التعليمية الجيدة وذلك في إطار من اللامركزية والاستقلالية وتحمل المسؤولية .
يشير المشروع إلى أن النجاح في النظام المقترح يعتمد على تغيير نظام التوظيف من خدمة مدنية إلى نظام احترافي على أساس تعاقدي لكل الموظفين. ومقابل تولي المسؤوليات الأكبر في هذا النظام يتلقى المحترفون رواتب أعلى وتطويراً حرفياً طوال الخدمة وفرصاً إضافية للإبداع والإنجاز.
مملكة البحرين لم تكن بمنأى عن زخم الإصلاح والتطوير الذي طال المنظومة التربوية، فيشير ملخص نتائج تشخيص النظام التعليمي الحكومي والذي اقتبسنا بعض معطياته من مشروع تطوير التعليم والتدريب في مملكة البحرين إلى أن أداء مخرجات النظام التعليمي في المملكة أقل من مستوى الدول المجاورة، ومستوى إتقان الكفايات في المواد الدراسية الأساسية (اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم) أقل من المتوقع في كافة المراحل التعليمية، ومستوى إتقان الكفايات الأساسية لدى البنين أقل من البنات. ويعزو التشخيص ضعف أداء الطلبة إلى جملة أمور منها المناهج الدراسية التي تركز على المعرفة دون المهارات، بالإضافة إلى ضعف نوعية طرائق التدريس والتي وُصفت بأنها غير مشوقة بالنسبة للطلبة هذا بجانب ضعف تدريب المعلمين وإدارتهم.
كذلك أشار التشخيص إلى أن أداء الطلبة البحرينيين في الاختبار الدولي (TIMSS) للصف الثامن(الثاني الإعدادي) يأتي في المراتب المتأخرة أي دون المتوسط الدولي، وهناك فجوة بين الجنسين في الاختبار الدولي (TIMSS) لصالح البنات حيث حققت البنات نتائج أفضل من البنين (المصدر: الاتجاهات في الدراسة الدولية حول الرياضيات والعلوم ،2003م).
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي نصف طلبة جامعة البحرين يفشلون في مواصلة دراستهم للحصول على البكالوريوس خلال السنتين الأوليين.
طرح مشروع التطوير جملة أسئلة تدور حول كيفية تحسين نوعية المعلم وتركيز المناهج، وتقويم الطلبة، وإدخال مهارات التفكير النقدي في المناهج بشكل أفضل، وإجراء اختبارات تقيس الكفايات التطبيقية وتيسر الشفافية والإدارة الموضوعية للمدارس الحكومية وما إذا كان على الوزارة الاكتفاء بالتركيز على رسم السياسات فقط وإعطاء الصلاحيات للجهات الأخرى لتقوم بعملية التنفيذ.. الخ.
كذلك طرح المشروع عدة أسئلة حول كيفية تعزيز متطلبات وشروط قياس أداء المدرسة بالمشاركة مع المعنيين بالتعليم ، وتحديد معايير النظام التربوي بأكمله وقياس الأداء مقارنة بالمعايير الدولية.
مدارس المستقبل في البحرين وسيلة لتطوير التعليم وربطه بتقنية المعلومات
وفي هذا الصدد جاء مشروع جلالة الملك حمد الخاص بمدارس المستقبل وهو من أهم البرامج النوعية لتطوير التعليم وربطه بتقنية المعلومات، حيث يعطي مجالاً واسعا ً لعمليات التعلم، ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم والاستفادة القصوى من المعلوماتية ونظم التعليم الإلكتروني في مدارس البحرين، وجعلها أكثر قدرة وكفاءة على التعامل مع المستجدات، وأكثر استجابة لمتطلبات التنمية، وتلبية الاحتياجات المباشرة لسوق العمل، وتهيئة المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث والتعامل معه، وتحقيق متطلبات التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وتحقيق جودة التعليم ورفع كفاءته، وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في جميع المراحل التعليمية، وتزويد الطلبة بقيم ومهارات التعلم الفردي والتعاوني والدافعية الذاتية والتعلم التفاعلي ومهارات حل المشكلات، بما في ذلك تنمية شخصية الطالب وتأهيله ليكون منتجاً للمعرفة وليس متلقياً لها، هذا بالإضافة إلى عدد من المشروعات التطويرية الرائدة التي نفذتها مملكة البحرين في سعيها لتطوير منظومتها التعليمية.
مهما يكن من أمر، فتطوير المنظومة التربوية أضحى ضرورة وطنية، وحتمية تنموية، واتجاهاً دولياً عاماً في عالم سريع التغير، توحدت فيه الأسواق لا سيما سوق العمل، يعززه عدم الرضا عن مخرجات العملية التربوية، وعدم مواكبتها لمتطلبات العصر، وقصورها عن تلبية مقتضيات ومتطلبات خطط التنمية الشاملة في البلدان الثلاث قطر والإمارات والبحرين، مما دفع كلاً منها إلى التطلع والبحث عن مشروع تطويري ينهض بمنظومتها التربوية، مع مراعاة الخلفيات الثقافية والخصوصية الدينية والثوابت الوطنية، ويفضي إلى تكوين رأس مال بشري عالي النوعية وفق مواصفات عالمية يكون مفتاحاً للتنمية ومحركاً لها على حد سواء.
المصادر:-
- الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين (وزارة التربية والتعليم - مملكة البحرين)
- جريدة الإتحاد الإماراتية ، الأعداد الصادرة في 20-30 نوفمبر 2005م
- الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للتعليم ( المجلس الأعلى للتعليم - الرئيسية )
توجهات جديدة للصحة المدرسية

رسالة الصحة المدرسية الجديدة هي : تعزيز صحة النشء والمجتمع المدرسي من خلال : التركيز على ( التوعية والوقائية ) ، وذلك بتحويل الوحدات الصحية إلى مراكز لدعم برامج وخدمات الصحة المدرسية.
وقد نفّذت الوزارة برامج عدة في هذا الإطار منها: برنامج غذاؤك حياتك، صمّم لإيصال أسس التغذية السليمة للأطفال من سن 7 ـ 12 سنة، وقد طبّق البرنامج في 11.534 مدرسة في أربع سنوات، وبرنامج " منتدى المعارف " وهو برنامج توعية يستهدف الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، وبلغ عدد المنتديات في العامين الماضيين 98 منتدى شارك فيه 1800 شخص ما بين طالب ومعلم وولي أمر، وبرنامج " فسحة الحليب " الذي يهدف إلى إكساب الطلاب عادة شرب الحليب بانتظام وترسيخها في حياتهم بالتعاون مع الإدارة لتربوية في المدرسة وأولياء الأمور، برنامج " شموس النظيف " ويسعى إلى تثقيف الطلاب الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية في مجال العناية بالنظافة، وطبّق على مرحلتين في عشر محافظات، وبرنامج " مكافحة تسوس الأسنان " الذي نفّته إدارة تعليم الأحساء، وبرنامج " لبيب الأديب صديق البيض والحليب " ونفّذ في تعليم رجال ألمع، وبرنامج " حروب التبغ " الذي يكافح التدخين والمخدرات ، وبرنامج " المدارس المعززة للصحة " وهو مفهوم يقوم على إعادة تأهيل المدرسة لتتمكن من تعزيز وتطوير الصحة بين طلابها ومنسوبيها، وتعزيز الصحة في المجتمع.
وقد كان اختيار المدارس كمنطلق لتعزيز الصحة لعدة أسباب أهمها: أنه في أغلب البلدان يمثل الأطفال ربع السكان على الأقل، والوصول إلى هذه البيئة والمنتسبين إليها سهل نسبياً، إضافة إلى تأثر الأطفال والناشئة بالتوعية والتثقيف الصحي بسرعة وفاعلية، واستمرار هذا التأثر حتى في الكبر، علاوة على أدوار المعلمين التربوي في طلابهم وإمكانية نقل الوعي الصحي من المدرسة إلى الأسرة والمجتمع.
موضوع الدورة: تلك الدورة تحت عنوان: ( تأهيل المعلمين الجدد ) يندرج تحتها أربعة عناصر أساسية
(1) النظام المدرسي
(2) التخطيط التربوي المدرسي.
(3) العلاقات الإنسانية في الإدارة المدرسية.
(4) تقييم الأداء في الإدارة المدرسية.
ولعلنا نعرض لكل جزء منها على حده ونتعرض له بالنقاش حتى نشعر أننا قد أشبعناه بحثًا، ثم ننتقل لما بعده ولعل المجال يتسع لعرض محاور أخرى بعد هذه الأربعة محاور جاهزة عندي ولكن أردت عرض أهم أربعة جوانب في قضية تأهيل المعلمين الجدد، ومع الجزء الأول ومعذرة للإطالة:
واسمحول لي أن أبدأ بموضوع التخطيط لأنه أساس ينبني عليه كل مابعده:

التخطيط التربوي المدرسي
تتنوع مجالات العمل في العملية التربوية وتتشعب ولكنها تترابط فيما بينها وتتكامل لكي تحقق الغاية منها ، ذلك أن المهمة الأساسية للتخطيط التربوي هي إعداد الإنسان الصالح لخدمة نفسه ومجتمعه والإسهام في دفع عجلة التقدم به إلى الأمام ، ومن أجل ذلك تتركز محاور التخطيط التربوي المدرسي فيما يأتي

أولا : التلميذ : :fight:
المحور الأول ، باعتبار أن التلميذ هو الذي من أجله تقام مؤسسات التعليم بما فيها ومن فيها ، وتخصص لها الأموال ، ومن أجل التلميذ يعد المعلمون ، وتوضع الخطط والسياسات التعليمية والمناهج الدراسية ، ولهذا يراعي عند التخطيط التربوي بالنسبة للتلميذ ما يأتي :
1 – المرحلة التعليمية التي يتعلم بها ، طبيعتها ، أهدافها ، شروط القبول بها ، مكانتها في السلم التعليمي وارتباطها بغيرها من مراحل التعليم ، مدى حاجة المجتمع لخريجيها وإسهامهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
2 – مناهج المرحلة وما تهدف إليه ، خصائص التلاميذ ومتطلبات نموهم والخبرات والمهارات التي يكتسبونها في هذه المرحلة ، ووسائل تقويمهم ثم المشكلات التي قد يتعرضون إليها ، إعداد المعلمين اللازمين للمرحلة وتخصصاتهم – المدارس اللازمة وتجهيزاتها ومواصفاتها ... الخ .

ثانيا : المعلم المحور الثاني : :zip:
باعتبار أن المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية وهو في مقدمة المنفذين لإعداد القوى البشرية للمستقبل ، ومن المفروض أن يصل المعلم بتلاميذه إلى مستويات معينة في التربية والتعليم في كل مرحلة لكي يحقق الأهداف التي رسمتها الدولة لكل مرحلة تعليمية ، ولها يراعي عند التخطيط التربوي بالنسبة للمعلم ما يأتي :
1 – كيفية إعداده ، الإعداد الأكاديمي والإعداد التربوي والإعداد الثقافي .
2 – نظم إعداد المعلم وأساليبها لكل مرحلة تعليمية مع ضرورة توافقها وفلسفة المجتمع وأهدافه ومتطلبات الحياة فيه وفي ضوء الاتجاهات التربوية العالمية المعاصرة .
3 – كيفية اختيار الطلاب وقبولهم في كليات التربية والمواصفات المطلوبة لهذا الاختيار.
4 – الصفات التي يجب توافرها في هؤلاء الطلاب وما لديهم من استعدادات وقدرات .
5 – المناهج التي تقدم لهم ووسائل تقويمهم أثناء دراستهم .
6 – تقدير الأعداد اللازمة لكل مرحلة ولكل مادة أو تخصص .
7 – مسئوليات المعلم وواجبات ومهام وظيفته ومهمته ثم تتبعه في سلمه الوظيفي ووسائل
نموه العلمي والمهني .

ثالثا : المنهج : :nocom:
المحور الثالث : باعتبار أن المنهج ، هو المحتوى والطريقة والممارسات والمواقف والأنشطة التي تقدم للتلاميذ لتحقيق أهداف معينة في ضوء الفلسفة التربوية للمجتمع.
ولهذا يراعي عند التخطيط التربوي للمنهج ما يأتي :
1 – المستوى العمرى أو الزمني للتلاميذ وكذلك مستواهم الفكري أو العقلي لكل مرحلة
تعليمية .
2 – واقع حياة المجتمع وظروف البيئة التي يعيش فيها هؤلاء التلاميذ .
3 – التدرج في وضع المناهج وفقاً لدرجات السلم التعليمي .ط
4 – التكامل بين مناهج المواد المختلفة تؤدي إلى تكامل خبرات التلاميذ وتفرع معلوماتهم
ومهاراتهم .
5 – مراعاة الجانب التطبيقي – كما أمكن – حتى لا تكون المناهج جوفاء أو مجرد
معلومات جافة .
6 – أن تحقق المناهج أهداف المرحلة التي وضعت من أجلها .
7 – أن يشترك في إعداد منهج كل مادة ، نخبة مختارة من المعلمين والعاملين في مجال التعليم بنفس المرحلة وذلك بالإضافة إلى متخصصين في بناء المناهج .

رابعا : الجدول الدراسي :
إن الجدول الدراسي هو الإطار المنظور والمنظم لتنفيذ المنهج من حيث فتراته الزمنية اللازمة أسبوعياً لكل مادة وفي كل صف – بكل مرحلة تعليمية ، وهي بالتالي تشمل جميع المواد الدراسية وأنواع المعارف والخبرات التي ينبغي أن يحصل عليها التلميذ في تلك المرحلة .
ولهذا ، يراعي عند التخطيط التربوي للجدول الدراسي ، ما يأتي :
1 – أن تناسب الفترة الزمنية المخصصة لكل مادة مع مستوى التلاميذ الفكري والزمني ، وكذلك خصائصهم وقدراتهم .
2 – أن يتناسب الوقت المخصص لكل مادة مع طبيعتها ومحتواها وتوزيعها على مدى العام الدراسي .
3 – التوازن بين المواد بعضها البعض بحيث لا تهمل مادة أو تفضل مادة على أخرى .
4 – أن يشمل الجدول إلى جانب المواد النظرية – مجالات علمية أو تطبيقية تتيح للتلاميذ فرصاً للتجريب والممارسة والتعليم عن طريق العمل .
5 – أن يسمح الجدول بأوقات فراغ خلال الفترات اليومية للمواد كالفرص التي يستفاد منها في الترويح أو ممارسة الأنشطة .

خامسا : طرق التدريس
بالإضافة إلى التمكن من المادة العلمية فإن طريقة التدريس التي يستخدمها المعلم ينبغي أن يتوافر فيها :
1 – مراعاة الشروط اللازمة للطرق العامة للتدريس ، وبالتالي ما ينبغي توافره في الطرق الخاصة بكل مادة دراسية ، فطرق التدريس ما هي إلا طرائق اصطنعها المربون وتعاطاها المعلمون رغبة في أداء جيد ونتائج طيبة .
2 – ينبغي أن يدرب المعلم على طرق متعددة للتدريس في مادة تخصصه تتناسب مع المرحلة التي يعمل بها .
3 – توفر المرونة في طريقة التدريس بحيث تسمح للمعلم بالتجديد والابتكار متوخياً في ذلك مصلحة تلاميذه وفائدتهم .
4 – التوازن بين الجانب النظري والجانب التطبيقي للمادة الدراسية بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة .
5 – أن تتناسب الطريقة مع مستوى أعمار التلاميذ وخصائص نموهم بحيث لا تكون أعلى من مستواهم ولا أقل من مستواهم فيستهينون بها وينصرفون عنها .
6 – أن تعمل طريقة التدريس على تعويد التلاميذ على التفكير السليم والاستنتاج للمثمر والتفسير الجيد والمناقشة الهادفة فضلاً عن الاستزادة من المعرفة .

سادساً : الوسائل التعليمية ( التقنيات التربوية ) :
للوسائل التعليمية – على اختلاف أنواعها – أهمية كبيرة في تحقيق أهداف التعليم بالمراحل المختلفة وذلك بما تقدمه للمواد الدراسية وما تقوم به من أدوار تربوية متعددة سواء بالنسبة للمعلم أو التلميذ .
وينبغي – عند التخطيط له مراعاة ما يأتي :
1 – أن يقوم المختصون بدراسة المناهج والمقررات الدراسية واقتراح ما يلزمها من وسائل معينة على الإيضاح والإدراك وتثبيت المعلومات .
2 – التأكيد على استخدام الوسائل التعليمية في مراحل التعليم المختلفة – كلما أمكن ذلك – مع مراعاة تناسبها مع المرحلة والمادة الدراسية .
3 – الاهتمام بالوسائل المعينة باعتبارها من ضروريات العملية التعليمية وأنها ليست للترف أو التسلية أو العرض .
4 – ضرورة أن تشمل برامج إعداد المعلمين تدريبهم على استخدام الوسائل التعليمية وصيانتها ، وإنتاج الممكن منها والمناسب لتخصصاتهم .
5 – الاهتمام بتنظيم دورات تدريبية عن الوسائل للمعلمين أثناء الخدمة على اختلاف تخصصاتهم ، مع وقوفهم على الجديد منها وما قدمته التكنولوجيا الحديثة عنها .

سابعا : النشاط المدرسي :
من المعلوم أن النشاط المدرسي جزء من المنهج ، وهو مفسر لما أجمله ، وهو متمم لمحتواه أيضاً ، ومعين في تكوين العادات العقلية والاجتماعية السليمة لدى الطلاب وتكامل شخصياتهم فالنشاط المدرسي يساعد على التكيف الناجح مع مواقف الحياة المختلفة .
ولتحقيق فعالية النشاط المدرسي ، ينبغي أن يراعي التخطيط التربوي المدرسي ، ما يأتي:
1 – أن تتنوع الأنشطة وتتعد بحيث تتيح الفرصة أمام الطلاب ، يختارون ما يتناسب مع قدراتهم وميولهم .
2 – أن تعمل الأنشطة على تحقيق الأهداف التربوية ، وذلك من خلال تكاملها مع المواد الدراسية ، وكذلك ما تقدمه من ممارسات شبيهة وبمواقف الحياة الواقعية .
3 – توفير الأموال اللازمة لتنفيذ الأنشطة ، على أن يوضح التخطيط مصادر هذه الأموال والجهات المسئولة عن التمويل .
4 – أن يتضمن الجدول الدراسي مجالات الأنشطة وما يلزمها من أبنية وقاعات علاوة على القوى البشرية المطلوبة .
5 – الحرص على مشاركة الطلاب مع معلميهم في إعداد برامج النشاط المناسبة ، وتحديد مجالاتها وأوقاتها وكذلك تنظيمها وإدارتها .
6 – العمل على تنمية مواهب الطلاب واكتشاف قدرات المتفوقين منهم ، وإعداد قيادات من بينهم للمعاونة في تنفيذ الأنشطة .

ثامناً : الأبنية والأجهزة المدرسية : Buildings and School Plants
إن المرافق والمباني المدرسية تلعب دوراً أساسياً في تهيئة المناخ التربوي الذي يشجع على تعليم التلاميذ . وكلما كانت المباني والأجهزة والمعدات المدرسية مصممة ومخططه حسب مطلبات المنهج الدراسي كلما ساعد ذلك على تحقيق الأهداف التربوية .
ويبغي على المدرسة الحديثة أن تتوافر فيها تسهيلات مكانية مثل حجرات دراسية مناسبة وكافية ، مختبرات علمية وافية ، ملاعب فسيحة ، دورات مياة كافية ، حجرة واسعة لعقد الاجتماعات ، مكاتب لأعضاء هيئة التدريس والإدارة المدرسية ، فناء مدرسي واسع تزينه الأشجار ومسجد تقام به الصلوات .
إن إدارة هذه المرافق بما تحتويه من أجهزة ومعدات وأثاث يحتاج إلى إدارة مؤهلة ومدربه للتعامل معها والمحافظة عليها والقيام بصيانتها .

