العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن بطليموس الاول ، بحث كامل عن بطليموس الاول جاهز بالتنسيق ، مقال عن بطليموس الاول
بحث عن تحتمس الاول ، بحث كامل عن تحتمس الاول جاهز بالتنسيق ، مقال عن تحتمس الاول من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن عالم الرياضيات بطليموس ، بحث عن بطليموس من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
مذكرة انجليزى رائعة للصف الاول الابتدائى الفصل الدراسى الاول من قسم المرحلة الإبتدائية - التعليم الإبتدائى - نتائج الإبتدائى
ملزمة قوية فى قواعد الإملاء للصف الاول الاعدادى الترم الاول من قسم المرحلة الإعدادية - التعليم الإعدادى - نتائج الإعدادى
مذكرة مراجعة نهائية فى الحساب للصف الاول الابتدائى الترم الاول من قسم المرحلة الإبتدائية - التعليم الإبتدائى - نتائج الإبتدائى

1 
ZamLkawy AsLy

يطلق عليه أيضاً ( سوتير ) ( المنقذ ) ، وهو مؤسس أسرة البطالمة .
يخيم على أصل بطلميوس (Ptolemaios) ظلام كثيف أفسح المجال لنسج كثير من القصص حوله ، لكن المؤكد عنه على الأقل أن أبويه يدعيان لاجوس (Lagos) وأرسينوي (Arsinoe) وأخاه يدعى منلاوس (Memelanos) ، وأنه تربى في قصر فيليب الثاني مع فتيان القصر (Basilikof Paides) مما يؤيد أنه كان سليل أحد الأسر النبيلة ، ويفسر ما نشأ بينه وبين الإسكندر من صداقة يرى بعض المؤرخين أن متملقي ملك مصر قد بالغوا في الإشادة بها .
و بطلميوس قد ظاهر الإسكندر في النزاع الذي نشب بينه وبين أبيه ، وإذا كان ذلك قد أثار عليه نقمة فيليب الثاني فإنه أكسبه عرفان الإسكندر وتقديره فجعله من المقربين إليه .
وقد كان بطلميوس يكبر الإسكندر في السن بأكثر من عشر سنوات ، إذ كان يبلغ حوالي الثالثة والثلاثين عندما بدأت حرب الإسكندر الأكبر ضد الفرس ، وحوالي الرابعة والأربعين عندما أقيم واليًا على مصر .
ويصور بطلميوس على نقوده برأس ذات جبهة عريضة عالية ، وحاجيين بارزين ، وعينين غائرتين ، وأنف أشم ، وشفتين حازمتين ، وذقن قوى ، وهي كلها ملامح تنم عن النشاط والقوة ، وتشف عن أصل عريق وروح حربي ، وتتمثل فيها عظمة طبيعية خالية من التكلف .
وقد سبر بطلميوس غور الحروب في ميادين شتى ، إذ أنه من المحتمل جدًا أن عرفته ساحات بلاد الإغريق وضفاف الطونة ، في أثناء الحملات التي قام بها الإسكندر في أوربا لوضع الأمور في نصابها قبل أن يهاجم الفرس .
وزاع صيته عام 331 ق.م عند الاستيلاء على الممر الفارسي المنيع ، الذي يعرف باسم "الأبواب الفارسية" حيث كان يقود قوة تتألف من 3000 محارب ، وهي قوة هامة في جيش قوامه 30.000 رجل تقريبًا .
وفي خريف عام 330 ق.م رقي إلى هيئة السبعة ، التي كانت تحيط بالإسكندر وتؤلف حرسه الخاص ومجلسه الأعلى ، ومنذ ذلك الوقت عهد إليه بمهام خطيرة ، أظهر في مضمارها حزمًا نادرًا ، وفي أزماتها هدوءًا غير عادي ، وفي مواقفها شجاعة جديرة بالإسكندر نفسه .
ويبدو لنا أنه قد كان لبطلميوس دائمًا مكانة سامية في نفوس الجنود ، فقد كانوا يبادلونه الحب والاحترام ، ويحسون فيه ما أحسوه في أنفسهم من التمسك الشديد بالتقاليد المقدونية وراء العادات الجديدة التي طغت على الإسكندر وبعض رفاقه في أثناء الفتوحات الأسيوية .
حقًا لقد كان بطليموس وفيًا ومطيعًا لمليكه إلى أقصى حدود الوفاء والطاعة ، لكنه لم يذعن على الإطلاق إلى الدافع الذي استهوى الإسكندر نحو الشرقيين .
وإذا كان بطلميوس قد صدع للأمر الملكي وتزوج ارتاقاما (Artacama) ابنة الوالي الفارسي ارتاباتزوس (Artabazus) عندما تزوج الإسكندر نفسه في ربيع 324 ق.م من بارسيني ابنة دارا الثالث ، وأمر ثمانين من رفاقه باتخاذ زوجات فارسيات ، وأقام حفلاً عامًا لكل المقدونيين والإغريق الذين كانوا قد اتخذوا زوجات شرقيات وقدم لهم هدايا مناسبة ، وكان عددهم يبلغ 10.000 وفقًا لرواية أريانوس ، و9000 وفقًا لرواية يلوتارخ ، فلا شك في أن بطلميوس لم يستبق زوجته الشرقية بعد وفاة الإسكندر .
