مساحة إعلانية





العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > منتدى المواضيع الإسلامية العامة

منتدى المواضيع الإسلامية العامة مخصص للمواضيع الإسلامية العامة التى لا تختص بالصوتيات والمرئيات الإسلامية


مواضيع ذات صلة مع النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد
نستر الجسد ونعري الروح ؟؟ من قسم المنتدى العام للمواضيع العامة
أوقات وأحوال وأماكن يستجاب فيها الدعاء من قسم منتدى المواضيع الإسلامية العامة
اقرأ هذا الدعاء ولو لمرة واحدة في حياتك من قسم منتدى المواضيع الإسلامية العامة
بحبك يآ مبآركْ..{حُب..من نوع تآني} ^_^ من قسم أخبار مصر اليوم - مصر النهاردة - Egypt news 2014
ّ ! دع ـني أهمس لك .. بأني أح ــبك ~ ّ ! من قسم منتدى الحب والرومانسية

1 
crazy_dodo

باب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسدروى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنينأحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانتالحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ] أخرجه البخاري(1) و عنهقال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت و لايدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيرا)) (2)و قال البخاري : لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا و إما مسيئا فلعله أن يستعتب))(3)البزار [ عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد و إن من السعادة أن يطول عمر العبدحتى يرزقه الله الإنابة)) (4)
فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه
:
(
جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم
)
(
و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم
)
(
لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم
)
(
ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي
)
(
يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم
)
(
هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم
)
(
هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم
)
(
هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم
)
(
يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم
)
(
خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم
)
و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6)
فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري
:
استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8)
و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحباب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسدروى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنينأحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانتالحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ] أخرجه البخاري(1) و عنهقال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت و لايدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيرا)) (2)و قال البخاري : لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا و إما مسيئا فلعله أن يستعتب))(3)البزار [ عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد و إن من السعادة أن يطول عمر العبدحتى يرزقه الله الإنابة)) (4)
فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه :
(
جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم
)
(
و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم
)
(
لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم
)
(
ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي
)
(
يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم
)
(
هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم
)
(
هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم
)
(
هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم
)
(
يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم
)
(
خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم
)
و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6)
فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري
:
استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8)
و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرلأنفسهم } (9)
و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبي
سبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير
لأنفسهم } (9)
و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبي))






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 11:47 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.