تاسعاً : الصندوق المالي :
المال عنصر ضروري في تسيير وتحسين العمل التعليمي ، ونظراً لهذه الأهمية التي توضع فيه يجب على الإداري التربوي أن يحرص حرصاً شديداً في جمعه وصرفه بطريقة لا تتنافي وقوانين الدولة .
التعليم كما نعلم سلعة اقتصادية غالية الثمن . وتكاليف إنشاء المدارس وتجهيزها كل يوم في ازدياد نتيجة لارتفاع اسعار السلع والتضخم الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم ، مما يجعل الاهتمام برفع الكفاءة في العمل التربوية أمر لازم .

عاشراً : المدرسة بالمجتمع School and Community Relationship
[SIZE=3]الهدف من إنشاء المدارس هو خدمة الفرد والمجتمع .
وعلى المدرسة أن تهيئ الفرد أن يكون عضوا فاعلا في المجتمعات التي يشترك فيها .
فبالرغم من أن المدرسة الحديثة اكتسب وظائف تربوية مختلفة كانت في السابق تقوم بها مؤسسات المجتمع الأخرى كالمسجد والأسرة والجماعات المهنية والحرفية إلا أنها لم تزل تعتمد على مساهماتها بعد . ولهذا السبب تحاول المدرسة الحديثة أن تبني جسوراً لتمتين بينها وبين البيت من ناحية وبينهما وبين المؤسسات الاجتماعية الأخرى في المجتمع .
ولتحقيق هذا الهدف رفعت المدرسة الحديثة شعارات لمواجهة مشكلات ومطالب المجتمع . ومن تلك الشعارات مثلا توثيق العلاقة بين المدرسة والمنزل بإقامة مجالس الآباء والمعلمين، وتنظيم مشروعات خدمة البيئة المحلية ، وادخال البيئة المحلية إلى المدرسة باقامة المحاضرات والندوات والمعارض ، والاجتماعات العامة ، وترجع أهمية اهتمام المدرسة الحديثة بهذا الموضوع إلى الحقيقة القاتلة أن العلاقة الإيجابية بين المنزل والمدرسة من شأنها أن تحسن المستوى التعليمي للطالب ( Seeldy , 1982 ).
مراحل إعداد وثيقة خطة المدرسة :
1 – جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بجوانب العمل المختلفة في المدرسة .
2 – دراسة الوضع الراهن للمدرسة من حيث جوانب العمل المختلفة فيها مع تحديد المشكلات التي تواجهها .
3 – تحديد الأهداف والتقديرات .
4 – تحديد برامج تطوير الأداء .
5 – تحديد الأعمال الإنشائية .

الإحصاء المدرسي :
وهو عبارة عن تصوير الوضع الراهن للمدرسة رقمياً لمعرفة أعداد معينة متعلقة بالعمل المدرسي مثل الطالب والمعلم والمبني المدرسي ، لاستخدام هذه الإحصاءات بالدراسات والتقديرات ويتم العلم الإحصائي عادة بخطوات تبدأ بجمع البيانات ثم تبويبها ثم تحليلها . وهناك أوجه عديدة يستفاد من خلالها من الإحصاءات المدرسية ، مثل تقدير أعداد الطلبة للأعوام الدراسية القادمة وكذلك تقدير الاحتياجات من المدرسين وغيرهم من الوظائف المدرسية وأيضا تقدير الاحتياجات من الكتب والتجهيزات المدرسية وتحديد الاحتياجات من الأبنية ومن أهم أوجه الاستفادة من الإحصاءات المدرسية هو دراسة وتحليل بعض الظواهر مثل رسوب الطلبة أو تسريبهم من الدراماهو الهدف من المدرسة .؟

إن دور المدرسة إلتهم كل الأدوار الأخرى في الحياة ، حتى أن المجتمع أصبح يرمي بمسؤلياته على التعليم ، دون أن يفكر في دوره . وكما نحمل الإدرارات المسؤولية يجب أن نتحمل نحن أيضا جزءا منها كمواطنين ، هم بالأولى الأكثر عرضة للنتائج المرهونة بهذا التعليم ..

ووجدت أن الهدف من التعليم ، هو عملية التأهيل الوظيفي ، حسب متطلبات سوق العمل ، ووسيلة لتطوير الموارد البشرية بما يخدم الصالح العام للدولة ، وهذه النقطة مليئة بالتفاصيل والأخطاء التي لن أقف عليها إلا في الرد القادم .

لكن ما يهمني الآن ، هو الخلط الحاصل في موضوعك بين النقطة التي ذكرتها سابقا ، وبين التثقيف الفردي ، وعملية بناء العقلية المناسبة للمواطن ، وهنا أجدني بكل صراحة لا أحمل التعليم أكثر من طاقته ، وأجد أن المجتمع تخلى عن مسؤليته الملزم بها تجاه أبناءه . وفقدت الأسرة دورها بشكل كبير في توجيه أبناءها ، وما أذكره أن كل ثقافتي تحصلت عليها بمجهود شخصي ولم أكتفي بالمناهج المدرسية ، شاركني في التوجيه أسرتي ، وأيضا حلقات الذكر وتحفيظ القرآن . ومع ذلك كنت أحيانا اجد نفسي وحيدا في تلك الأماكن معرضا للتشويش .

فالأسرة السعودية ترسل أبناءها للمدرسة ، وتتكل أمرهم إلى المعلمين والإدارة ، حتى في تربيتهم وتحسين أخلاقهم . وكذلك عندما يرسلونهم لحلقات الذكر في المساجد ، يغسلون أيديهم لمجرد الثقة العمياء في المدرسة والمسجد ، ولا أستطيع تحميل الأسرة مسؤلية ليست قادرة على تحملها ، في زمن كان مستوى الثقافة للمجتمع السعودي بسيط جدا ، ومبني على المتعارف عليه بشكل عام .

ولكن حاليا ، نعلم تماما أن الأسر في المجتمع السعودي أصبحت غالبا مكونة من أب وأم متعلمين يحملون على أقل تقدير الثانوية العامة ، وهم أيضا كانوا نتيجة تعليم وتلقين سيء في البدايات ، فيكون من الواجب ، ان يتجهوا إلى التطوير الذاتي ، وتوجيه أبنائهم إلى عملية التثقيف الذاتية ، كإضافة مباحالإدارة بالقيم
بعد ذلك قدمت الأستاذة ميزون بنت عامر المعشني مديرة مدرسة خبرارت للتعليم العام للصفوف (1-12) ورقة عمل بعنوان ( الإدارة بالقيم ) تحدثت من خلالها عن كيفية تبني أسلوب القيم في الإدارة ودوره في خلق مناخ تنظيمي في المؤسسة والعلاقات الإنسانية بين العاملين فيها وذكرت أن عملية الاختيار بين القيم تقع في صميم العمل الإداري والحياة التنظيمية ويجب ألا تتم بتعجل أو تبسيط بل يتطلب ذلك الحكمة في استخدام السلطة والقوة والتأثير عبر قنوات الاتصال .كما تناولت الورقة أبرز المراحل التي يتم من خلالها بناء منظومة إدارية بالقيم كونها أمرا هاما نظرا لحاجة المؤسسات التربوية إلى القيم وبالأخص الرقابة الذاتية فالمعلم والمدير على السواء لا تستقيم حياتهم الوظيفية وتكلل بالنجاح دون القيم والأخلاق وترأس الجلسة سالم بن عبود العريبي نائب مدير الشؤون الإدارية والمالية للشؤون المالية .
الرؤيا التربوية العصرية للإدارة المدرسية
وقدم ورقة العمل الثالثة كل من الدكتور جمال أبو الوفاء و الدكتورة منال رشاد بعنوان ( مدير المدرسة – رؤيا مستقبلية ) وركزت على ثلاثية عصرية تتمثل في المفهوم العصري للتربية والمفهوم العصري للإدارة و المدير ( مدير الألفية الثالثة ) ثم انتقل المحاضر إلى عرض مجموعة من القضايا أهمها العلاقات الإنسانية وإدارة الوقت والتفكير الإبداعي وكيفية التعامل مع هذه القضايا في ظل عالم متغير تتسارع فيه المعلومات وتزداد فيه المعارف ومن ثم تأتي أهمية التفكير الإبداعي للتعامل إيجابيا مع مثل هذه القضايا .

وانتهت الورقة إلى عرض عدد من المستجدات التربوية منها إدارة التغيير ودور المدير العصري اتجاه الأزمة كمفهوم وإدارة ودور الأطراف المعنية داخل المدرسة بها والجودة باعتبارها من المستجدات التربوية الحديثة وأحد معايير العصر على المستوى الفردي أو الاجتماعي أو حتى المؤسسي فهي سمة من سمات التمايز من اجل التنافس .
الإدارة المدرسية والمجتمع المحلي
ثم قدم الأستاذ عطا الله ضاحي صالح بني خالد مدير مدرسة المزيونة ورقة بعنوان تفعيل الإدارة المدرسية مع المجتمع المحلي و في بداية ورقته عرض موجز عن مفهوم الإدارة المدرسية ودورها في خلق الجو المناسب للعمل بما يوفر الانسجام والمناخ الصحي والنفسي والعلمي وللمعلم والمتعلم على السواء وقال أن المدير والإدارة الفعالة لابد أن يحصل تأثيره على المدرسة وطلابها ليحقق ما يصبوا إليه من أهداف تربوية بناءة مخطط إليها بروح الفريق الواحد ثم استعرض الأستاذ عطا مفهوم المجتمع المحلي باعتباره تجمع ثقافي وعادات وتقاليد وتطلعات لا يمكن نبذ مجتمع المدرسة عنها . بعد ذلك تطرقت الورقة إلى التعريف بأبرز وظائف الإدارة المدرسية والتي منها القيام ببرامج فعاله لتحقيق النمو العقلي والبدني والروحي للطالب والتي تعمل على تحسين العملية التربوية لتحقيق هذا النمو ومن أبرز أساليب الاتصال الناجحة مع المجتمع المحلي أشارت الورقة إلى أن دعوة أولياء الأمور والاتصال الهاتفي معهم لنقل المعلومة أو إطلاعهم بكل ما يستجد مع أبنائهم له دور كبير في خلق جانب التواصل والاتصال بين المدرسة والمجتمع المحلي .
متابعة التحصيل الدراسي
ثم قدم سالم بن علي الخايفي بعرض ورقة عمل خاصة بلجنة متابعة التحصيل الدراسي والتي أكد من خلالها على ضرورة المتابعة المستمرة للتحصيل الدراسي للطلبة منذ اليوم الأول للدراسة والذي يعد أمر في بالغ الأهمية وذلك لبناء البرامج والخطط الإثرائية كما أشار الأستاذ سالم الخايفي أن لجنة المتابعة تستهدف أربع فئات من التلاميذ هم الطلبة ضعاف التحصيل والمتفوقون دراسيا والموهوبون وأخيرا طلبة صعوبات التعلم ثم فصل أدوار وأهداف اللجنة نحو هذه الفئات موضحا أن ابرز أهداف كل لجنة متابعة بأي مدرسة تتمثل في مراقبة تحصيل الطلبة وضمان انتقالهم للصفوف الأعلى بخطط علاجية أو إثرائية مع التأكيد على التواصل البناء مع أولياء الأمور من خلال رسائل الإشعار التي تقوم اللجنة بتنفيذها عند المتابعة . بعد ذلك قام بعرض شامل لأبرز مهام اللجنة وأعمالها في بداية العام وأثنائه موضحا أبرز الخطوات الفعلية التي تقوم بها اللجنة نحو التلميذ وولي الأمر للوقوف على حالة التلميذ سواء كانت سلبية أم إيجابية ومنها الاهتمام المطلوب لضمان استمراره بإيجابية فعالة وبالشكل الذي تسعى إليه لجنة متابعة التحصيل الدراسي .
الإدارة التربوية
بعدها بدأت أولى أوراق العمل وقد حملت عنوان ( أدوار ومهام مدير المدرسة ) ألقاها خليفة بن خلفان الصقري رئيس قسم التوجيه الإداري بدائرة تطوير الأداء المدرسي بوزارة التربية والتعليم تطرق من خلالها الى مفهوم الإدارة التربوية والتعليمية والمدرسية و الكفايات اللازمة لمدير المدرسة من خلال الكفايات التطويرية و البحثية و الإدارية والتدريبية ومهارات مدير المدرسة من خلال المهارات التصورية والمهارات الفنية والإنسانية كما تناولت ورقة العمل مجالات عمل مدير المدرسة والتي منها الأعمال والمهام الإدارية وتطوير أداء المعلمين وتنميتهم مهنيا وإثراء المناهج وتحسين تنفيذها ورعاية الطلاب تربويا وعلميا كذلك تهيئة البيئة المدرسية وربط المدرسة بالبيئة المحلية والمجتمع المحلي بالإضافة إلى مجال ربط المدرسة بالبيئة المحلية والمجتمع المحلي . بعدها قدمت ورقة عمل أخرى بعنوان الورقة ( التعريف بنظام الإدارة المدرسية الذاتية وآلية تقييمه ) تناولت مفهوم و أهداف الإدارة المدرسية الذاتية والتي منها تعزيز دور المدرسة والعاملين بها والمستفيدين منها بالقيام بالتخطيط والتنفيذ والمتابعة للبرامج المقترحة لتطوير الأداء وتحقيق الجودة الشاملة في العمل التربوي بالإضافة إلى تخفيف الأعباء على المديريات العامة بالمناطق وزيادة كفاءة استثمار الموارد وتوظيفها .
قانون الخدمة المدنية الجديد
ثم قدم ناجي خيري ناجي قصب أخصائي رقابة مالية وإدارية بدائرة التدقيق الداخلي ورقة عمل حول أهم الملامح قانون الخدمة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120 / 2004م وهدفت إلى رفع الكفاءة ومستوى الأداء العام للفئات المستهدفة والتقليل من الأخطاء الشائعة والقضاء عليها بالإضافة إلى التعرف على بعض الأحكام والقوانين والقرارات ذات الصلة بمحاور البرنامج التدريبي وإلقاء الضوء على أهم ملامح قانون الخدمة المدنية الجديد والصادر بالمرسوم السلطاني رقم (120/2004م) .

وتستمر فعاليات البرنامج التدريبي صباح اليوم الأحد بتقديم مجموعة من أوراق العمل الأولى حول الرقابة الداخلية على المدرسة والثانية بعنوان نظام العهد المدرسية يلقيها محمد الشرقاوي مدقق حسابات بدائرة التدقيق الداخلي بوزارة التربية والتعليم .
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image012.gif[/IMG][IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image014.gif[/IMG]
العناصر :
1-مفهوم التعليم الإلكتروني.
2- عناصر تطبيق التعليم الإلكتروني .
3- دور المعلم في التعليم الإلكتروني .
4- دمج التقنية في التعليم الإلكتروني .
5- إيجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني .
6- الصعوبات التي قد يصادفها المعلم والحلول المقترحة .
7- دمج مهارات التفكير في التعليم الإلكتروني .
8- الخلاصة .
9- المراجع .
مقدمـــة :
إن عالم اليوم تحول إلى قرية صغيرة حيث سهلت عملية التزاوج بين ثورة الاتصالات وثورة المعلومات عمليات الاتصال بين الثقافات المختلفة .
وفي العصر الحالي والذي يسمى بالعصر الرقمي سوف يصبح بإذن الله التعليم معتمداً على المدرسة الإلكترونية والتي تعتمد على التقنية الحديثة من أجهزة حاسب وشبكات داخلية وشبكات الإنترنت . ويمكن القول أن عالم اليوم هو عالم مليء بالصور والصوت عبر الوسائط التقنية المتعددة .
وأصبحت المعرفة ليست فقط عملية نقل المعلومات من المعلم إلى الطالب بل أيضاً كيفية تلقي الطالب لهذه المعرفة من الناحية الذهنية . فالتعليم الإلكتروني يمكن الطالب من تحمل مسؤولية أكبر في العملية التعليمية عن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربة فتتغير الأدوار حيث يصبح الطالب متعلماً بدلاً من متلق والمعلم موجهاً بدلاً من خبير .
وبالرغم من عجز معظم الأبحاث في هذا المجال عن إثبات تفوق التعليم الإلكتروني في زيادة فاعلية التحصيل الدراسي مقارنة بالتعليم التقليدي إلاّ أن دور التعليم الإلكتروني في الرفع من كفاءة العملية التعليمية يمكن أن يصبح أحد أبرز المساهمات التي يمكن تقديمها لمهنة كانت ولا تزال تعتمد على الجهد البشري المكثف إضافة إلى دورها في حفز الطالب على التعليم وتفعيل مشاركته .
لذلك يجب أن يأخذ التعليم الإلكتروني موقعاً مناسباً في الخطوط الأساسية في حركة الإصلاح التربوي .
وأستطيع القول لكل معلم أن التعليم الإلكتروني أدوات يحتاجها المعلم في رحلة البحث والمعرفة والتطبيق فإما أن تتقنوا استخدامها وتحاولوا الاستفادة منها ما استطعتم وإما أن تبقوا على مقاعد الاحتياط .
ما هو التعليم الإلكتروني ؟
يقول الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى عميد كلية الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام ما يلي :
" التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة "
ولتطبيق التعليم الإلكتروني لابد من توفر مجموعة من العناصر منها :
أجهزة الحاسب .
شبكة الإنترنت internet
الشبكة الداخلية للمدرسة L.A.N.
الأقراص المدمجة .
الكتاب الإلكتروني
المكتبة الإلكترونية
المعامل الإلكترونية
معلمو مصادر التقنية Technology Resources Teachers
وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنية في المنهج الدراسي .
ولنتحدث الآن عن كل عنصر من العناصر السابقة :
أولاً : أجهزة الحاسب :
في المدرسة الإلكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامه ويكون مسئولاً عنه إذ لا يمكن تطبيق التعليم الإلكتروني بدون أجهزة حاسب . ولا يكفي أن يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب أن يخصص مكان لكل طالب مع جهازه فيما يشبه الخلوة الإلكترونية .
ثانياً : شبكة الإنترنت :
للإنترنت في المدرسة الإلكترونية أربع خدمات أساسية وهي :
· البريد الإلكتروني .
·نقل الملفات