وقد كان إسراف الإسكندر في القصف واللهو غريبًا عن طباع بطلميوس ، الذي حاول دون جدوى تفادي وقوع حادث محزن ليلة شرب الإسكندر حتى ثمل هو وبعض الرفاق ثم نشب خلاف بينه وبين صديقه الحميم قلايتوس (Cleitos) ، وقد أفلح بلطميوس أول الأمر في إخراج قلايتوس من القاعة لكن هذا التعس ، وقد تملكه الغضب ولعبت الخمر بلبه ، عاد إليها ثانية يتحدى الإسكندر ، فطعنه الإسكندر طعنة نجلاء .
ويبدو جانب آخر من صفات بطلميوس في مذكراته ، ويحتمل أنه كتبها في شيخوخته ، وتتجاوب أصداء هذه المذكرات فيما كتبه أريانوس (Arrianos) في القرن الثاني الميلادي . حيث يذكر هذا المؤرخ بأنه أختار بطليموس مرجعا له كما أختار أريستوبولوس (( Aristobulos أيضاً ، لأن كليهما رافق الإسكندر ، ولأن بطلميوس بوصفه ملكًا كان يشينه الكذب أكثر مما يشين أي رجل آخر .
ويبدو أن بطلميوس كان فيما كتبه رجلاً عسكريًا قبل كل شيء ، شغله الشاغل هو عرض تفاصيل مستفيضة للأعمال الحربية والمعارك ، وشرح الدور الذي لعبه الضابط والجنود .
ويمتاز بطلميوس فيما كتبه بميله إلى الملاحظات الواقعية ، وبرغبته في القضاء على القصص وفي ايفاء كل ذي حق حقه وفي إظهار الإسكندر كما كان في ثوبه الحقيقي .
وإذا كان كتاب أريانوس أبعد من أن يعطي صورة شاملة عن بطلميوس ، فإن أعمال هذا العاهل تتكشف عن عبقرية سياسية ذات دهاء وصبر وحزم ، ويشيد أريابوس برقته ، التي جعلته يعجز عن أن يأمر باتخاذ إجراءات قاسية بل دموية .
ولما كانت تلذ لبطلميوس صحبة العلماء والأدباء ، وكان قد فطن إلى أنه بقدر ما كانت القوة ضرورية للذود عن حياض دولته كانت رعاية العلم والفن أنجح وسيلة تكسبه وسلالته المجد والخلود ، فإنه أخذ يدعو إلى الإسكندرية الكثيرين من شعراء الإغريق وأدبائهم وفلاسفتهم وقنانيهم ، وكان في طليعة ضيوفه دمتريوس الفليرى، ويحتمل أنه هو الذي أوحى إلى بطلميوس بإنشاء دار العلم والمكتبة .
وكانت تلذ له أيضًا مخالطة النساء ، فقد كانت له حظيات كثيرات لعل أشهرهن كانت سيدة أثينية تدعى تاييس (Thais) وحوالي عام 322 ق.م عقد بطلميوس مصاهرة سياسية مع القائد الكبير أنتيباتروس بزواجه من يوروديقي (Eurydike) ، أبنة هذا القائد ، وأنجبت هذه السيدة لبطلميوس ابنتين وابنين على الأقل ، ويرجح أن أكبر هذين الابنين هو الذي لقب فيما بعد باسم قراونوس (Keraunos = الصاعقة) .
وحوالي عام 316 ق.م تزوج بطلميوس للمرة الثالثة وإنما بدافع الحب من برنيقي (Berenike) ، وكانت سيدة مقدونيا أتت إلى مصر في حاشية يوروديقي وسبق لها أن تزوجت وأنجبت من زوجها الأول ثلاثة أولاد ، وقد أنجبت برنيقي من بلطميوس طفلين ، هما أرسينوي وبطلميوس ، الذي أصبح فيما بعد بطلميوس الثاني ، ويحتمل أن فيلوترا (Philotera) كانت أيضاً ابنة برنيقي من بطلميوس الأول . ولم تكن لبطلميوس الأول ، قبل زواجه الثالث ، زوجات شرعيات في مصر عدا يوروديقي .
ولا تذكر المصادر القديمة هل طلق بطلميوس يوروديقي قبل زواجه من برنيقي ، أم أنه استبقاها بعد هذا الزواج ، لكن المذكور في المصادر التاريخية أنه باستثناء بطلميوس الثامن يورجتيس الثاني ، لم يكن لأحد من خلفائه أكثر من زوجة شرعية واحدة في وقت واحد ، وفقًا للعادة المتبعة بين الإغريق ، بيد أن تعدد الزوجات كان شائعًا فيما يبدو بين ملوك مقدونيا قبل عصر الإسكندر ، بل إنه كان لاثنين من ملوكها في العصر الهيلنيسي ، وهما دمتريوس الأول وبوروس (Pyrrhos) أكثر من زوجة واحدة في وقت واحد .
فهل احترم بطلميوس العرف السائد بين الإغريق ، أم أن نعرته المقدونية دفعته إلى مسايرة ملوك مقدونيا ؟
والشواهد التي يُستخلص منها أن بطلميوس الأول عندما حط رحاله في مصر تزوج سيدة مصرية لا تبرر مثل هذا الزعم . ولو صح ذلك لكان معناه أن بطلميوس اقتفى أثر فراعنة مصر القدماء الذين أسسوا أسرًا جديدة بالزواج من سيدة وطنية يتصل أصلها بملوك البلاد الأصليين ، وذلك ليصبغ حكمه بصبغة شرعية في نظر المصريين ، لكن الراجح أنه لم يفعل ذلك بل أنه لم تكن له حظية مصرية ، فقد سلف القول أن تاييس كانت أثينية ولم تكن مصرية .






الكلمات الدلالية
مقال, الاول, بالتنسيق, بطليموس, جاهز, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 09:36 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.