· الاتصال عن بعد بالحاسبات
· المنتديات العالمية .
* البريد الإلكتروني : E-mail.moe.gov.jo
يعتبر البريد الإلكتروني إحدى وسائل تبادل الرسائل بين الأفراد مثل البريد العادي وأيضاً بين المؤسسات التربوية وغيرها ولكن بسرعة وكفاءة عالية باستغلال إمكانيات الشبكات المختلفة ويمكن توظيف البريد الإلكتروني في المدرسة الإلكترونية في المجالات التربوية والتعليمية المختلفة ومن أهمها :
‌أ) مخاطبات الإدارة المدرسية مع المنطقة التعليمية والوزارة وأيضاً بين المدارس في الدولة الواحدة أو حتى في الدول الأخرى لتبادل الآراء حول المشكلات التربوية والعلمية بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة والمؤسسات الخدمية .
‌ب) التواصل الفعال مع أولياء الأمور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسة ويمكن الاتصال بهم عبر البريد الإلكتروني .
‌ج) تبادل الرسائل مع المؤسسات العلمية مثل الجامعات المحلية والعالمية
‌د) إرسال جداول الأعمال والمحاضر لكافة أعضاء المجالس المدرسية خلال لحظات ثم تلقي الردود والاقتراحات .
‌ه) يمكن إرسال الرسائل الصوتية وأيضاً الفيديو إلى كافة المؤسسات التربوية عبر البريد الإلكتروني وهذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسة والمجتمع .
‌و) يحدد لكل طالب في المدرسة الإلكترونية بريد إلكتروني يستخدمه لاستقبال ردود المعلمين على استفساراته حول المواد أو الواجبات وأيضاً أهم الأنشطة التي يمكن أن يشارك فيها الطالب بالمدرسة .
‌ز) إرسال نتائج الاختبارات الدورية لولي الأمر بشكل دوري عبر البريد الإلكتروني .
‌ح) يستخدم أثناء الحصص في جمع المعلومات .
* نقل الملفات :
تعتبر خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الإلكترونية المختلفة عن طريق ما يعرف بـ ( File Transfer Protocol ) من الخدمات الأساسية في المدرسة الإلكترونية وقد تشمل هذه الملفات التي يمكن نقلها على نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التي يوزع معظمها على الشبكة . ومن أمثلة ذلك :
1. الاستغناء عن السجلات اليدوية والاحتفاظ بالملفات الإلكترونية في الأقراص المدمجة ( CD ) مما يوفر وقتاً للبحث عن المعلومات المتعلقة بالطالب .
2. ملفات الهيئات الإدارية والتدريسية وتنظيمها بشكل أكثر دقة والاحتفاظ بها في ملفات خاصة إلكترونية.
3. تبادل المعلومات العلمية بواسطة الملفات الإلكترونية بين المدارس وإدارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات والأنشطة المدرسية المختلفة.
4. تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئة ملفات إلكترونية يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل إدارة المدارس وبدون اللجوء إلى هذه الكميات من الأوراق التي تتعرض للتلف أحياناً .
وهنا في هذه الخدمة يمكن الاحتفاظ بكلمة السر الخاصة بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجودة إلا بكلمة السر المحددة .
* الاتصال عن بعــد ( Telnet ) :
تتيح هذه الخدمة لأي مشترك الاتصال في الشبكة والاتصال بالحاسبات المختلفة على مستوى الشبكة وتنفيذ برامجه من خلالها وكذلك يمكنه الوصول مباشرة إلى قواعد البيانات المتاحة على هذه الحاسبات والتفاعل معها ويشترط الحصول على موافقة المدرسة للدخول على الشبكة وأمثلة ذلك التطبيقية عديدة منها على سبيل المثال :
1- دخول الإداريين كل من موقعه للتعرف على بعض الملفات الإدارية للمعلمين بالمدرسة والإطلاع على التقارير من مكانه الخاص .
2- إضافة بيانات جديدة في بعض الملفات يتم ذلك بواسطة الشبكة الإلكترونية والتعرف على كلمة السر للشبكة .
3- تمكن ولي أمر الطالب من الحصول على نتائج ابنه في المدرسة من خلال دخوله موقع المدرسة والتعرف على النتائج بكل بساطة من أي مكان بالعالم.
4- يمكن للطالب المتغيب أن يتعرف على الواجبات المدرسية إذا اتصل عبر الإنترنت بموقع المدرسة وتعرف على واجبات بعض المواد الدراسية التي تشارك في الخدمة .
5- يمكن لجميع المعلمين الاطلاع على كافة التعاميم دون الحاجة لطباعة أوراق وتكديسها
6- تواصل مجلس الآباء مع المدارس من خلال الاتصال بموقع المدرسة وتسجيل الملاحظات ( إيجابية أو سلبية ) وإرسالها للمدرسة عبر الشبكة بشكل دائم ومستمر .
المنتديات العالمية :
في المدرسة الإلكترونية يمكن أن توظف شبكة الإنترنت في التواصل الفعال مع المنتديات العالمية والمدارس والجامعات لحضور هذه الملتقيات العلمية عبر الشبكة والتعرف على أهم ما توصل إليه العلم سواء كان في الجانب الإداري أو العلمي ويمكن حضور العديد من الأنشطة والتفاعل معها عبر الصوت والصورة وأيضاً تقديم الأوراق العلمية ومن أهم هذه المنتديات :
مجموعات الأخبار : تعتبر هذه المجموعات نوعاً من لوحات الإعلان الإلكترونية ، ويمكن للمدرسة أن تشارك في هذه المجموعة وتشارك في المناقشات العلمية المتاحة وتعلن أيضاً عن أنشطتها كل حسب تخصصه .
القوائم البريدية : وتشمل هذه الخدمة مجموعات كبيرة في شتى الفروع وذلك لعرض الأخبار وطرح الأسئلة أو نشر المذكرات العلمية والتدريبات المختلفة . هذه بعض استخدامات الإنترنت وتطبيقاته في المدرسة الإلكترونية .
ثالثا:الشبكة الداخلية ..
وهي إحدى الوسائط التي تستخدم في المدرسة الإلكترونية ، حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض .. ويمكن للمعلم إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطة جهازه بأجهزة الطلاب كأن يضع نشاطاً تعليمياً أو واجباً منزلياً ، ويطلب من الطلاب تنفيذه وإرساله إلى جهاز المعلم .
بالإضافة إلى ذلك يمكن الاعتماد على الشبكة الداخلية في :
· الطباعة حيث يتم ربط أكثر من مستخدم على نفس الطابعة .
· توزيع خدمة الإنترنت على المستخدمين والتحكم بها من خلال مركز الشبكة .
· الوصول إلى المصادر مثل :
1.البرامج الضرورية مثل برامج الحماية من الفيروسات وبرامج الكتابة والطباعة .
2.المناهج التعليمية .
3.الملفات ( الخطط الأسبوعية – جداول الاختبارات – الغياب ............ الخ )
4.الأقراص المدمجة لبعض الدروس التي يعدها المعلم .
5.النظام الداخلي Intranet ( التعاميم – أخبار المدارس – الإعلانات – المكتبة الإلكترونية )
· مركزية البرامج الإدارية : مثل برامج الشؤون الإدارية .
رابعا:القرص المدمج ... CD
هو الوسيلة الثالثة المستخدمة في المدرسة الإلكترونية في مجال التعليم والتعلم ، إذ يجهز عليها المناهج الدراسية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة .
خامسا:الكتاب الإلكتروني

الكتاب الإلكتروني هو اختصار مئات و آلاف الأوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدي في قرص مدمجة CD الذي تتخطى سعته ثلاثين مجلداً تحمل أكثر من 264 مليون كلمة ، 350 ألف صفحة .
ويمتاز الكتاب الإلكتروني بتوفير الحيز أو المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبة ويمكن الاستعاضة عنها بعلبة صغيرة تحتوي على الأقراص توضع على المكتب .
ولا يمكن للكتاب الإلكتروني بأي حال من الأحوال أن يحل كبديل للكتاب التقليدي لأنه مع اقتناء أي شخص للكتاب الإلكتروني فإنه يمكن أن يحوله في دقائق إلى كتاب تقليدي حيث يمكن طباعة الكتاب من أي طابعة متصلة بالحاسب الآلي .
كما يمتاز الكتاب الإلكتروني بسهولة البحث بالكلمة والموضوع وسهولة التصفح ويمكن الوصول إليه عن طريق شبكة الإنترنت التي تتوفر في أجهزة الحاسب المدرسية .
ويمكن إضافة صور واضحة نقية وكذلك إدخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتية .
ولكي يحقق الكتاب الإلكتروني الأهداف المرجوة يجب أن تتوفر فيه الخصائص التالية :
أ‌- دقة المحتوى وسلامته العلمية .

ب‌- استخدامه لأنشطة تعليمية مناسبة .

ت‌-التسلسل والتتابع المنطقي للدروس .
ث‌- أن يراعي تحقيق أهداف معينة .
ج‌- الاستخدام المناسب للألوان والأصوات .
ح‌- إمكانية طبع أي جزء منه .
خ‌- أن يوفر تغذية راجعة للطالب .
د‌- أن تكون التغذية الراجعة الموجبة أكثر جاذبية من التغذية الراجعة السالبة .
ذ‌- أن يتيح للطالب إمكانية العودة لمراجعة أي جزء .
ما هو دور المعلم في التعليم الإلكتروني ؟

التعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية . لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه .
ولكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني .
ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم . ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:
1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .
2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .
3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين .
4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له .

5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .
ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق , فالتعليم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم .
ولإن المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحا على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار .
كيف يتم دمج التقنية في التعليم الإلكتروني ؟
إن أهداف دمج التقنية في التعليم هي :
1- مساعدة المعلمين والطلاب على التفكير الإبداعي والناجح في الفصل الإلكتروني .

2- رفع مستوى التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفره من أدوات جديدة للتعلم والتعليم .

3- ابتكار أساليب وطرق حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل أفضل للطلاب .

4- رعاية الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .
ولتحقيق هذه الأهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا وافيا حول دمج التقنية في جميع المناهج الدراسية .
والمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها كل من المعلم والطالب هي :
التقنية التطبيقية , قواعد البيانات , النشر المكتبي , الرسوم , الوسائط المتعددة , نظم التشغيل , البرمجة , الجداول الإلكترونية , الاتصالات الحاسوبية , معالجة الكلمات .
وتبدأ عملية الدمج :
1. بأن يحدد المعلم أهداف المحتوى .

2. يختار المعلم نشاط دمج تقنية أو عدة نشاطات .

3. تبدأ عملية التطبيق داخل الفصل الإلكتروني .

ومن الأمثلة على دمج التقنية في التعليم ما يلي :-

· عملية الكتابة .
· جمع وحفظ وتصنيف المعلومات .
· عمل مقارنات وعلاقات متبادلة .
·استنباط نتائج من واقع البيانات .
· الحساب .
·في مجال الإنترنت : البحث , الاتصال , المراسلة عبر البريد الإلكتروني , مشاركة وعرض النتائج والمعلومات والإبداعات .
· إعداد التقارير .
·الرسوم البيانية .
· دمج الصور والنصوص .
· إنشاء النشرات والبطاقات .
وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا بأس به على طريق دمج التقنية آخذة في الاعتبار ما يلي :
1- استخدام الحاسب الآلي ليس بديلا عن المعلم ولكن داعما له .
2- تأهيل المعلم بشكل عال يمكنه من الإفادة من التقنيات المتاحة وتطويرها لما يخدم المناهج التعليمية .
3- إعداد الطلاب إعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفادة الكاملة من تقنيات التعليم .
4- أن المقصود بالتقنية ليس فقط أجهزة الحاسب الآلي وما تفرع عنها بل يتعدى ذلك إلى تفعيل وتحديث المختبرات العلمية .
لذا تم تجهيز الفصول المدرسية والمنشآت بمتطلبات دمج التقنية .من حيث الشبكة الداخلية وشبكة الإنترنت ومختبرات حاسب عديدة وكذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمرة والمتنوعة .
ما هي إيجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني ؟
إن تبني أي أسلوب تعليمي جديد يجد غالبا مؤيدين ومعارضين ولكل منهم وجهة نظر مختلفة عن الآخر .
إن وجهة نظر المتحمسين للتعليم الإلكتروني هي :
· عندما تكون المدارس مرتبطة بالإنترنت فإن ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسونها .
· يصبح الطلاب ذوي قدرة كافية لاستعمال التكنولوجيا .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى بث الطاقة في الطلاب .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى جعل غرفة الصف بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل .
·يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى شعور الطلاب بالثقة والمسؤولية .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى تطوير قدرة الطلاب على العمل كفريق .
· التعليم الإلكتروني يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول إلى حلول .
أما وجهة نظر المعارضين فهي :
· التعليم إلكتروني يحتاج إلى جهد مكثف لتدريب وتأهيل المعلمين والطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربة في ظروف تنتشر فيها الأمية التقنية في المجتمع .
· ارتباط التعليم الإلكتروني بعوامل تقنية أخرى مثل كفاءة شبكات الاتصالات , وتوافر الأجهزة والبرامج , ومدى القدرة على إنتاج البرامج بشكل محترف .
· عامل التكلفة في الإنتاج والصيانة .
·يؤدي التعليم الإلكتروني إلى إضعاف دور المعلم كمؤثر تربوي وتعليمي مهم .
·كثرة توظيف التقنية في المنزل والمدرسة والحياة اليومية ربما يؤدي إلى ملل المتعلم من هذه الوسائط وعدم الجدية في التعامل معها .
· يفتقر التعليم الإلكتروني للنواحي الواقعية , وهو يحتاج إلى لمسات إنسانية بين الطالب والمدرس .


ما هي الصعوبات التي قد يصادفها المعلم في التعليم الإلكتروني ؟

1- بطء الوصول إلى المعلومات من شبكة الإنترنت .
الحل : أن تجهز المعلومات مسبقا وتحمل على أجهزة الطلاب .
2- خلل مفاجئ في الشبكة الداخلية أو الأجهزة .
الحل : وجود فني مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .
3- عدم استجابة الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الإلكتروني وتفاعلهم معه .
الحل : تطويع المناهج بحيث تصبح أكثر تشويقا .
4- إنصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبة في الإنترنت .
الحل : ربط أجهزة الطلاب بجهاز مركزي بواسطة برنامج للتحكم .
5- ضعف المحتوى في البرمجيات الجاهزة .
الحل : تجهيز البرامج التعليمية من قبل لجنة علمية متخصصة في المدرسة .


كيف يمكن دمج طرق تنمية مهارات التفكير بالتعليم الإلكتروني ؟

تتم عملية الدمج بوضع خرائط التفكير التي يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الإلكتروني أو في ملف خاص بالنشاطات وتكون على شكل وحدات مايكرو تتم الكتابة فيه من قبل الطالب ومن ثم حفظها وإرسالها للمعلم عبر البريد الإلكتروني أو عبر الشبكة الداخلية , ومن أمثلة تلك الخرائط : المقابلة والمقارنة , علاقة الجزء بالكل , التنبؤ , سلسلة الأسباب .
الخلاصة :
· التعليم الإلكتروني بدأ فعلا وسوف يؤدي إلى تغيرات أساسية في المجتمع لذا يجب مواكبته بشكل ملائم .
·يجب تأمين متطلبات التعليم الإلكتروني مسبقا سواء التجهيزات أو البرمجيات أو التأهيل والتدريب وكذلك الخدمات والصيانة .
· يجب أن يتم الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني تدريجيا .
· من الضروري إنشاء فريق متخصص في المدرسة للبرمجة والتدريب والصيانة يكون على درجة كبيرة من الكفاءة والقدرة .
· من الضروري وجود خطة سليمة لسير الدراسة وتنمية الوعي الاجتماعي التعاوني لدى المعلمين .
· من الضروري التقليل من الروتين داخل المدرسة وأن يقوم كل فرد بواجباته ومسؤولياته وحقوقه .
المراجع :
· www.ebdaa.8k.com
· www. Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
لما الحرج من تدخل الأجهزة الأمنية في القضاء على العنف الطلابي ...؟


مهما بذل التربويون من جهود لإصلاح اعوجاج السلوك الطلابيفإنهم لن يستطيعوا تقويم الاعوجاج... ومهما حاول التربويون معالجة العنف الطلابي منخلال الإطار التربوي والمقرر الدراسي فأنهم سيصابون بألف خيبة لأن هناك نوعا منالعنف الطلابي لا تحله المناهج والمقررات وطرائق التربية لسبب واضح وهو وقوعه فيخانة الجريمة والجنحة والجناية والحل في هذه الحالة من مسؤولية الشرطة والمحاكموالأمن العام...

وندرك جيدا مدى حرص التربويين في محاصرة المشاكل ووضعها فيإطارها التربوي والمدرسي... وندرك جيدا أن التربويين لا يرغبون في تصعيد القضاياالطلابية لكن التراخي قد يقود إلى كوارث اكبر عندما يعتقد الطالب انه فوق القانونوفوق الأنظمة وان غلافه الطلابي سيحميه من العقوبة ويطلق يده إلى تعنيف وإيذاءمعلميه وإدارة مدرسته..

هذا النوع من القضايا يجب على الإدارة المدرسية رفعيدها منه وتحيله مباشرة إلى الأجهزة الأمنية فهي مسؤولية الأمن العام بما في ذلكحماية الآمنين الذين يعبرون الطريق والموظفين الذين يؤدون مهامهم الوظيفية،ومسؤولية الأجهزة الأمنية المعنية بالوقاية وإيقاف التهور والانفلات...

فمثل هذه الحوادث لا يمكن معالجتها في الإطار التربوي ومتى ما عولجت بهذاالشكل فإنها تؤسس لجنح طلابية تكبر معهم وقد تتطور!!.

ولا أعلم ما هو الحرجلدى التربويين عندما يتدخل الأمن والقضاء في العنف الطلابي، هذا لا يخل بالعمليةالتربوية بل يعزز من موقعها ويزيدها بإذن الله ثباتا وثقة يأمن فيها المعلموالإدارة المدرسية وأولياء أمور الطلاب على أنفسهم...

فهل ننظر إلى تجمهرالطلاب أمام مدارس البنات انه انحراف بالمناهج الدراسية أو ننظر إلى تفحيط الطلابفي الأحياء وأمام المدارس الثانوية مما يؤدي إلى حوادث دهس وقتل انه انحراف أو نقصبالمناهج...

هل ننظر إلى العنف الطلابي وضرب المعلمين واستخدام الأسلحةالنارية انه عيب في المنهج الدراسي وقصور في العملية التربوية... لا يمكن تحميلالعملية التعليمية كل هذه التبعات وما تجر وراءها فالعملية التعليمية جزء من منظومةالسلوك العام للمجتمع: ثقافته وأخلاقياته وأنظمته وتفاعل أجهزته الإدارية والأمنيةمع بعضها...

والمدرسة لا تستطيع وحدها بناء المجتمع ونقله من تخلفه وعصبيتهإلى مراكز الوعي المتقدم، ولا تستطيع أجهزة التعليم العام والجامعات وحدها بناءمجتمع متماسك يتحلى بالوعي والصحة النفسية...

فهناك دور رئيسي لأجهزة أخرىمثل الأجهزة: الثقافية، والاجتماعية، والتخطيطية ودوائر أخرى تقع عليها مسؤوليةرعاية المجتمع ماليا واجتماعيا...

ونحن نحمد الله لم نصل إلى مرحلة متقدمةمن العنف الطلابي وما زالت حوادثنا الطلابية محدودة ومتباعدة ولم تتطور فيهاالجريمة، لكن ما نحتاجه في المرحلة الحالية هو الاعتراف بأن العنف الطلابي المتقدمداخل المدارس هو قضية جنائية، مسؤولية الأجهزة الأمنية وليست مسؤولية منعزلة تخصالمجتمع التربوي فقط، وبالمقابل على التربويين أن يخففوا حساسيتهم وحرجهم عند رفعأي قضية للأجهزة الأمنية لأن ما حدث ليس عيبا إداريا أو تربويا إنما هو في إطارالسلوك الاجتماعي العام.
مديـر المدرسة ودوره في إدارة التطوير *
دواعي التطوير ومن المسئول عنه ومتطلبات التطوير ، أسئلة واجابات
مقدمــة:
تفرض العولمة على مدير المدرسة العصري البحث عن وسائل مناسبة تمكنه من التعامل مع تلك التغيرات بصفتها فرص أو تحديات، وضرورة السعي الدائم إلى التكيف مع التغيير والاستفادة منه، بل إن ذلك يفرض عليه أن يتعامل مع التغيير بصورة إيجابية، وأن يكون متوقعا ومتنبئا وبادئا بالتطوير ومساهما ومشاركا ومنفذا له.
كما أن عليه أن يدرك أن التغيير ضرورة حتمية وقاعدة جوهرية للتطوير ومواكبة عصر العولمة وبالتالي فإن عليه أن يتبنى سياسته ويضعها ضمن خططه المستقبلية، وهو في ذلك كله بحاجة إلى أن يدّرب نفسه على التطوير وأن تكون لديه من المهارات والقدرات ما يمكنه من تسخيرها في تحريك عجلاته ويشحذ الهمم لقبوله، مديرا يؤمن بالتطوير الهادف والمخطط، يهدف من خلاله إلى إصلاح البيئة المدرسية بكل مقوماتها وعناصرها المختلفة والبحث عن الأفضل وبما يسهم في إثارة كوامن الإبداع في البيئة المدرسية.
إن العولمة وما تحمله من تحديات وفرص على العملية التعليمية تفرض وجود مدير يضطلع بدوره المبدع المتجدد، ينمي طاقاته ويثري قدراته إلى أبعد الحدود، صاحب أفكار جديدة مصمما لتغيير خططه فهو يبحث عن فرص جديدة ومشكلات متوقعة.
والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المقام، كيف يمكن لمدير المدرسة أن يدير مدرسة اليوم والمستقبل؟ هل بأسلوب يتفق مع تطورات العصر وما تحمله العولمة من تغيرات ؟ أم يديرها بأسلوب كلاسيكي قد لا يحمل في داخله الاستعداد الكافي للتجديد والتطوير والتكامل؟
من خلال هذه التساؤلات هل فعلا نحن مستعدون لقبول التطوير ؟ وهل مدارسنا فعلا بحاجة إلى التغيير والتطوير؟ وما نوع التطوير الذي نسعى إليه؟ وهل سيؤثر هذا التطوير على مبادئنا وقيمنا وثقافة المدرسة؟ وكيف تستطيع أن نؤثر في الآخرين لقبول مبدأ التطوير ؟ وكيف يستطيع مدير المدرسة أن يتعامل مع الأفراد في حالة مقاومتهم لعملية التطوير؟
تساؤلات عدة على مدير المدرسة أن يطرحها على نفسه وهو يريد التغيير والتطوير في البيئة المدرسية بعناصرها المختلفة.
ونحن إذ نتواصل معك أخي القارئ الكريم في محور آخر يسهم بشكل كبير في تشكيل مدير المدرسة العصري، ولا غنى عنه في نفس الوقت بالنسبة لمواجهة ومواكبة تحديات العولمة، نتواصل معك ضمن السلسلة الإدارية { مدير المدرسة وتحديات العولمة } لنعرّج فيها هذه المرة على { مدير المدرسة ودوره في التطوير }، ونهدف من خلالها إلى وضع مدير المدرسة في الصورة الأمثل عما يدور حوله من متغيرات حديثة من خلال إبراز العناصر والإستراتيجيات والمهارات التي يمكن من خلالها أن يتكيف مع متطلبات العصر ويستفيد من فرص العولمة في سبيل تنمية وتطوير العملية التعليمية بالمدرسة ويواجه تحدياتها بأسلوب يعتمد على الوعي والإيجابية والتخطيط في قبول التغيير والتطوير، أسلوب يحمل بين طياته الإبداع والابتكار.
وتهدف هذه الورقة إلى وضع تصور واضح لدى مدير المدرسة بشأن إدارته للتغيير والتطوير بمدرسته؟ وكيف يستطيع أن يتعامل مع رياح التغيير التي لم تقتصر على البيئة الخارجية للمدرسة فحسب بل شملت البيئة الداخلية للمدرسة في أهدافها وهيكلها ومناهجها ونظامها التعليمي وبرامجها وأنشطتها وأسلوبها في العمل والقيم والمبادئ (ثقافة المدرسة)؟ وما هي مسؤولية مدير المدرسة في التعامل مع التغيير، والتصدي لمعوقات التطوير؟
وتنبع أهمية هذه الورقة من أهمية موضوع التطوير وإدارته، إذ أنه بلا شك يعد قاعدة جوهرية للعمل المدرسي في هذا العصر، إذ التغيير واقع لا محالة، وما دام كذلك فإن تعامل مدير المدرسة معه ومنهجية هذا التعامل وأساليبه، ووسائل مواجهة مقاومة التطوير يعد ركيزة أساسية لا خلاص منها لأي مدير مدرسة يسعى إلى التميز والتفوق والنوعية في زمن أصبحت فيه المنافسة وسيلة التقدم والتطور.
وتجيب هذه الورقة عن الأسئلة التالية: ما مفهوم إدارة التطوير؟ وما هي دواعيه وسماته وفوائده للعمل المدرسي؟ وكيف يتعامل مدير المدرسة مع التطوير ؟ ومن يقوم بالتطوير ؟ وما هي مسؤولية مدير المدرسة في التصدي لمعوقات التطوير؟
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6371
مفهوم إدارة التطوير:
أشار ( Fred Nickols, 2000 ) إلى ثلاثة معاني رئيسة تشكل مفهوم إدارة التطوير وهي كالتالي:
1-مهمة التطوير الإداري ، ويشمل هذا المحور معنيين مهمين هما:
أ-إن معنى إدارة التطوير يشير إلى القيام بعمل التغييرات بأسلوب مخطط ومدار ومنظم.
ب-المعنى الثاني يعني الاستجابة إلى التغييرات القليلة أو غير المنظمة التي تطرأ على أنشطة المؤسسات.
2-المعنى الثاني لإدارة التغيير هو: مساحة الممارسة المهنية.
3-يشير التعريف الثالث لإدارة التطوير بأنها: محتوى المعرفة، أي محتوى أو مادة بحث إدارة التطوير. وهذا يتضمن ( النماذج والطرق والأساليب، الأدوات، المهارات ).
ويعرفه كلا من ( Susan Talley & Hollinger, 1998 ) بأنه ذلك التغيير الذي يهدف إلى إحداث إصلاح في جميع جوانب ومجالات المدرسة، حيث يستهدف تحسين إنجاز الطلاب، وتحقيق نتائج أخرى بهدف خلق جهد تعاوني مركز.
بينما يرى ( Carter Namara, 2001 ) بأن مفهوم التغيير التنظيمي يسلط الضوء على التغيير الشامل للمنظمة وفي جميع جوانبها، وهو يشير إلى إعادة التطوير في طريقة عمل المدرسة.
ويعرفه ( الصفّار، 2002 ) بأنه خطة طويلة المدى لتحسين أداء الإدارة في طريقة حلها للمشكلات وتجديدها وتطويرها لممارساتها الإدارية.
ويمكن تعريف إدارة التطوير بأنها: ذلك التغيير الهادف والمخطط الذي يقصد به تحسين فعالية الإدارة المدرسية في مواجهة الأوضاع الجديدة والتغيرات الحاصلة في البيئة المدرسية، بما يعبر عن كيفية استخدام أفضل الوسائل فاعلية لإحداث التطوير لتحقيق الأهداف المنشودة.
ومن خلال ما سبق يتبين لنا ما يأتي:
-إن التطوير يتطلب وضع إستراتيجية متكاملة وصياغتها بحيث يحدد فيها الأهداف والمحاور والأساليب واستراتيجية التنفيذ والمنفذون والموارد المالية والخبرات والطاقات المدرسية وموضوع التغيير ذاته وأثاره الإيجابية والسلبية وقبلها يتم تحليل البيئة المدرسية والمتغيرات التي يجب إجراء التغيير بسببها إلخ.
-يتطلب التطوير قرارات الإدارة العليا ويبدأ بها، وهو يحتاج إلى قناعة الأفراد به .
-عمليات التغيير والتطور المدرسي تتم من خلال مجموعة من البرامج والخطط ومساقات للتدريب وتشكيل فريق للتغيير.
-يتطلب معرفة درجة تأييد التطوير ومقاومته من قبل أفراد المجتمع المدرسي جهودا مسبقة للتنفيذ، تهتم بكيفية إدارة مقاومة التطوير وكيفية التعامل معها والأساليب المتبعة في ترغيب الأفراد بأهمية التطوير.
لماذا نغـيرّ؟ دواعي التطوير.
يرى( Carter Namara, 1993 )بأن التطوير يجب أن لا ينظر إليه على أنه غاية في حد ذاته، إنما هو إستراتيجية لتحقيق الأهداف العامة للمؤسسة، كما أن الهدف منه التطوير على مختلف مستويات دورة حياة تلك المؤسسات.
وعلى هذا فإن لكل شيء سبب، والتغيير له أسباب وضرورات تحتم وجوده،ومنها:
-فكما هو معلوم بأننا نعيش عصر تتسارع فيه سبل التغيير المختلفة التي فرضتها طبيعة العولمة، والتي بلا شك كان لها تأثيرها على مجالات مختلفة وبالأخص النظام المدرسي ودور مدير المدرسة العصري، ولهذا فمن أجل مواجهة التحديات المعاصرة والاستفادة من الفرص كان لزاما على مدير المدرسة أن يبنى خطط التغيير المدروسة من خلال مشاركة العاملين بالمدرسة في تحقيقه وإدارته من خلال الأخذ بالإبداع والتميز والتفوق.
وإلى ذلك أشارت ( Rosabeth, Moss, 1999 ) في مقالها، إذ ذكرت بأن التغيير التنظيمي أصبح طريق الحياة باعتباره نتيجة لثلاثة عوامل هي : العولمة، وتقنية المعلومات، والثورة الصناعية.
-إن التغلب على الروتين القاتل والأسلوب الكلاسيكي الذي تدار به مدارسنا في الوقت الحالي، والذي لم يصبح له أي فائدة في نجاح أي مؤسسة ومنها المدرسة ولم يمنحها ما تهدف إليه من تخريج جيل واع بمن حوله، مدرك بما عليه من مسؤوليات، يستطيع مواجهة العولمة والاستفادة من فرصها بما يمنحه القدرة على التميز والتفوق والعطاء، يحتم بلا شك اللجوء إلى التغيير الهادف والمدروس والمخطط له، ولهذا كان لزاما على الإدارة المدرسية أن تنتقل من مرحلة الجمود إلى مرحلة حركية ديناميكية تختصر الوقت وتستثمر الطاقات والقدرات والمواهب.
ومن دواعي التطوير أيضا ما يلي:
-تطوير أساليب الإدارة المدرسية في علاجها للمشكلات والتغييرات التي ثؤثر على البيئة المدرسية بما يساعدها على التكيف مع تلك التغييرات بأسلوب يحمل بين جنباته المرونة والاستمرارية.
-رفع حماس أفراد المجتمع المدرسي وزيادة دافعيتهم في سبيل قدرتهم على التعامل مع معطيات العصر وثورة المعلومات من خلال إدراكهم للدور المنوط بهم مستقبلا وقدرتهم على المنافسة الواعية لمسايرة ركب التطور العلمي وثورة المعلومات.
-بناء مناخ مدرسي يساعد على التطوير والتجديد والإبداع يعمل أفراده بروح الفريق الواحد .
ومن هنا يمكن القول بأن على إدارة المدرسة أن تدرك مدى حاجتها للتغيير، وأن تتنبأ بالمستقبل وتدرس أوضاعها وأفكارها وبيئتها ومدى التقدم الحاصل حولها بحيث تقيس نفسها إلى ما حولها، إذ المدرسة بلا شك مسئوليتها في هذا الجانب أعمق وأكثر أهميه، إذ هي تخّرج الأجيال الذين ينخرطون فيما بعد إلى سوق العمل ومعترك الحياة العملية، وهذا في حقيقة الأمر يضيف أدوارا أخرى إلى أدوار مدير المدرسة، وبالتالي فإن عليها أن تخطط للتغيير والتطوير كلما أدركت الحاجة إليه أو أن واقع العمل المدرسي يتطلبه.
من يقوم بالتغيير والتطوير داخل المدرسة؟
إن عملية النهوض بالمدرسة وتحويلها إلى مؤسسة ناجحة فعالة تواكب متطلبات العصر، تعتمد بشكل كبير على بناء أرضية مشتركة واسعة يقف على شؤونها وتنفيذها جميع أفراد العمل المدرسي، وتعتمد أيضا على جهود مدير المدرسة وكل العاملين معه في فهم وتقبل كل منهم لدوره ومواقف وآراء الآخرين نحو عمليات التغيير و التطوير، إذ الجميع يعمل بروح الفريق الواحد.
وعلى هذا فهناك العديد من الأشخاص في مختلف الأدوار والمستويات أو المواقع يسهمون في تسهيل وإدارة التطوير هؤلاء كما يرى ( Ann Tarnbaugh, 2001 ) يمكن أن يكونوا مشرفين، موظفين من الإدارة المركزية، مدراء المدارس، المعلمين، الطلاب، المستشارين من داخل المؤسسة ومن خارجها، أعضاء اللجان المدرسية، وأفراد المجتمع المدرسي.
ثانياً :- المشاركة :-
يرى ( Chris Flliott, 1992 ) إن التطوير يكون أكثر إيجابية ويحقق نجاحا بصورة أكبر عندما يحدث بين زملاء العمل، الذين بقدر الإمكان يشتركون في فهم الحاجة للتطوير ويتفقون عليه.
وتقوم الإدارة العليا هنا بإشراك باقي المستويات التنظيمية والعاملين في عملية التطوير ، ويعتمد هذا المدخل في التطوير على افتراض أن العاملين والمستويات التنظيمية ذات كفاءة وأهلية للمشاركة، وأنها ذات تأثير قوي على مستقبل الإدارة المدرسية، وبالتالي قد يكون من الأفضل وجود تفاعل بين المستويات التنظيمية المختلفة الرأسية والأفقية، سواء بين المعلمين والإداريين أو بين المعلمين والطلاب أو بين الطلاب وإدارة المدرسة.
وتتم مشاركة العاملين في التطوير التنظيمي بأحد الشكلين الآتيين:-
- إتخاذ القرار الجماعي.. وتقوم الإدارة العليا هنا بتشخيص المشاكل وتعريفها ودراستها، وتقوم أيضا بتحديد بدائل الحلول، يلي ذلك أن تقوم الإدارة العليا بإعطاء توجيهات إلى المستويات التنفيذية بدراسة هذه البدائل، واختيار البديل الأنسب لها.
وهنا يقوم العاملين ببذل قصارى جهدهم في دراسة البدائل واختيار ذلك البديل الذي يناسبهم ويحل مشاكلهم.
- حل المشاكل الجماعية.. وهذا الأسلوب في المشاركة أقوى وأعمق ، وذلك لان العاملين لا يقومون فقط بدراسة البدائل واختيار أنسبها ، بل يمتد ذلك إلى دراسة المشكلة، وجمع معلومات عنها، وتعريف المشكلة بدقة والتوصل إلى بدائل الحل والعلاج.
ثالثاً: التفويض والصلاحيات:-
تقوم الإدارة العليا هنا بإعطاء بعض الصلاحيات لباقي المستويات التنظيمية والعاملين بالمدرسة في تحديد معالم التغيير والتطوير المناسبة، وعلى هؤلاء العاملين في المدرسة ( الجهاز الإداري والفني ) أن يضطلعوا بمعظم مهام التطوير من تحديد للمشاكل وبدائل الحلول واختيار الحل المناسب واتخاذ القرارات التي يعتقدون أنها مناسبة لحل مشاكلهم .
ويتم التفويض للمستويات التنظيمية والعاملين بأحد الأسلوبين الآتيين:-
-مناقشة الحالة .. ويتم أخذ مشكلة أحد جوانب العملية التعليمية ( المعلم، الطالب، الصفوف الدراسية، الأنشطة، القضايا الأخلاقية بالمدرسة، المجتمع المحلي، الخ ) كحالة واجبة النقاش ويقوم مدير المدرسة بتوجيه المناقشة بين العاملين، ويتم ذلك بغرض اكتساب العاملين المهارة على دراسة مشاكلهم، وبفرض تقديمهم لمعلومات قد تفيد في حل المشكلة ، وعلى هذا فإن تدخل المدير ليس بفرض حلول معينة، وإنما لتشجيع العاملين لكي يصلوا إلى حلول ذاتية لمشاكلهم.
- تدريب الحساسية .. ويتم هنا تدريب العاملين في مجموعات صغيرة لكي يكونوا أكثر حساسية لسلوك الأفراد والجماعات التي يتعاملون معها، كما يتم التركيز أساساً على إكساب العاملين مهارة التبصر بالذات والوعي لما يحدث من حولهم، والتأهب والحساسية لمشاعر وسلوك الآخرين . ويعتمد هذا المدخل على افتراض أساسي هو أنه بإكساب العاملين المهارات السلوكية المطلوبة وحساسيتهم لمشاعر الآخرين ولمشاكل أفراد المجتمع المدرسي ، يمكن تطوير العمل بشكل أفضل، أي أن التطوير التنظيمي يعتمد إلى حد كبير على تطوير وتنمية العلاقات والمهارات الشخصية للعاملين.
ما الذي يتم تطويره وتغييره؟
تشير ( Kathleen, Cushman, 1993 ) إلى أن التغيير يكون في ثلاثة جوانب رئيسة هي: تغيير في ممارسات المعلمين في الصفوف الدراسية، تغيير في الاتجاهات والمواقف والسلوكيات، تغيير في هيكل وبنية العمل المدرسي.
إنه مما لا شك فيه أن التغيير الفعال يقاس بما يمكن إحداثه في سلوك الأفراد من طلاب ومعلمين وإداريين فالتغيير يجب أن يبدأ في سلوك الأشخاص وماذا يسعون وما يريدون أن يصلوا إليه مستقبلا؟ وبماذا يخططون ولماذا يعملون؟ فهو نظرة شمولية مستقبلية تنظر إلي المستقبل وما يتبعه من وعي وتخطيط، والتغيير الحقيقي يجب أن يبدأ باستخدام العقول المبدعة وتفجير الطاقات الكامنة في العقل البشري نحو تحقيق الخير للفرد والجماعة.
ذلك لأن الأداء الناجح للأفراد داخل مؤسساتهم يعني أن هناك توافقاً بين الأفراد ( أهدافهم ودوافعهم وشخصياتهم وقدراتهم و آمالهم ) من ناحية ، وبين الإدارة (مهام وأدوار ووظائف وأهداف وتكنولوجيتها وإجراءات من ناحية أخرى) ، وهذا ما ينبغي أن يتم من خلال تغيير ثقافة الفرد بما يسهم في تحقيقه لأهدافه وأهداف مؤسسته وبل ومجتمعه بما لا يمس من قيمه ومبادئه الحقة، بل يجعل تلك المبادئ طريقا للنجاح والتميز.
متطلبات التطوير والتغيير الفعال:
يمكن تحديد متطلبات التطوير الفعال في الآتي:
1-يتطلب التطوير الفعال التركيز على الغرض المتوقع الذي يوافق عليه جميع الأفراد في المؤسسة. فبدون الموافقة المتحمسة من المعلمين في البيئة المدرسية فإن التطوير قد لا يحدث تغييرا واسعا محتملا في العمل المدرسي ( Jamie Mc Kenzie, 2000).
2-يتطلب القيام بالتطوير الفعال تنمية ورعاية وضرورة ارتباط الهيئة التدريسية بمجالس المدرسة.
3-يتطلب القيام بالتطوير الفعال وضع استراتيجيات واستخدام متوازن للموارد والمصادر.
4-يستلزم القيام بالتطوير الفعال وقتا طويلا ومعرفة كافية بالضغوطات اليومية المتعلقة بالبيئة المدرسية.
5-التخطيط للتطوير، وإيجاد التنسيق والتكامل بين البرامج والأنشطة المدرسية بحيث لا يعمل كل جزء على حده، وعلى مدير المدرسة لتحقيق ذلك أن يطرح التساؤلات التالية: ما الذي نريد القيام به؟ وكيف نعمل؟ لماذا نقوم بالتطوير؟ ما الأهداف التي نسعى لإنجازها؟ كيف نضع خطة للوصول إلى تحقيق تلك الأهداف؟ ماذا نحتاج للوصول إلى الأهداف؟ ما الوقت الذي تتطلبه لإنجاز الأهداف؟ ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعة؟ ما المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس النجاح الحاصل؟ هل بالإمكان تشكيل فريق عمل لإدارة التطوير ؟ ما هي الإيجابيات التي سوف تعود على المدرسة نتيجة التطوير ؟، أي التغييرات ضرورية؟
6-توفير المناخ المدرسي المناسب لعملية التطوير.
7-استخدام الوسائل التقنية الحديثة ومصادر المعلومات لتسهيل عملية التغيير والتطوير.
8-توفير الموارد البشرية والكوادر المؤهلة القادرة على التغيير والتطوير.
مقاومة التغيير و التطوير:
إن من أصعب الأمور التي تواجه مدير المدرسة وأكثرها تعقيدا هو ما يحدث من مقاومة بعض أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة لعمليات التغيير والتطوير في برنامج العمل المدرسي، وما يتبع ذلك من تخليهم عن القيام بمسؤولياتهم في هذا المجال، أو موقفهم السلبي من هذا التغيير و التطوير.
ولعل هناك أسبابا تدعوا إلى مقاومة التطوير ومنها:
عدم وضوح أهداف التطوير لأفراد المجتمع المدرسي، الضغوط الكبيرة التي قد ترتبط بعمليات التغيير على العاملين بالمدرسة، تعارض الآراء وعدم التوافق بين إدارة المدرسة والهيئة التدريسية بها، الأسلوب الذي يطرح به التطوير والذي يعتمد على إجبار الجميع على الأخذ به، ضعف الأهمية الناتجة من وراء هذا التطوير ، الرضا بالوضع الحالي للمدرسة، ضعف الوعي بين العاملين بالمدرسة حول ما يدور في العالم من تغيرات وتطورات، التغيير في المواقع والأدوار والمسؤوليات، قلة الحماس من البادئين بالتغيير والاستمرار فيه.
مسؤوليات مدير المدرسة في التصدي لمعوقات التطوير:
إن على مدير المدرسة أن يعترف بوجود هذه المقاومة وبالتالي فإن عليه أن يفسح صدره وفكره، وأن يكون مرنا في التعامل مع هذه المقاومة بالطريقة التي تعتمد على الإيجابية والإقناع والحوار والمشاركة وتقديم الحوافز، وبث روح التفاؤل، والمرونة في نمط التغيير، والتفويض، من خلال فهم سلوكيات العاملين معه، ومعرفة الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى مقاومة التغيير و التطوير ، ومدى مرونة التغيير وارتباطه بواقع البيئة المدرسية واستشرافه للرؤية الإستراتيجية للعمل المدرسي، وتبني الإستراتيجيات التي تسهم في اقتناع المعلمين وغيرهم بأهمية التغيير وضرورته لتحقيق فاعلية العملية التعليمية ونجاح المدرسة وقدرتها على التعامل مع التغيرات التي تطرأ عليها من الداخل والخارج، وكذلك عليه دراسة الأوضاع الحالية للمدرسة بكل ظروفها والنتائج المتوقعة لعملية التغيير وتحليل المواقف كل ذلك يسهم بدوره في تحقيق خطوات سليمة في سبيل اكتمال مشروع التطوير وقبول الأفراد به، كما أنه مطالب بالمبادأة والمبادرة والتطوير واعتبار ذلك جوهر العمل المدرسي في الوقت الراهن لمواجهة تحديات العولمة.
ويمكن تحديد بعض الوسائل والإجراءات والإستراتيجيات التي تساعد مدير المدرسة في التصدي لمعوقات التطوير ومنها:
1- إيجاد وعي بالتغيير والاقتناع بضرورته؛ وأول خطوة في هذا المجال وقبل كل شيء علينا تجنب المفاجآت والقرارات الفوقية أو الارتجالية عن طريق إحاطة العاملين علماً مسبقاً بما يراد عمله وأهدافه ودواعيه، والأفضل من ذلك إذا جعلنا الجميع يشعرون بضرورة التغيير والمساهمة في اتخاذ قراره حتى يستعدّوا للنقلة وتقبّل الجديد بل والدفاع عنه مع الحفاظ على مستوى كبير من الثقة وحسن الظن بالإدارة، ويمكن اتباع أسلوب الاجتماعات واللقاءات والسماح للأفراد بإبداء الرأي ومناقشتهم في مجالات وطرق التغيير و التطوير.
2- العمل على إفهام العاملين بمضامين التغيير و التطوير ودوافعه ودواعيه وأسبابه بحيث يدركون ويتفهّمون الأسباب الحقيقية من وراءه، مما يقطع دابر الشكوك والقلق، ويقطع سبل الإشاعات التي قد يثيرها بعض المعارضين ليشوّشوا الأفهام ويقلقوا الخواطر.
3- ضرورة إشعار العاملين المعنيين ( المعلمين، والآباء والمجتمع المحلي والطلاب) بالفوائد والإيجابيات التي يمكن أن تتحقّق لهم وللمدرسة من جرّاء التغيير و التطوير على اعتبار أنه عمل يراد منه الوصول بالجميع - أفراداً ومؤسسة - إلى الأفضل، الأمر الذي يسهم مساهمة فاعلة في زيادة المكاسب المادية والمعنوية للعاملين، ومن الواضح أنه كلما اطمأن العاملون للإدارة وحسن تدبيرها، بل وكلّما كانت الإدارة المدرسية تحتل موقعاً جيداً في نفوس العاملين معها بحيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد مديرا ومعلمين وطلابا، كلما كانت عملية النجاح أكبر.
4- الاستعانة بالأفراد والأطراف الذين لهم تأثير فاعل على الآخرين، ولو من خارج المؤسسة أو من غير المعنيين لشرح التطوير وبيان دوافعه وأسبابه وفوائده، فإن ذلك قد يكون في بعض الحالات أبعد للشكوك والظنون السيئة.
5-المشاركة… إشراك العاملين في كل مراحل التغيير و التطوير قدر الإمكان سواء في وضع التصور للتغيير والتخطيط والتنفيذ والمتابعة، إن تخفيض مقاومة الأفراد للتغيير يمكن أن تتم لو أنهم اشتركوا بفاعلية في ذلك التغيير الذي يمسهم، واشتراكهم يجب أن يتم بجعلهم يتعرفون على متى، ولماذا، وأين، وكيف يتم التغيير و التطوير ؟
ذلك لأن اشتراك الأفراد يجعلهم يحسون بأنهم جزء من النظام، وإن الإدارة لا تخفي شيئاً عنهم ، كما أن المشاركة يمكنها أن تظهر بعض الأفكار الجيدة من أفراد قد يعانون من مشاكل تحتاج إلي مثل هذا التغيير، وقد يكون أنسب طرق المشاركة هي في تشخيص المشاكل ومناقشة سلبيات العمل، فإن كان من السهل قيام أفراد المجتمع المدرسي بالتشخيص، فسيكون من السهل عليهم اقتراح أو تقبل العلاج.
6- تزويد العاملين بمعلومات مستمرة.. إن حجب المعلومات والمعارف المتعلقة بالتطوير عن أفراد المجتمع المدرسي، أو إعطائهم معلومات محدودة، أو معلومات غير سليمة ، أو معلومات غير كاملة هو مؤشر لبدء قلق العاملين، مما قد يخلق ذلك الوضع جواً من عدم الثقة. إن تزويد العاملين بالمعلومات سوف يسهم في إعطاء الفرصة للعاملين التفاعل مع المعلومات.
7-مراعاة قيم وعادات العاملين وقيم العمل.. على من يقوم بالتخطيط والتنظيم لعملية التغيير أن يأخذ في الحسبان عادات العاملين وقيمهم ومبادئهم واعتقاداتهم ( ثقافة المدرسة) والتي قد تمس عادات تناول الطعام وتبادل الحديث والإجازات وتماسك جماعات وأقسام وإدارات العمل وصداقات العاملين ومواعيد الحضور والانصراف وما شابهه من عادات راسخة في سلوك العاملين.
8- إثارة دافعية وحماس العاملين وبث روح التفاؤل بينهم.. إن إثارة حماس العاملين يؤدي إلى رفع رغبة الفرد في المشاركة والالتزام بالتغيير كما يجب .
فعلى سبيل المثال إتاحة الفرصة للتعبير عن النفس وتحقيق الذات والإحساس بأن الفرد نافع والرغبة في الحصول على معلومات ، والرغبة في التعرف والعمل مع زملاء جدد، والإحساس بالانتماء إلى عمل خلاق ومكان عمل منتج، والرغبة في النمو والتطور من خلال الإبداع والتطوير ، وغيرها من مثيرات الحماس والدافعية .
9- استخدام أسلوب حل المشاكل.. يقال أن عملية التغيير والتطوير هي عملية مستمرة إلى الدرجة التي تغرس سلوك محدد في نفوس العاملين وهو إمكانية تقبل التطوير في المستقبل، وغرس الرغبة في مناقشة الأمور التي تحتاج إلى تغيير، وتنمية الوعي والإحساس بوجود مشاكل محيطة. ويحدث ذلك عادة عندما يمكن إقناع المديرين والعاملين بضرورة استخدام المنطق العلمي في حل المشاكل واتخاذ القرار، وهو الذي يبدأ بالتعرف على وتحديد المشاكل، ثم يتطرق إلى تحديد بدائل الحل، وتقييم البدائل، واتخاذ القرار أو الوصول إلى أفضل بديل من بين الحلول، وأخيراً تطبيق ومتابعة الحل، كما يمكن تشجيع اتخاذ القرارات الجماعية.
الخــلاصة:
مما سبق يتضح لنا ما يلي :
-إن التطوير وإدارته والتخطيط له أصبح اليوم عنصرا أساسيا في الإدارة المدرسية الفعالة، وهي سمة المدير العصري الناجح فالمدير الذي لا يدرج التطوير ضمن استراتيجية التطوير التي اعتمدها في مدرسته، لا يمكن أن يصل بمدرسته إلى التميز والتفوق، وأنّى لمدير يسعى لذلك وهو يدير مدرسته بأسلوب روتيني كلاسيكي؟ إذ فكيف نتوقع من مدير مدرسة تجديدا وتطويرا وحيوية وتقدما وهو لا يؤمن بالتطوير الهادف المخطط ؟.
-إن حقيقة التطوير وما يعترض سبيله من معوقات تتطلب إعدادا جيدا لمدير المدرسة العصري، بحيث يكون لديه من المهارات والقدرات ما يستطيع وما تهيئة للتعامل مع التغيير ومتغيرات العصر بإيجابية ووعي ودراسة لما حوله من أحداث، ومدى اكتسابه لمهارة التكيف مع العصر بما يسهم في تطوير العمل التربوي ويخدم المبادئ والقيم الحقة، وهذا بالتالي قد لا يتأتى إلا بإسهام المؤسسات التربوية والإدارية في إعداد مديري المدارس وتدريبهم على التعامل مع التغيرات، وإتاحة فرص التدريب والتأهيل لهم حتى يكونوا قادرين على تحقيق هذه المسؤولية ذلك لأن التدريب للتطوير إنما يعني في المقام الأول التطوير السليم للأفراد.
-أخيرا … نحن نريد مدير مدرسة يكون ملما بالتغييرات يقرأ الواقع ويستقرئ منه المستقبل ويستوعب التغييرات ويدرس انعكاساتها على الفرد والمدرسة بل والمجتمع ، ويعمل على التطوير الهادف والمخطط في سبيل إعادة البناء، فهو السبيل إلى تحويل تحديات العولمة إلى فرص.
إعداد : رجب بن علي بن عبيد العويسي 27/1/2003م
معلم تربية اسلامية
ماجستير في الإدارة التربوية
المراجــع :
1-الصفار، فاضل (2001م). التغيير الإداري كيف ولماذا؟. مجلة النبأ. لبنان. العدد 57 .
الموقع على شبكة الإنترنت
2-Anne Turnbaugh Lockwood ( 1997). The Changing Role of Principals: An Interview With Philip Hallinger.
3-Carter Namara (2001). Basic Context for Organizational Change.
http//www.change- management.com/articles/
4-Chris Elliott (1992). Leadership and Change in Schools . Issues In Educational Research, Vol. 2, No.01, p.p: 45-55.
5-Fred, Nickols ( 2000). Change Management
http//www.home.att.net/nickols/change.html
6-Jamie Mc Kenzie (2000). Making Good Change.
http//www.fno.org/jun00/goodchange.html
7-Kathleen, Cushman (1993). So Now What? Managing the Change Process. Horace. Vol.9, No.3 . http://www.essentiaiscnoois.org/cs/r...iew/ces_res/90
8-Rosabeth, Moss (1999). The Enduring Skills of Change Leaders. Leader to Leader, No.13, Summer 1999.
http//www.change-management.com/articles/
9-Susan Talley & Hollinger Martinez (1998). School Change Model: Basic Principles for School Reform in a Bilingual Context.
مسؤوليات ادارة المدرسة :ـ

الاشراف على رسم الخطة العامة للنشاط داخل المدرسة .
تهيئة وتوفير متطلبات النشاط .
اختيار مشرفى جمعيات النشاط التربوى حسب خبرتهم ورغبتهم قدر الامكان من المعلمين والهيئة المدرسية .
رئاسة لجان ومجالس النشاط التربوى داخل المدرسة .
حل المشكلات التى تقابل تنفيذ البرامج وتذليل جميع الصعوبات .
متابعة تنفيذ البرامج وتوجيهها .
وضع البرنامج الذمنى للتنفيذ والتنسيق بين مختلف أوجه النشاط وابراز برامج النشاطات الجماعية والمهرجانات وابراز اوجة النشاط داخل المدرسة وتحديد السؤليات تجاهما .
ربط النشاطات التربوية المدرسية بالمجتمع المدرسى والمجتمع ككل .
طرح الافكار التربوية البناءة ، والعمل على التجديد والابتكارات فى مجال نشاطات المدرسة او النشاط التربوى العام.
استقبال التقارير ( الفترية ) والدورية عن تنفيذ برامج النشاط ومتابعة التوثيق لنشاط الجماعات وابداء الملاحظات والتوجيهات الازمة .
وضع خطة ادارية للضبط العام أثناء فترة ممارسة النشاط بما يحقق تفاعل جميع الطلاب والمعلمين ويضمن تحقيق الاهداف التربوية والبعد عن جو الحصة الدراسية .
وضع الحوافز المعنوية والمادية للمعلمين والطلاب المبرزين .
تقيم رائد النشاط ومشرفى المجلات والجماعات ورواد الفصول .
مسؤوليات المعلمين : ـ

للمعلمين دور هام وعملى فى تحقيق أ هداف النشاطات التربوية المدرسية و ذلك بتدعيم نشاط كل جمعية بالاتى : ـ
* طرح مجال الافكار التى يمكن لممارسى النشاط من الطلاب تحقيقها فى مجال تخصصهم ، على الايكون النشاط أو الفكرة المقترحة تكراراً لما يؤ خذ داخل الحصة الدراسية فى الفصل ، ويحدد لها هدف معين من الاهداف المنشورة من ممارسة النشاط ، وان يوضح للطلاب اساليب متنوعة لتحقيقها .
* ان يحدد عناصر تقويم الجهد لكل طالب حاول ممارسة النشاط فى مجال تخصصة أو المجال الذى أسند اليه الاشراف عليه .
* ان يستفيد مما يتحقق من ممارسات ونتائج لتطوير أسلوب تدريسه وعرضه لبعض الموضوعات المقررة .
* ابراز جهد الطالب الممارس لزملائه بتوضيح فائة الممارسة ولمحاولة تنمية بعض المواهب والميول واستيعاب المعلومة وأن مايتصور صعوبته يمكن ان يطرق من عدة جوانب وفق تفكير مركز يهدف الى الاستفادة العملية مما يدرس وأن يتمثلوا ذلك فى أسلوب حياتهم الخاصة والعامة .
* أن تتوفر فى المعلم المشرف على جمعية النشاط داخل المدرسة بعض الصفات التى تعينه على تحقيق اهداف الجمعية وليكون لدوره التأثير الايجابى ومنها : ـ
ـ أن يكون مدركاً للاهداف العامة للنشاطات التربوية المدرسية .
ـ أن يكون قدوة حسنة فى خلقه وسلوكه وانضباطه .
ـ ان تتوفر فيه المهارات والاتقان لمجال النشاط الذى يشرف عليه .
ـ أن يتعرف على رغبات الاعضاء وان يشركهم فى التخطيط والتنفيذ للممارسة وتقويم الجهد ذاتياً و جماعياً.
ـ أن يتفاعل مع جميع الاعضاء ويساعدهم على حل مشكلاتهم ويشجعهم على الممارسة الفعلية وتحميل المسؤولة واتقان العمل المسند اليهم.
ـ أن يقدر جهد الطالب مهما كان الدور المسند ان يوجد روح المنافسة الشريفة بين الاعضاء أ نفسهم وبينهم وبين أقرانهم فى المدارس الأخرى .
ـ ان يحاول طرح الافكار التجددية والابتكاريه واستيعاب الافكار الجديدة البناءة التى يقترحها الطلاب مهما كان مستوها ومصدرها .
ـ أن يكون واعياً لمفهوم الاصالة والمعاصرة فى ميدان التربية فى جميع قنواتها ومناهجها وتوجهاتها وفق المنظور الاسلامى الشامل المتجدد كل زمان ومكان .

مسؤوليات المرشد الطلابى داخل المدرسة : ـ

* المشاركة فى التخطيط لبرامج النشاطات التربوية داخل المدرسة والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب والنظام المدرسى .
* طرح بعض البرامج التى يرى أهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسية والسلوكية لبعض الطلاب داخل المدرسة .
* متابعة الطلاب النابغين فى بعض مجالات النشاط داخل المدرسة ووضع استمارات خاصة بهم واقتراح الخطط والبرامج التى لرعايتهم .
* التوصية بشراك بعض الطلاب ذوى الحاجات الخاصة ببعض البرامج التى تتناسب وحاجا تهم النفسية او السلو كية او الاجتماعية .
* ملازمة الطلاب عند ممارسة النشاطات الجما عية والتعرف على بعض السلوكيات السلبية الظاهرة عند بعضهم .
* حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفى جماعات النشاط ودراسة حالاتهم والعمل على تقليل اعدادهم .
* العمل على ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة فى نفوس الطلاب وارشادهم لتقبل الفوز بروح تربوية معتدلة وتقبل الهزيمة بنفس مطمئنة عير متأثرة والعمل على ابراز اسباب الفوز للاستفادة منها أو الخسارة لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد وتلافى الاسباب مستقبلاً .
* ترسيخ مبدأ الوضوح والصدق فى الاعمال ، والعدل فى التقويم ، والاتقان فى الاداء بما ينمى ذلك فى نفوس الناشئة .
* ابراز دور النشاطات التربوية وأثرها فى نفوس الطلاب من خلال مجالس الاباء والاتصال المنزلى بأولياء الامور فى كل فرصة تتناسب وهذا الدور .

مسؤوليات مشرف النشاط الطلابى فى الادارة التعليمية : ـ

* التعرف على واقع النشاط داخل المدرسة وربط ذلك بالعمل التربوى ككل .
* مقابلة مشرفى جماعات النشاط فى المدارس والمسؤولين عنه والتعرف على اسلوب التطبيق العملى للبرامج
* مشاهدة نمازج من نشاط المدرسة عملياً فى مجال التخصص بصفة خاصة والنشاط ككل بصفة عامة .
* التعرف على الادوار المسندة الى الطلاب اثناء الممارسة ومدى مناسبتها لقدرات الطالب ومردودها التربوى عليه .
* الاطلاع على نماذج من النشرات و التعليمات والخطط للبرامج المنفذة ، وكيفية التنفيذ وتحديد المسؤوليات وتحقيقها لأهداف المرسومة .
* توجية القائمين بالاشراف على مجال التخصص فى النواحى الفنية التى تتم ملاحظتها وتشجيع البوادر المتميزة للممارسات وتطوير البرامج بالطرق الممكنة كتوجية خطابات الشكر أو تعميم تجارب الاخرين حولها ومناقشة ذلك مع المسؤلين داخل المدرسة والوصول معهم الى افضل السبل لتسهيل الاجراء ات الازمة لحلها أو تلافيها مستقبلاً.
* رفع تقرير شامل عن كل ماسبق ، وتزويد ادارة المدرسة وقسم النشاط فى الادارة التعليمية بصور منه للمتابعة على ضوئه.
* نقل الصور المتميزة لبعض المدارس الى مسؤولى التعليم بالادارة واقتراح الوساتل الممكنة لدعم استمرار ها .
* مساعدة المدارس فى أداء رسالتها فى الامور التى يتطلبها العمل التربوى وبعض الاجراءات التى تحتاجها المدرسة ومدى امكانية المشرف الزائر القيام بها أو نقلها الى المسؤولين عنها فى الادارة التعليمية على أن لايكون ذلك على حساب العمل الفنى الذى أسند اليه تحقيقة .
* اضافة ما تراه الادارات التعليمية أو المشرف داعماً للعمل ومحققاً لاهداف النشاط تربوياً حسب الظروف والامكانات المتاحة .
مسؤوليات الشرف التربوىللمادة : ـ

* التحقق من تفاعل المعلم فى استثمار فترة النشاط المتاحة لخدمة مادته العلمية واقتراح المجالات والموضوعات ذات العلاقة بمجال تخصصه ضمن خطة النشاط داخل المدرسة .
* التأكد من اهتمام المعلم بحصر الطلبة المتميزين ممن يرى شغفهم وحبهم للاستزادة العملية فى مجال تخصصه والحاقهم أو توجيههم لما يخدمهم ويلبى رغباتهم عن طريق النشاط الممارس داخل المدرسة .
* التأكد من استثمار المعلم لطرق أساليب تربوية وتعليمية وتطبيقها على الطلاب لمساعدتهم فى استيعاب الموضوعات العملية ذات العلاقة وفهمها .
* التأكد من جهد المعلم فى التوسع باعطاء طلابه بعض الجرعات التعليمية والتربوية ومواكبة التطور السريع فى بعض المجالات والموضوعات مما لم يتطرق له المقرر المدرسى ويتطلب استدراكاً عاجلاً لاشباع رغبات الطلاب وتبسيط ابمفاهيم حولها .
* التكامل مع فريق النشاط فى الادارة التعليمية من حيث التأكد من تحقيق النشاط للأهداف التربوية والتعليمية ببرامج نشاط .
* اعطاء وزن اكبر لدرجة تقيم العلم فى مجال النشاط وربطه بناط القوة والضعف لديه .
مسؤوليات المشرف (( المتابع))ـ

* التاكد من اعداد مدير المدرسة ورائد النشاط لظة النشاط قبل بدء الدراسة ، وتوزيع مسؤوليات الاشراف على تنفيذها وتخصيص وقت الممارسة بما يتناسب والبرنامج المدرسى وتحقيق الاهداف التربوية للنشاط وتفاعل المعلمين والطلاب .
* التأكد من التطبيق الواقعى للخطة الدراسية والضبط العام بما يحقق تفاعل المشاركة ورصد الجهد المبذول واعطاء هذة الفترة جو النشاط والحيوية مما يكسر الرتابة ويبعد الملل عن الطلاب .
* رصد الملاحظات الاجابية والسلبية ومناقشة المعنيين بها فى وقتها وابلاغ القسم المعنى عن النشاط بالادارة بما يرى أهمية مشاركته فيها .
* حضور بعض المجالس واللجان والناسبات التى تقيمها المدرسة .المساهمة فى تذليل الصعاب التى تواجهها ادارة المدرسة وحفزها على الاستمرار فى ابراز النشاطات المميزة بها .
مسؤوليات مشرف الادارةالمدرسية : ـ

* التأكد من اعداد ادارة المدرسة لخطة النشاط الخاصة بالمدرسة قبل بدء الدراسة وفق امكاناتها والخطط المبلغة ومتابعتها للتنفيذ .
* التأكد من توفير الامكانات والمتطلبات الازمة لتنفيذ برنامج نشاط المدرسة التربوى وصيانة الاجهزة والادوات واتخاذ وسائل السلامة عند الاستعمال .
* التاكد من فاعلية المجالس واللجان المشكلة لابراز دور الطلاب والمعلمين فى برامج النشاطات التربوية المدرسية وادارة جلساتها وتوثيقها .
* التاكد من اختيار المشرفين والرواد حسب القدرات التى يتمتع بها كل منهم للاشراف على جماعات النشاط بالمدرسة وريادة الفصل ، ومتابعة ادائهم .
* التاكد من جهد ادارة المدرسة فى معالجة المشكلات التى تقابل أعمال جماعات النشاطات المدرسية وتذليل الصعوبات .
* التأكد من استقبال التقارير الفترية والدورية عن تنفيذ برامج النشاط والاطلاع على السجلات التوثيقية لكل جماعة وأبداء التوجيهات الازمة اعداد التقارير العامة .
* دور ادارة المدرسة فى الضبط العام للمدرسة أثناء فترة النشاط والخطوات المتخذة فى هذا الجانب بما لايعكر جو الحصة الدراسية على الطلاب ويضمن تحقيق الاهداف التربوية الرسومة .
* التأكد من وضع الحوافز المعنوية والمادية الازمة لتشجيع الطلاب والمعلمين للتفاعل مع البرامج المنفذة وتطبيقها .
* التأكد من مشاركة المدرسة فى النشاطات المركزية على مستوى ادارة التعليم أو القطاع التعليمى للمدرسة أو على المستوى المحلى والدولى والرد على المكالمات فى حينها .
جهد ادارة المدرسة وحرصها على توفير الجو المدرسى التربوى العام للمبنى بصفة عامة وتفاعل المدرسة مع البيئة المحيطة الاسرية والاجتماعية .
نشأة إدارة التوجيه التربوي :
في المراحل السابقة للتوجيه في الدولة لم تكن هناك إدارة خاصة به و حتى عام 1999 كان توجيه المواد يتبع إدارة التعليم الإعدادي و الثانوي و توجيه الأنشطة يتبع الإدارة المختصة ، و لكن في عام 1999 و على أثر تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة الذي أقره مجلس الوزراء بموجب القرار رقم 19 لسنة 1999 تم إنشاء إدارة جديدة خاصة بالتوجيه تسمى إدارة تنسيق و متابعة التوجيه و تتبع الوكيل المساعد للإدارة التربوية و التعليمية مباشرة و تتكون وفق الهيكل التنظيمي التالي :





[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image015.gif[/IMG]

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image016.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Owner\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image017.gif[/IMG]

المهام و الاختصاصات
و تباشر المهام و الاختصاصات التالية حسب المادة رقم ( 48) من الهيكل التنظيمي الجديد :
1. الإشراف على تنفيذ السياسات العامة للوزارة في مختلف مجالات التوجيه الفني و الإداري في المراحل التعليمية المختلفة من خلال خطط و برامج تعد لهذا الغرض و إعداد تقارير المتابعة و التقويم في هذا الشأن و تقديم المقترحات الخاصة بتطوير و تحسين الأداء التربوي و الإداري .
2. تقويم أعمال الموجهين الفنيين و الإداريين في المراحل التعليمية المختلفة و متابعة نشاطهم و الإطلاع على ما يسلكه كل منهم في عملية التوجيه الفني و على محاضر جلساتهم مع أعضاء الهيئة التعليمية و الفنية و حصر الظواهر التي يكشف عنها التطبيق الميداني للمواد الدراسية أو أساليب التقويم و الخطط الدراسية و كذلك الأنشطة و إبداء الرأي بشأنها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل الجهات المختصة .
3. عقد اجتماعات دورية مع مديري المناطق التعليمية لبحث مدى كفاية هيئة التدريس و عدالة التوزيع لهذه الكفايات على مدارس المنطقة بالإضافة إلى التقويم الشامل لجميع نواحي العملية التعليمة و اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها .
4. اتخاذ القرارات الخاصة بنقل الموجهين الفنيين و الإداريين فيما بين المناطق التعليمية و بعضها البعض ، و من مرحلة لأخرى في الحالات التي يقتضيها صالح العملية التربوية و ذلك بالتشاور و التنسيق مع مديري المناطق التعليمية .
5. المشاركة مع الأجهزة المعنية بالوزارة في وضع معايير الاختيار و الترقية للوظائف الإشرافية في مختلف مجالات التوجيه الفني و الإداري، و كذا معايير توزيع المعلمين و الأخصائيين على مراكز العمل بالمناطق التعليمية و المدارس.
6. اقتراح و متابعة و تنفيذ البرامج التدريبية للموجهين على مختلف المستويات و كذلك المعلمين و الفنيين و الأخصائيين في مختلف المجالات التربوية بحيث تحقق هذه البرامج أهدافها .
7. دراسة تقارير التوجيه و تحليلها و الاستفادة من نتائجها و إحالتها إلى الجهات التي يمكن أن تستفيد منها .
مشروع تطوير التوجيه التربوي في الدولة :
فكرة المشروع :
يقوم المشروع على فكرة نقل نظام التوجيه القائم حاليا إلى مسار جديد يجعل الموجه مشرفا تربويا شاملا في المدرسة لتحقيق التكامل بين دور التوجيه التربوي و الإدارة المدرسية ، و جعل عملية التوجيه تتم من خلال ثلاث حلقات متساندة هي الموجه التربوي الشامل في المدرسة و موجه المادة المختص في المنطقة و الموجه الأول للمادة في الوزارة
مسوغات المشروع :
· تطوير المنظومة التربوية الذي تتطلع الوزارة إلى تحقيقه من خلال رؤية 2020 و منها تطوير أدوار التوجيه التربوي .
· انشغال الإدارات المدرسية بالأعمال الإدارية الإجرائية المتعلقة بتصريف شئون العمل اليومي المدرسي دون أن تجد متسعا من الوقت للعمل الفني و تطويره و المحافظة على مستوى جودته ، و حاجتها إلى شخصية ذات تجربة تربوية عميقة تتولى شئون العمل الفني في المدرسة بكل أبعاده و جوانبه .
· الملاحظات الميدانية حول الممارسات الإشرافية لبعض الموجهين مثل قلة الإنتاجية و ضعف الديموقراطية في التعامل .
· التطور الكبير الذي طرأ على مفهوم التوجيه التربوي و انتقاله إلى مرحلة الإشراف التربوي و النماذج المطورة للتوجيه التربوي كالنموذج المهني و نموذج العلاقات الإنسانية و غيرهما ، ليواكب التجديدات التربوية المتسارعة في العالم .
· نتائج الدراسات التي قامت بها الوزارة أو جامعة الإمارات العربية المتحدة و غيرهما حول تطوير التوجيه التربوي .
أهداف المشروع :
§ نقل نظام التوجيه القائم حالياَ إلى مسار جديد يجعل الموجه مشرفاَ تربوياَ شاملاَ مقيماَ في المدرسة .
§ تحقيق الدور التكاملي بين التوجيه و الإدارة المدرسية ، و جعل العلاقة بينهما علاقة تعاونية تشاركية لتحقيق تعلم أفضل .
§ الارتقاء بدور المدرسة باعتبارها الوحدة الأساسية في عملية التطوير .
مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الأولى ( التخطيط ) :
- تشكل لجنة لإعداد المشروع من الموجهين الأوائل برئاسة مدير الإدارة .
- عرض عمل اللجنة على خبير الوزارة و تلقي التغذية الراجعة منه أولا بأول .
- عرض خطة المشروع على المناطق التعليمية و تلقي الملاحظات حوله .
- عقد مؤتمر تربوي مصغر لمناقشة خطة المشروع حضره ممثلون عن المناطق التعليمية و الميدان و إجراء التعديلات على وثيقة المشروع في ضوء الملاحظات المقدمة .
المقارنة بين النظام التوجيهي الذي يطرحه المشروع و بين نظام التوجيه في ألمانيا من خلال زيارة وفد الإدارة لألمانيا و بيان التقارب بين الجانبين .
صياغة وثيقة المشروع متضمنة : مسوغاته و أهدافه و حلقات التوجيه فيه و المهام المطلوبة من كل عنصر مشارك فيه و متطلبات تنفيذه .
إعداد لائحة تفسيرية لمهام كل الموجه التربوي و موجه المادة و منسق المادة في المشروع
تخطيط الهياكل التنظيمية لمجالس التطوير في نطاقات المشروع .
المرحلة الثانية ( التنفيذ ) :
أ – مرحلة التجريب ( 2000- 2004 )
تجريب المشروع لمدة عام دراسي ( العام الدراسي 2000 / 2001 ) في منطقة أبوظبي التعليمية على عينة من المدارس .
قيام التوجيه الأول بزيارات متابعة للمدارس التي يجرى فيها تجريب المشروع و رفع توصيات عن تطبيقه .
قيام لجنة المشروع في منطقة التجريب ( أبوظبي ) بزيارات ميدانية للوقوف على المعوقات و الصعوبات و توفير الاحتياجات .
قيام لجنة مشتركة من إدارة التوجيه و منطقة أبوظبي بإجراء دراسة تقييمية عن تجريب المشروع و الوقوف على جوانب التطبيق الايجابية و السلبية .
توسيع التجريب في المنطقة نفسها ليشمل كافة الحلقات الدراسية .
إجراء دراسة تقييمية شاملة للمشروع بعد التجريب .
المرحلة الثالثة ( مرحلة التعميم ) ( 2005 – 2009 ) :
تعميم جزئي للمشروع على مستوى ثلاث مناطق تعليمية بحيث يطبق في الحلقة الأولى و الثانية في منطقتي أبوظبي و العين و في الحلقة الأولى في منطقة الشارقة .
تعميم تطبيق المشروع على ثلاث مناطق أخرى في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي .
تعميم تطبيق المشروع على كافة المناطق في الحلقة الأولي من التعليم الأساسي
تطبيق شامل للمشروع على مستوى كل المناطق التعليمية في الحلقتين الأولى و الثانية من التعليم الأساسي ( 1 – 9 ) .
2 - مشروع التعلم بالتجريب:
لقد سعت وزارة التربية والتعليم والشباب وانطلاقا من رؤية(2020) إلى نقل نقطة الارتكاز من المعلم إلى المتعلم ومن التركيز على مادة التعلم إلى كيفية التعلم والانتقال من أساليب التلقي و الحفظ والاستظهار إلى أساليب البحث والاكتشاف والتعلم الذاتي ولتحقيق توجيهات الوزارة في هذا المجال، فقد وضعت إدارة التوجيه التربوي مشروع التعلم بالتجريب والذي يبرز دور الطالب والعمل على تنمية مهاراته المتعلقة بالأنشطة العملية والتجريبية للمناهج الدراسية في مواد العلوم المختلفة.
ويهدف مشروع التعلم بالتجريب إلى تحقيق النتاجات التعليمية التالية:-
· تنمية دافعية الطلاب نحو العمل المخبري في تعلم العلوم.
· إتقان الطلاب للمهارات العملية خلال حصص التجريب مثل ( استخدام الأدوات والأجهزة، تصميم وإجراء التجارب إعداد الرسومات التخطيطية.....الخ )
· تنمية مهارات حل المشكلات مثل ( صياغة الفرضيات واختبارها، ضبط المتغيرات، كتابة التقرير...)
· ربط الجوانب النظرية بالجوانب العملية التطبيقية / وظيفية المعرفة .
· التوظيف الأمثل للمختبرات العملية في عمليتي التعليم والتعلم.
· اكتشاف العلاقة بين الأسباب والنتائج.
· تنمية مهارات القياس والوزن وتسجيل النتائج والملاحظة الدقيقة وتصميم النماذج وجمع وفحص العينات.
· فهم طبيعة العلم ودور التجريب في الكشف عن الحقائق والمفاهيم العلمية والتأكد من صحتها.
· إكساب الطلاب الاتجاهات والميول العلمية، وتذوق العلم وتقدير جهود العلماء.
· إكساب الطلاب بعض المهارات الاجتماعية والقيم مثل النظافة في المكان و اللباس و الأدوات و مهارات التعاون و التواصل مع بعضهم و مع المدرس.
· تدريب الطلاب على إتباع قواعد الأمن والسلامة.
· تطوير قدرات التلاميذ على الإبداع.
· تدريبهم على أهمية تنفيذ التعليمات بدقة بعد فهمهم لها.
· تطوير الاتجاهات النقدية لدى الطلاب.
· زيادة ثقة التلاميذ بأنفسهم عن طريق توصلهم للنتائج وفحصها وإبرازها دون مساعدة أو بمساعدة موجهة من المعلم.
· تبسيط الجوانب النظرية في مواد العلوم.
· تطوير قدراتهم على التفكير العلمي والمنطقي.
· التحقق من صحة الحقائق والمفاهيم والقوانين التي درسوها سابقاً.
· إعداد الطلاب للحياة الجامعية والحياة العملية.
آليات تنفيذ المشروع:-
-مرحلة الإعداد و التخطيط
§ تشكيل لجنة متخصصة لإعداد البرنامج.
§ دراسة حاجات المدارس من المختبرات والأدوات وأمناء المختبرات.
§ إعداد محتوى تدريبي بهدف عقد دورات تدريبية للموجهين والمعلمين.
§ وضع نظام للتقويم والاختبارات العملية
المرحلة الثانية/ التجريب
§ تجريب المشروع بصورة متدرجة ابتداء من المرحلة الثانوية ثم جرى التوسع الأفقي والرأسي معاً ليشمل جميع المراحل.
§ تحديد احتياجات المدارس من الأدوات والمواد وأمناء المختبرات ورفع التقارير عنها.
§ تحديد التكلفة الإجمالية للبرنامج.
§ تحديد الحاجات التدريبية ومتابعة عملية التجريب.
§ تقويم عملية التجريب من خلال الدراسات و المتابعة الميدانية .
المرحلة الثالثة: التعميم
§ امتداد ا لتطبيق إلى مختلف المراحل التعليمية
§ إجراء دراسة حول المختبرات في المدارس لبيان جوانب النقص فيها.
§ تدريب المعلمين على كيفية تقويم الأداء العملي.
§ إعداد دليل إرشادي عن البرنامج يوضح للمعلم التجارب والمواد و الأدوات المطلوبة.
§ مواصلة متابعة الأداء العملي من التوجيه والتوجيه الأول.
المرحلة الرابعة: التقييم
§ إجراء تقويم شامل للبرنامج وإجراء التعديلات اللازمة
§ دراسة اثر البرنامج على مستوى تحصيل المتعلمين.
ومن أهم النتائج التي حققها المشروع والتي استخلصت من خلال عملية التقييم التي تمت للمشروع:-
· زيادة فرص التعلم أمام الطلاب ورفع ثقتهم بأنفسهم.
· تنمية اتجاهات إيجابية لدى الطلبة في التوجه نحو مادة العلوم.
· رفع المستوى التحصيلي لدى الطلبة.
· رفع ثقة المعلم بأدائه وتوجهه إلى إجراء التجارب وتوظيف بطاقات الملاحظة وأوراق العمل.
· التوظيف الأمثل للمختبرات.
3 - برنامج التخطيط اليومي و السنوي :
فكرة المشروع :
إيجاد نماذج جديدة من الخطط السنوية / الدرسية تعكس الاتجاهات الحديثة في التخطيط الفاعل للمواقف التعليمية من خلال انتهاج استراتيجيات التدريس الفعال .
مسوغات البرنامج :
- افتقار التخطيط الدرسي إلى مجال يوضح دور المتعلم .
- يشكل التخطيط عبئا على المعلم من حيث صياغة الأهداف و غيرها .
- هناك أنشطة صفية ينفذها المعلم و لا يشير إليها في التخطيط .
- عدم جدوى الخطط السنوية من وجهة نظر المعلمين في الوضع الحالي .
أهداف المشروع :
- خلق الوعي لدى المعلمين بأهمية الجانب القيمي و مهارات التفكير و حل المشكلات .
- إبراز دور المتعلم في الموقف الصفي من خلال تبني استراتيجيات التدريس الحديثة .
- تخفيف أعباء المعلم ليفرغ للتفكير في طرائق و أساليب و وسائل تعليمية متطورة .
- تفعيل دور الخطة السنوية في تحليل المقرر الدراسي .
مراحل تنفيذ المشروع :
المرحلة الأولى ( الإعداد و التخطيط ) :
- تشكيل لجنة إعداد نماذج جديدة مطورة تضم الإدارة و توجيه أول اللغة العربية و الرياضيات و العلوم .
- الإطلاع على تجارب بعض الدول في التخطيط اليومي و السنوي للمعلم .
- تم مناقشة الخطط المطورة في مجلس التوجيه و على مستوى التوجيه و إقرارها .
المرحلة الثانية ( التجريب ) :
- تحديد التكلفة التقديرية للبرنامج .
- تم تجريب الخطط المتطورة لمادتي اللغة العربية و الرياضيات في مدارس دبي أولاَ ثم على مستوى الدولة .
- عقد دورات تدريبية للمعلمين حول الخطط الحديثة .
- تقييم النماذج و تعديلها من خلال التغذية الراجعة .
المرحلة الثالثة ( التنفيذ )
- تعميم الخطط الموحدة في اللغة العربية و الرياضيات على جميع المعلمين في المناطق التعليمية .
- إعداد خطط موحدة في المواد الأخرى و توزيعها على المعلمين للعمل بها .
المرحلة الرابعة ( التقييم ) :
- تقييم تخطيط المدرسين وفق الخطط الجديدة و تعديلاتها في ضوء التغذية الراجعة الميدانية .
4- مشروع التربية العلاجية
لقد لوحظ من الجولات الميدانية والدراسات والبحوث الميدانية وجود مشكلة عند انتقال فئة من التلاميذ إلى الصف الرابع وهم يفتقرون إلى المهارات الأساسية في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات ومن أجل تعويض الفاقد في تحصيلهم الدراسي فقد تبنت إدارة التوجيه التربوي ( مشروع التربية العلاجية) والذي يهدف إلى :-
§ تحسين المستوى التحصيلي للطلبة من خلال إكساب هذه الفئة ما ينقصهم من المهارات الأساسية في المواد الثلاث ( اللغة العربية ، اللغة الإنجليزية ، الرياضيات )
§ تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص و العدالة في تنويع فرص التعلم بحيث يجد كل متعلم ما يناسب قدراته و مواهبه .
§ توسيع قنوات التواصل بين المعلم و المتعلم مما يساعد على تكوين الاتجاهات السليمة نحو المدرسة .
§ الوصول إلى رضا المتعلم عن نفسه من خلال إحساسه بالنجاح و الإنجاز .
مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الأولى/ مرحلة الإعداد والتخطيط
§ تشكيل لجنة لإعداد تصور عن المشروع
§ تحديد المهارات الأساسية في المواد الثلاث للصف الثالث الابتدائي من خلال تحليل المناهج.
المرحلة الثانية/ مرحلة التنفيذ
§ تحديد التكلفة التقديرية للبرنامج
§ تجريب المشروع على مدرستين واحدة للذكور والأخرى للإناث في كل من منطقتي الشارقة وعجمان التعليميتين.
§ إعداد اختبارات تشخيصية (تحديد مستوى) في المواد الثلاث للصف (الثالث الابتدائي).
§ لقاءات مع مديرات المدارس لتوضيح خطة العمل.
§ بناء خطط علاجية في ضوء نتائج الاختبارات التشخيصية.
§ تقييم الخطط العلاجية وجمع التغذية الراجعة
المرحلة الثالثة/ التعميم
§ إعداد دليل للمشروع يتضمن الأهداف والأساليب وطرق التقويم ليفيد المعلم والمتعلم وولي الأمر.
§ وضع برنامج إرشادي لأولياء الأمور حول الموضوع.
§ إعادة تقويم تحصيل المتعلمين.
§ تعميم استمارات متابعة خاصة بالمتعلمين الضعاف.
§ البرنامج التدريبي للمستهدفين في المشروع على الرزم العلاجية.
§ متابعة المتعلمين الذين خضعوا للبرنامج في منطقتي الشارقة وعجمان.
§ تزويد المناطق التعليمية بالمشروع ونتائجه.
§ توسع المشروع في مدارس منطقتي الشارقة وعجمان وفي مدارس العين.
5 – برنامج ترشيح و تأهيل الموجهين الجدد
*فكرة المشروع.
تقوم فكرة المشروع على إعداد المعلمين المتميزين في الميدان للعمل كموجهين فنيين وإخضاعهم لدورات تدريبية وأساليب تدريب أخرى يتحقق من خلالها أهداف المشروع.
*أهداف المشروع
- إتاحة الفرصة للعناصر الجيدة من المعلمين والمعلمات للارتقاء الوظيفي في الإطار الفني.
- زيادة نسبة التوطين في التوجيه الفني.
- إعداد المستهدفين فنياً وتربوياً من خلال برنامج تدريبي متكامل.
- الاتجاه نحو تلبية متطلبات الموارد البشرية و معظم الحاجة من التوجيه الفني من الخبرات الميدانية المحلية.
مراحل تنفيذ المشروع
التخطيط
-تحديد الحاجات المتوقعة من الموجهين .
-حصر المعلمين والمعلمات الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح.
*مرحلة التنفيذ
- الاختبار التحريري
-إجراء المقابلات الشخصية للمرشحين
-خضوع المرشحين للبرنامج ألتأهيلي للتوجيه التربوي والذي يهدف إلى
1.تزويد المستهدفين بالأساسيات التربوية في مجال عمل الموجه.
2.اكتساب المستهدفين الكفايات الأساسية للموجه التربوي.
-تدريب المستهدفين على أساليب التوجيه التربوي بأنواعها المختلفة ومميزات كل أسلوب وكيفية تطبيقه بشكل فعال ويتكون البرنامج التأهيلي للمرشحين من أربع فعاليات تدريبية هي:
o الحلقات النقاشية التخصصية:
يعد كل مرشح ورقة عمل حول مادة تخصصه ويلقيها أثناء لقاء الحلقة النقاشية التخصصية وتناقش الورقة مع المرشح من قبل الموجه الأول و لجنة تشكل لهذا الغرض والمرشحين من نفس التخصص.
o الدورات التدريبية:
يخضع المرشحون لعدد من الدورات التدريبية والتي تستهدف تعريفهم على أساليب الإشراف التربوي وتطورات هذا المجال ومهام الموجه وكيفية أدائها .
o التدريب الميداني:
هو عبارة عن برنامج تدريبي تطبيقي يتم بإشراف الموجه الأول حيث يتم تقسيم المستهدفين إلى مجموعات حسب تخصصاتهم ويتم تنفيذ مهام إشرافية ميدانية لزيارة المدارس والمعلمين في المناطق التعليمية بهدف تطبيق الكفايات المهنية للتوجيه.
o المنتدى التربوي:
ويهدف المنتدى إلىتدريب المستهدفين على الأسلوب الأمثل للأداء في بعض الجوانب التربوية مثل المشاركة الفعالة في اللقاءات والمؤتمرات بالنقاش والحوار وإعداد أوراق العمل وصياغة التوصيات و التعرف على الطروحات التربوية الحديثة.
· استصدار قرار بالتكليف للمرشحين
· استصدار قرار ترقية الموجهين بعد مرور سنة على تكليفهم بعد استشارة الموجه الأول.
مرحلة التقييم:
*متابعة المستهدفين والوقوف على مستوياتهم.
*الوقوف على الصعوبات والمعوقات
*التغذية الراجعة وتقارير الموجهين الأوائل
توزيع الموجهين حسب المواد ( 2004/2005 )
العدد
المادة
مواطن
وافد
إناث
ذكور
إناث
ذكور
التربية الإسلامية
21
12
1
19
اللغة العربية
23
2
12
44
اللغة الإنجليزية
8
2
16
42
الرياضيات
14
3
9
36
التاريخ
9
5
2
9
الجغرافيا
14
1
1
18
علم النفس و الاجتماع
1
0
0
7
العلوم
8
0
0
0
الفيزياء
5
0
2
9
الكيمياء
5
1
0
9
الجيولوجيا
3
3
0
4
الاحياء
7
0
0
9
المرحلة التأسيسية
37
16
2
16
رياض الاطفال
24
0
2
0
الحاسوب
1
2
1
7
الادارة المدرسية
12
13
0
2
المجموع
192
60
48
231
المجموع
252
279
الإجمالي
531
نسبة التوطين
47.5%
التخطيط الإداري الإستراتيجي

يعد التخطيط إحدى وظائف الإدارة في المؤسساتالحديثة، ويعتبر عنصرا أساسيا من عناصرها، فهو عملية منظمة تعتمد على الأسلوبالعلمي في الدراسة والبحث عن طريق التفاعل الحقيقي مع مشكلات المجتمع، والقياسالواقعي لاحتياجاته والحصر الدقيق لموارده وإمكانياته، والعمل على إعداد إطار عاملخطة واقعية قابلة للتنفيذ، لمقابلة احتياجات المجتمع حسب أولوياتها وفي ضوءالإمكانات المتاحة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
والتخطيط يحدد مسار العمل،ويعمل على زيادة الكفاءة والفاعلية الإدارية، وهو الوظيفة الأولى والأساسية في عملمدير المدرسة بصفته واجهة الإدارة المدرسية في مدرسته، ولا تتحقق فعالية التخطيطإلا من خلال قيام مدير المدرسة بوضع استراتيجية واضحة المعالم محددة لمجابهة مواقفمستقبلية وفقا لرؤى مدروسة.
"
والتخطيط الإستراتيجي المدرسي بدوره يركز عليالعمليات والإجراءات المتعلقة بتحديد الأهداف وتقييم الحاجات وإيجاد البدائل وتخطيطالعمل والتطبيق ومراقبة الأنشطة وتقييم نتائج المدرسة، وتحسين برامج المدرسةالمختلفة( Others , 2001 : 198 & Mintrop)
وكما هو معلوم فإنه على كلبيئة مدرسية تنشد التطور والتجديد أن تعتمد على التغيير، ومديري المدارس يمكنهمالاستجابة لهذا التغيير، وفي نفس الوقت يمكنهم جمع البيانات التي توجه مستقبلالمدرسة، وتطوير الرؤية التي يرغبون في أن تصل إليها المدرسة مستقبلا، والتخطيطالإستراتيجي إحدى وسائلهم في ذلك إذ هو في أبسط صوره عملية تخطيط طويلة الأجلتستهدف إنجاز رؤية مطلوبة، ونوع من التخطيط يسمح لمديري المدارس لتقرير أين يريدونالوصول بمدارسهم؟، وكيف يمكنهم الوصول إلى حيث يريدون؟.
ويعد التخطيطالإستراتيجي أسلوبا جديدا في التخطيط والإدارة الفعالة من حيث أنه يحدد الأهدافويرسم الخطط والسياسات ويضع إجراءات التنفيذ ومن يقوم بالتنفيذ ، وهو بمعنى آخريجيب عن التساؤلات التالية:

1-
ما الذي نريد إنجازه ؟
ويتحقق ذلك منخلال التعريف بالأهداف العامة والإجرائية التي من المفترض تنفيذها في المؤسسة علىأرض الواقع.
2-
ما الذي يمكننا عمله لتحقيق الأهداف ؟
ويتم من خلالتحديد طرق عمل ممكنة ، واكتشاف الخيارات لإنجاز أفضل الأهداف وأهمها حسب أولويتهاومقدار تأثيرها والتركيز على القضايا الأساسية في توجهات السياسة العامةللمدرسة.
3-
كيف ننجز الأهداف ؟
اختيار وتحديد العملمن خلال تركيز المدير على ما الذي يريد عمله بالضبط ؟، واختيار طرق العمل، والتعريفبالمهام بشكل واضح، ودراسة الاحتياجات المحددة .
4-
ما الموارد التي سنحتاجها؟
تحديد الموارد المطلوبة من خلال ضبط وتنظيم الموارد البشرية والماديةلتطبيق الخطة.
5-
هل خطة عملنا واقعية ؟
ويتم من خلال مراجعة الخطة،وهي عملية ضرورية لتحديد ما إذا كان العمل المختار قابل للتطبيق على مستوى المدرسة،خصوصا في ضوء متطلبات المدرسة من الموارد ومدى تحقيقه للأهداف.
6-
من يقومبالتطبيق ؟
تحديد المتخصصين والمسؤولين لكل المهام التي يتضمنها العمل، سواءأفرادا أو مجموعات في المدرسة لكي يتضح من المسؤول عن إنجاز العمل؟.
7-
متىسيتم التطبيق ؟
تحديد فترة زمنية من خلال الجداول والمواعيد النهائية بهدفإيجاد الدقة والسرعة في عملية التطبيق، وهذا يسهل من عملية تقدم الخطةالمدرسية.
8-
كيف نتحقق من القيام بالعمل ؟
ويعني تحديد معاييرالنجاح، فمن الأهمية تحديد المعايير التي من خلالها يقاس التقدم، هذه المعاييرستسهل المراقبة أثناء فترة تطبيق الخطة إلى حين تحقيقالأهداف.
ماهية التخطيط الاستراتيجي المدرسي
لقد مر التخطيط عامةوالتربوي خاصة منذ بداية القرن العشرين والى نهايتة وبداية الألفية الجديدة بمراحلمتعددة تطورت من خلاله مفاهيم التخطيط وعملياته واتجاهاته وظهرت أنواع متعددة منالفكر التخطيطي تسمو على الأفكار السابقة في التخطيط بما يحقق أفضل المكاسبللمدرسة، ويوفر المناخ البيئي الملائم لتحقيق أفضل كفاءة وأعلى إنتاجية، منذ أنكانت بدايته في مجال الأعمال والصناعة وانتقاله إلى المجالات الاجتماعية ومنهاالتربية والتعليم، وقد كان للتقدم التكنولوجي والمعرفي ووسائل الاتصال وثورةالمعلومات التي تسود وتظهر في حقبات معينة من الزمن الأثر الكبير في تطور الفكرالتخطيطي المعاصر.
حيث ترى (Lyman,1990 : 31 ) بأن التخطيط الإستراتيجي: نوع من التخطيط بعيد المدى، أول ما ظهر في عالم الأعمال الذي يتسم بسرعة التغيرات،وهو عملية عقلانية أو سلسلة من الخطوات التي تعمل على نقل المنظمات التربوية ( المدرسة ) من خلال الآتي:
1- دراسة العوامل الخارجية المؤثرة أو ذاتالعلاقة بالمنظمة.
2- تقييم الطاقات والقدرات الداخلية في المنظمة .
3-تطوير الرؤية والمهام ذات الأولوية في المستقبل، بالإضافة إلى الأساليبالاستراتيجية المتبعة لإنجاز تلك المهام.
4- تطوير الأهداف والخططالمستقبلية من خلال وضع الرؤية الإستراتيجية
5- تطبيق الخطط والعمل علىتطويرها .
6- مراجعة التقدم والتطوير، وحل المشكلات، وتجديد ومتابعة الخطط.

ويعرفه دوجلاس ( Douglas, 1993 ) بأنه : ذلك النوع من التخطيط الذي يهتمأساسا بتصميم استراتيجيات، تجعل من المنظمة قادرة على الاستخدام الأمثل لمواردها،والاستجابة التامة للفرص التي تتاح لها في بيئتها الخارجية.
ويصفه كل منبراون ، ومارشال ( Brown & Marshall, 1987 : 3 ) بأنه : العملية التي تصمم لنقلالمنظمات التربوية من خلال فهم التغيرات في البيئة الخارجية، وتقييم القوى الداخليةوجوانب الضعف في المنظمة، وتطوير رؤية لمستقبل المدرسة المنتظر، والطرق المستخدمةلإنجاز تلك المهام، وتطوير خطط لتحويل المدرسة من: أين هي الآن "؟ إلى: أين نريد أنتكون المدرسة بعد فترة معينة ؟ وتطبيق تلك الخطط، ووضع نظام مراقبة، وتحديدالتغيرات الضرورية والتعديلات التي يمكن إجراؤها على تلك الخطط .
وهو عندهيرمان Herman , 1989 : 10 ) ") نوع من التخطيط طويل الأجل يستهدف إنجاز رؤيةمستقبلية معينة تسعى المدرسة إليها، ويتيح لمديري المدارس فرصة تقرير: أين يريدونالوصول بمدارسهم ؟ وكيف يستطيعون الوصول إلى حيث يريدون ؟.
ومنخلال ما سبق يمكن القول بأن التخطيط الإستراتيجي المدرسي هو: تلك العملية التي يقومفيها مدير المدرسة والمشاركون له في عملية التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسة،وتطوير الإجراءات والعمليات والوسائل الضرورية لتحقيق ذلك التصور المستقبلي فيالواقع، وما يرتبط به من الاستجابة لتلك التغيرات الحاصلة في البيئة الداخليةوالخارجية المؤثرة على العمل المدرسي، من خلال استخدام الموارد والمصادر بصورة أكثرفاعلية.
وعلى هذا يمكن أن نستنتج من ذلك بأن التخطيط الإستراتيجي يركز علىالجوانب التالية:
1- التعامل مع المستقبل والتغيرات الحاصلة فيالمجتمعات
2- فهم البيئة الخارجية التي تحيط بالمدرسة
3- تحديد مواطنالقوة والضعف بالمدرسة
4- استخدام الموارد المتاحة بما يحقق أهدافالمدرسة

مميزات التخطيط الاستراتيجي المدرسي:

ويمكن القول بأنالتخطيط الإستراتيجي :
1- يهيئ الظروف المناسبة لدراسة نقاط القوة والضعف فيجميع مجالات العملية التخطيطية وعناصرها بالمدرسة مثل ميزانية المدرسة، المنفذونللعمل التربوي داخل المدرسة ، المناخ التنظيمي بالمدرسة.
2- يساعد على دراسةالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية للموقع الذي ستقام عليه المدرسةومدى قربها من التجمعات السكنية وقربها من مؤسسات المجتمع الأخرى.
3- يسهم فيدراسة الاتجاهات التي يتوقع أن يكون لها تأثير مباشر في تنفيذ استراتيجية الخطةالمدرسية.
4- يسهم في تحسين وضع المدرسة باستمرار ويعمل على تطويرها.
5- يساعد في زيادة نسبة نجاح المدرسة في القيام بعملها مستقبلا.
6- يعمل على توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع أفراد المجتمع المحلي عنطريق العناية بمطالب المجتمع والاهتمام بقضاياه ودراسة مشكلاته والسعي لإيجادالحلول المناسبة لها مما يعمل على تفعيل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
7- يؤدي إلى الدراسة المستمرة والواعية للبيئتين الداخلية والخارجية للمدرسةوتشخيصها ووضع تصور مستقبلي لها بما يساعد على تحديد وتحقيقالأهداف.
أهمية وفوائد التخطيط الإستراتيجي لمدير المدرسة
يمكنالقول بأن التخطيط الإستراتيجي يساعد مدير المدرسة والعاملين معه على مايلي:
1- تحديد القضايا الأساسية التي تشكل جوهر العمل المدرسي وتؤثر في العملالمدرسي، وعلى اتخاذ قرارات تتناسب مع القضايا المطروحة في العمل المدرسي.
2- تحديد أهداف إجرائية للمواد الدراسية والوظائف والمسؤوليات المحددة لكلعضو في المدرسة.
3- وضع تصور لمستقبل المدرسة من خلال الكشف عن واقع إمكاناتالمدرسة ومواردها المتاحة.
4- الوصول بالمدرسة إلى مستوى عال نحو تحقيقرسالة المدرسة وأهدافها، والعمل على إحداث التغيير الإيجابي المناسب لتحقيق رسالةالمدرسة نحو الطلاب والبيئة والمجتمع.
5- التركيز الدائم على القضاياالأساسية ذات العلاقة بواقع المدرسة ومستقبلها .
6- التوصل إلى قراراتاستراتيجية في الأوقات التي تتعرض لها المدرسة لتحديات داخلية أو خارجية محتملة فيالمستقبل .
7- وضع إدارة المدرسة في موقف نشط ومتميز يتلاءم مع تغيراتالبيئة بشكل دائم، وتطوير الواقع المدرسي لمواجهة الصعوبات التي تعترض النجاحوالتفوق في المدرسة.
8- التركيز على أهمية المشاركة والتعاون بين أعضاءالمجتمع المدرسي والعاملين والمجتمع المحلي لتحقيق أهداف المدرسة، ومعنى ذلك أنهيؤكد على مبدأ وحدة الفريق، والمشاركة في العمل.
9- تحديد جوانب القوةوالضعف في المدرسة من خلال عمليات القياس والتقويم والمتابعة المستمرة.
إجراءات تطبيق مدير المدرسة لعمليات التخطيط الإستراتيجي :
ان الهدفمن وضع خطة استراتيجية للعمل المدرسي تحقيق التكامل والشمول بين جميع المجالاتالمرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية وبما يحقق أهداف المدرسة .
هذا ويمكنتحديد دور مدير المدرسة الإجرائي في عملية التخطيط الاستراتيجي المدرسي في الآتي :
1- تطوير الرؤية المستقبلية للمدرسة
تعد الرؤية المستقبليةهي العين النافذة التي ينظر من خلالها مدير المدرسة إلى تحقيق الأهداف المرسومةللخطة الإستراتيجية المدرسية، كما أن قيام مدير المدرسة بتحليل البيانات المتعلقةبالبيئة الداخلية والخارجية للمدرسة سواء منها السكانية أم التقنية أم الاقتصاديةأم الاجتماعية ، و دراسة لجوانب القوة والضعف والفرص والتهديدات التي منها تشتقالمدرسة مجموعة البدائل لمواجهة الظروف المستقبلية التي تتعرض لها المدرسة، وتثّبتفي النهاية المدرسة تركيزها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية( Riggs & Valesky. 1992: 5).
كما أنه ينبغي أن يستخدم مدير المدرسة سيناريوهات ( بدائل مقترحةللحل) في النظر للقضايا الحاسمة لتصور الرؤية المستقبلية للمدرسة عن طريق إيجادمجموعة من البدائل التي تساعد المدرسة في تقرير ما يمكن أن تكون عليه في المستقبلمن حيث عمليات التطوير والتحديث، إذ تتم منها رؤية كيف يمكن لنظام المدرسة أنيتلاءم مع التغيرات العالمية الجديدة؟ وما الأهداف التي يمكن تطويرها ؟ ولتحقيق ذلكفإن على مدير المدرسة والعاملين معه دراسة التساؤلات التالية ( Bradley & Vrettas, 1990 :
ما هو مستقبلنا المفضّل ؟، ما الذي نعمله بصورة أكبرفي مدارسنا، وما طريقة عملنا ؟، ماذا يجب أن يكون غرضنا الرئيسي، أو ما مهمةمدارسنا؟، ماذا يجب أن يكون نظام مدارسنا بعد خمس سنوات من الآن ؟، ما الدور الذينريد من مدارسنا أن تؤديه في المستقبل ؟
ويمكن طرح مجموعة من التساؤلات حولمهام ورؤية المدرسة للمستقبل :
كيف تنظر المدرسة إلى المستقبل؟، ما هي فلسفةالتوجيه والمهام المستخدمة؟ ماذا نرغب من مجتمعنا أن يكون بعد خمس أو عشر سنوات منالآن ؟ ما الدور الذي سنلعبه أو نقوم به؟ ما الموارد التي ستكون متوفرة لدينا؟
2-تحديد وتطوير الأهداف الاستراتيجية للمدرسة :
فإذا أرادمدير المدرسة أن تكون مخرجات العملية التعليمية بمدرسته جيدة فلا بد أن يبني خطةمحددة الأهداف بناء دقيقا تراعي متطلبات المرحلة التي بصددها والإمكانات الماديةوالبشرية المتوفرة، وعليه لصياغة خطته القيام بما يلي (Webster & Luehe , 1992 : 14 )
1- التأكد من أن العاملين في المدرسة والطلاب الذي سيشتركون في عمليةالتخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجيمألوف لديهم واضح المعالم في المدرسة والموظفين، والطلاب والبرنامج المعد.
2- تحديد العوامل المؤثرة على العمل المدرسي.
3- رؤية المشتركين فيعملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لأدواره وما يتطلبه منهم ذلك، وقدرته على دعمعملية التخطيط.
4- كسب دعم الإدارة المركزية والاستفادة من المصادر الضروريةالمتوفرة في تنفيذ الخطة.
5- رؤية فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسةالوضع القائم ومحاولة التغلب على أغلب المصادر المحتملة والمقاومة لعملية التغيير.

6- التأكد من جمع البيانات بصورة دقيقة وواقعية، وذلك للاستفادة منها فيعملية تطوير الخطة الاستراتيجية.
3- دراسة الوضع الحالي للمدرسة ( مسح البيئة المدرسية ):
المسح البيئي هو العملية التي تتطلب معلومات حولالأحداث ( الوقائع ) والعلاقات في البيئة الخارجية للمدرسة، والتي من خلالها تساعدالإدارة المدرسية في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي، ومن ثم تحليلها لصياغةالأنماط الممكنة، وتعتبر هذه العملية من أهم ما يميز وترتبط بهذه العملية مجموعة منالإجراءات والنشاطات الرئيسية ومن أهمها :
( Verstegen & Wagoner Jr, 1989 : 38)
أ-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقة بالمنظمة إما حاليا أومستقبلا ، وتقرير جوانب القوة والضعف فيها .
ب-تحليل القوى والعوامل المؤثرةعن طريق التوقعات المستقبلية لبيان مدى إمكانية وكيفية حدوث التغيير بها في فترةمستقبلية قادمة.
ج-التأثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة أو النظامالإداري السائد.
4- تحليل البيئة الخارجية للمدرسة :
يتم عنطريق تحليل اتجاهات أفراد المجتمع المدرسي وهي خطوة مهمة لدراسة البدائل والتغيراتالوقتية لما يتوقع من الظروف والأحداث المستقبلية في البيئة المدرسية، وتمييزالتوقعات المرتبطة بالعوامل الاجتماعية والسكانية والاقتصادية والتي تعتبر مهمة فيدراسة التغيرات المرتبطة والتي ربما يكون لها نتائج إيجابية على مستقبل المدرسة،كذلك فان نظام المنافسة عامل مهم في فحص البيئة الخارجية للمدرسة وتساعد على تقييمالحاجات الحالية للمدرسة وتسلط الضوء على الحاجات المستقبلية للمجتمع ككل والمؤسساتالمختلفة التي ربما تخدم برامج التعليم الحالية والمستقبلية.
إضافة إلى أنتقييم البيئة الخارجية يزيد كذلك من الدقة في تحديد المسؤوليات المهنية، ويقيممشاكل المجتمع وحاجاته بما يمكنه من تطوير البرامج الأكثر تجاوبا وارتباطا بحاجاتأفراده، وكذلك هو ضروري لصياغة رؤية مستقبلية للمدرسسة، فلا يمكن للمدرسة وحدها أنتنجز كل الحاجات التي يتطلبها المجتمع لأنها متعددة ومتنوعة لكن تستطيع المدرسة أنتركز جهودها على بعض القضايا الهامة .-
5التقييم النوعي (الطاقاتوالقدرات الداخلية للمدرسة )
ويمكن لمدير المدرسة أن يطرح مجموعة منالتساؤلات أثناء عملية التقييم الداخلي وهي :
ما الغرض الذي نخدمه ؟، مااعتقاداتنا حول هذا الغرض ؟، ما عوامل القوة والضعف بالمدرسة ؟، ما المواردالمتوفرة لدينا ؟، ما القضايا الداخلية التي يجب أن ندرسها؟، كيف نتفاعل معالمجتمع؟ ماذا نحتاج لتكوين فريق عمل ؟
كذلك فمن الأهمية بمكان تحليل سلوكالعاملين في المدرسة من حيث تحديد مستوى الإجهاد في النظام المدرسي هل هو وضع طبيعي؟ وهل مستوى الإنجاز جيد؟ وما المقترحات التي ينبغي عرضها على إدارة المدرسة بهذاالشأن؟
ويتطلب هذا من مدير المدرسة فهم مكونات نظام مدرسته من حيث( البرامجالأكاديمية الحالية والمعلمون وأعضاء إدارة المدرسة ) بحيث يكون مساهما فيه ومشرفاعلى العملية التربوية عامة. هذا ويمكن لمدير المدرسة أن يسأل هذه التساؤلات عندتقييم البيئة الداخلية للمدرسة
كيف نعد طلابنا للمستقبل ؟، ما الذي نرغب أننحققه في مجتمعنا ؟، ما الذي نعتقد بأننا نعمله؟، وما الذي نقوم به فعلا ؟، ما هينظرتنا لعوامل القوة والضعف والمشاكل المستقبلية ؟
6-
تحليل العواملالمؤثرة ( القوة والضعف، والفرص والتهديدات ) *
يعمل مدير المدرسة والعاملونمعه على تحليل هذه العوامل، فبعد أن يحدد المدير رؤية المدرسة فانه يعمل على تحديدالعوامل المؤثرة على قدرة المدرسة في تحقيق رؤيتها المستقبلية، وعلى مدير المدرسةفي هذه الخطوة أن يعمل مع الآخرين لتطوير السياسة التي تدعم من عوامل النجاح وتقللفي نفس الوقت من تأثير عوامل الإعاقة.
7-
التحليل الإستراتيجي :
وهو عملية أساسية ومهمة جدا في عملية التخطيط الاستراتيجي، وتتضمن قياممدير المدرسة بمجموعة من الإجراءات التحليلية لتنفيذ العمل مثل إيجاد برامج إشرافيةملائمة، وضع استراتيجيات محددة في التعامل مع الأنشطة والبرامج المدرسية التي لميتم تنفيذها، دراسة النتائج الإيجابية المحتملة للإستراتيجيات المقترحة فيما يتعلقبالمدرسة أو إمكانات وقدرات البيئة الداخلية والخارجية، دراسة نتائج تطبيقالاستراتيجيات المقترحة بحيث يتم اختيارها بشكلمحدد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

*
تسمى هذه الدراسة التحليلية SWOT analysis باللغة الإنجليزية، ويرمز حرف S إلى كلمة Strengths أو عناصر القوة،ويرمز حرف W إلى كلمة Weaknesses أي عناصر الضعف، كما يرمز حرف O إلى كلمة Opportunities أي فرص النجاح، ويرمز حرف T إلى كلمة Threats ( التهديدات) أيالعوامل التي تهدد نجاح الخطة.
8-
المشاركة في العمليةالتخطيطية :
ينبغي من مدير المدرسة أن يشرك أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمعالمدرسي في خطة المدرسة الإستراتيجية، ذلك لأن نجاح الخطة يعتمد بدرجة كبيرة علىمشاركة العاملين في المدرسة في رسم وتنفيذ سياسة المدرسة، ومن المعلوم بأن إعدادالخطة يعتبر عمل جماعي، ولا يستطيع أي مدير مهما كانت خبرته أن ينفرد وحده بوضع خطةمكتملة الجوانب مستوعبة لكل المتغيرات والعوامل، وهذه المشاركة تحمّس جميع العاملينللمشاركة في التنفيذ لإحساسهم بأنها تنبع من ذاتهم وأنها عملهم وصياغتهم وخطتهم،ولو كانت المساهمة محدودة، ويشعرون بأن لهم دورا هاما في ذلك مما يزيد من رضاهم عنالعمل وسيكونون بالتالي أكثر حرصا على التنفيذ لتحقيق الأهداف المنشودة .
ويرى (1992 : 3-4 Wester & Luehe, ) بأن التخطيط الاستراتيجي يعطيفرصا لمشاركة المعلمين والدوائر التعليمية بالمنطقة وأعضاء المجتمع المحلي ( مجالسالآباء والمعلمين) في تصميم وتحسين الأنشطة في مستوى موقعالمدرسة.
9-
تطبيق الخطة :
مما لا شك فيه بأن الخطة المتكاملةينبغي أن تعمل على تحديد النتائج التي تظهر من خلال اشتراك فريق التخطيط مع أعضاءاللجان المختصة، والمسؤولين في إدارة المنطقة التعليمية، والآباء، وجميع موظفيالمدرسة في تنفيذ أهداف المدرسة من خلال البرامج التطبيقية المعدة والتي تتحدد منخلالها رؤية المدرسة المستقبلية، بحيث تحتوي خطة العمل المدرسي على الأحداث الرئيسةوالمصادر والمسؤوليات والفترة الزمنية والنتائج المطلوبة ومعايير النجاح. ويمكنلمدير المدرسة تحقيق ذلك عن طريق : ( 1999 : 7-8 Namara ")
1- تحديد وقتإجراء عملية التخطيط.\
2- تحديد المسؤولين عن عملية التنفيذ: يتضمن ذلكالأشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطة، والاستفادة من فريق العمل ( ممثلون عن كلالمؤسسات المشاركة ) لضمان واقعية الخطة.
3- تنظيم الخطة الاستراتيجيةالعامة في خطط عمل صغيره، وهذا يتطلب في غالب الأحيان خطة عمل لكل لجنه.
4- إدارة وتطبيق الخطة من حيث تحديد أدوار ومسؤوليات منفذي عملية التخطيط.
4- ترجمة أعمال الخطة الاستراتيجية من خلال توصيف الوظائف، وتقويم أداءالموظفين.
6- متابعة تنفيذ الخطة .
7- التأكد من توثيق وتوزيعالخطة.
8- الدعم المستمر في تنفيذ الخطة يساعد المدير في تنفيذ الخطةالإستراتيجية للمدرسة من خلال المراجعة المستمرة لأهداف الخطة.
9- التأكيدعلى أهمية التغذية الراجعة لضمان تنفيذ المشاركين في عملية التخطيط للوائحوالتشريعات المنظمة للخطة المدرسية.
10- تقييم النتائج :
وتتطلب هذه الخطوة من مدير المدرسة مراجعة استراتيجية تطبيق الخطة بصورةدورية للتأكد من مدى ارتباطها بأهداف المدرسة، بهدف جعل الخطة متجاوبة ومتناسقة معالحاجات الواقعية للعمل المدرسي اليومي.
الخلاصة:
إنالمفهوم الحديث لدور مدير المدرسة يتطلب منه القيام بمهام متعددة ومتنوعة ومعقدةلمواجهة تحديات العصر والاستجابة لعمليات التغيير والتطوير الحاصل في البيئةالمدرسية والمحيطة بها، وهي مهام تختلف بدرجة كبيرة عن المهام التقليدية، ونتيجةلذلك أصبح لزاما على مدير المدرسة أن يستفيد من الأساليب العلمية الحديثة فيالإدارة ، ومن هذه الأساليب التخطيط الإستراتيجي للعمل المدرسة، هذا التخطيط الذييجعل العمل المدرسي يسير بانتظام وفق خطة استراتيجية شاملة تركز على الاحتياجاتالفعلية الحقيقية التي يمكن تحديدها على أرض الواقع، ومترابطة تجمع كل الاحتياجاتالمتعددة والإنجازات المتوقعة في وحدة متجانسة ومتكاملة وثيقة الصلة بواقع المدرسةومعدة إعداد جيدا، ولا ريب فأن هذا يتطلب من مدير المدرسة القيام بمهام حيوية تتمثلفي قدرته على التعامل مع تلك التغيرات والتحديات المعاصرة، وتحليل البيئة الداخليةوالخارجية للمدرسة، وتحديد مواطن القوة والضعف والعمل على علاجها، واغتنام الفرصلعمليات التغيير والتطوير المستمر، وإشراك أعضاء المجتمع المدرسي في عملية التخطيط،ودراسة القضايا الهامة، وتحديد مبدأ الأولويات في ذلك .

في ضوء ذلك يتبينلنا أهمية الأخذ بهذا التخطيط وتطبيقه بعد إجراء الدراسات والبحوث الميدانية لقياسمدى الأثر الذي ينتج عن تطبيقه في مدارسنا وضرورة توعية مديري المدارس به فهوسبيلهم لتحويل تحديات العولمة إلى فرص
أدوار القائمات بالعملية التعليمية :
مديرة المدرسة : الإشراف على فعاليات المشروع وتهيئة الظروف البيئية المناسبة لتنفيذه والإتصال الدائم برئيسة لجنة التخطيط والمتابعة للوقوف على مجريات الأمور.
لجنة التخطيط والمتابعة : رئيسة اللجنة (المساعدة) معلمة العلوم الدينية( عضوة )، معلمة اللغة العربية
( عضوة )، معلمة الإجتماعيات ( عضوة ) معلمة الرياضيات( عضوة ) معلمة العلوم ( عضوة ).
رائدة الفصل :
§ توعية الطالبات بأهمية القيم السلوكية وربط سلوكهم بالقيمة المستهدفة.
§ المشاركة في الأنشطة اللا صفية لتعزيز القيم السلوكية وتفعيلها داخل وخارج الفصل.
§ اقتراح الأنشطة اللا صفية لمشاركات طالبات الفصل .
§ التأكيد على مفهوم العمل الجماعي في ادارة الشئون التربوية للفصل.
§ التعاون مع لجنة التخطيط والمتابعة .
§ تكريم الأعمال والمبادرات الإيجابية الصادرة عن الطالبات لتقوية دوافعهم.
§ توجيه الطالبات لاكتساب القيم السلوكية داخل وخارج الفصل.
معلمة المادة :
§تدعيم القيم السلوكية داخل الفصل بصفة خاصة.
§ إدراج القيمة السلوكية ضمن الأهداف السلوكية للدرس في الخطة اليومية ومتابعة تحقيقها .


توجيهالسلوكيات السلبية داخل الفصل في المواقف اليومية والطارئة.
مشرفة المادة:
§ متابعة المعلمة في ادراج القيمة السلوكية ضمن أهداف الخطة اليومية او الأسبوعية .
§ متابعة تحقيق الهدف السلوكي للقيمة المستهدفة فى الحصة.
§ مساعدة المعلمة في اقتراح وتحديد الأنشطة الصفية التي تدعم القيم السلوكية المستهدفة وربطها بالمادة.
فعاليات لتدعيم المشروع :
1. برامج الإذاعة :
تفعيل القيم السلوكية ومعالجة القضايا التربوية من خلال برامج الإذاعة اليومية الصباحية ، على أن يعتمد أسلوب الإقناع ومقارعة الحجة بالحجة والدليل العملي ، والاستناد إلى الأمور الشرعية كمسلمين حتى تتأصل القيم السلوكية في نفوس الطالبات وتصبح سلوكا عمليا في حياتهن اليومية ، كما ينبغي إتاحة الفرصة لاحتضان الطاقات ، والتعبير عن الأفكار والطموحات ، والنقاش ، وتقبل الآراء ، ومراعاة محتوى البرامج في كل مرحلة عمرية .
2.المسابقة :
إقامة مسابقة اسبوعية بين الفصول على مشاركة الطالبـات في تفعيل القيم السلوكية من خـلال الأنشطة اللا صفية كالإذاعة والبحوث والمقالات، ومدى اكتساب الطالبات للقيم السوكية المستهدفة ، ومشاركات معلمات المواد ورائدات الفصول في التخطيط مع الطالبات للأنشطة ، وبناء عليه يمكن اختيار الطالبة المثالية والفصل المثالي للمشاركة والمعلمة التي لها أدوار بارزة في كل قيمة سلوكية.
3.ورشة الوسائل التعليمية :
يتم إقامة ورشة مفتوحة خلال فترة تطبيق المشروع مع توفير خامات بسيطة لإنتاج الوسائل والبطاقات التوعوية ومختلف الأنشطة اللا صفية التي يتم تفعيلها للقيمة السلوكية المستهدفة لكل أسبوع ، على أن يتم تخصيص سجل لتوقيع المشاركات (معلمات وطالبات) في الورشة دون فرض أو تحديد وقت معين ويمكن المشاركة في حصص الانتظار أو الفسحة أو في وقت الصباح الباكر قبل فترة الإذاعة .
4.معرض لإنتاج الورشة المنفذة:
بعد الانتهاء من فترة المشروع (المحددة للتجربة) يتم إقامة معرض للوسائل والأنشطة المنفذة من قبل الطالبات والمعلمات ، ويمكن إتاحة الفرصة لمدارس أخرى لزيارة المعرض بهدف تبني المشروع و تفعيل القيم السلوكية






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 06:35 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.