مساحة إعلانية





العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار

منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار كل ما يتعلق بالأماكن السياحيـة والتاريخيـة فى العالـم واسعـار التذاكـر والرحـلات


مواضيع ذات صلة مع صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013
تحميل فيلم امن دولة dvd - تنزيل فيلم حمادة هلال الجديد امن دولت 2011 dvd من قسم أفلام عربى - افلام عربية 2014 - احدث الأفلام العربية
جرح من جراح الامة المسلمة -مآسي مسلمي أراكان بورما من قسم منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية
صور لدولة إيطاليا ( معلومات عن دولة إيطاليا من قسم منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار
تحميل فيلم امن دولت - فيلم امن دولت تحميل مباشر - فيلم امن دولت 2011 من قسم أفلام عربى - افلام عربية 2014 - احدث الأفلام العربية
صور لدولة السويد....... من قسم صور 2014 - صور خلفيات - صور حب - صور منوعة

1 
لؤلؤة مصرية

تقع أركان داخل منطقة بورما في جنوب شرق آسيا بعد أن ضم إليها قهراً ، تحدها من الشمال والشمال الشرقي والغربي : الصين والهند وبنغلاديش وخليج البنغال ، ومن الجنوب والجنوب الشرقي والغربي : لاوس وتايلند وبحر الهند .






وكانت بورما ولاية من ولايات الهند المتحدة أيام الاستعمار البريطاني ثم أعلنتها بريطانيا دولة مستقلة في 1947 م وذلك لأهداف ومصالح بريطانية وفي عام 1948 م نالت استقلالها من الاستعمار البريطاني بعد كفاح متواصل من المسلمين والبوذيين معاً




وبعد ذلك استولى الشيوعيون على مقاليد الحكم من خلال الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال ( نوين ) في مارس (آذار ) 1962 م لتدخل البلاد في عهد الاستعمار الروسي الجديد ، وأصبح نوين هو الرئيس للدولة .





وكانت حتى أوائل الستينات من هذا القرن واحدة من أغنى الدول الأسيوية وقد اشتهرت بتصدير الأرز ، وأخشاب التيك ، والأسماك ، والمطاط والشاي ، علاوة على مخزونها النفطي الهائل والذي لم يبدأ استغلاله حتى الآن .لكنها الآن واحدة من دول العالم الأكثر فقراً وتخلفاً بل أصبحت من الدول المتسولة تحت ظل الطغمة العسكرية الشيوعية التي دمرت البلاد والاقتصاد من خلال عمليات المصادر العشوائية والتأميم والتي كان أول ضحاياها المسلمون .





كان دخول الإسلام إلى أراكان في أواخر القرن السابع الميلادي عن طريق التجار والبحارة العرب ، فأسلم عدد كبير من السكان المحليين الروهنجا إلى أن أصبح الإسلام دين الأغلبية في أراكان بحلول القرن الخامس عشر الميلادي ، وكانت أحوال المسلمين آنذاك جيدة ، وكان لهم مكانتهم ، بل أقاموا في أراكان دولة إسلامية ما بين عامي 1430-1784م أي لمدة 350 عاماً تعاقب خلالها على الحكم 48 ملكاً وسلطاناً مسلماً أقاموا حكم الشريعة الإسلامية وكان أولهم هو سليمان شاه ، وكان يشترط في السلطان أن يكون حاملاً لشهادة الفضيلة في العلوم الإسلامية قبل توليه العرش ، وكانت العملات والأوسمة والشعارات الملكية منقوش عليها كلمة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وقوله تعالى { وأن أقيموا الدين } .






وفي عام 1784م غزاها البوذيون الزاحفون من بورما في حركة استعمارية توسعية واحتلوا أراضيها وأقاموا المذابح الجماعية للمسلمين وطمسوا المعالم الإسلامية وبقيت المذابح متواصلة حتى جاء الاستعمار الإنجليزي الذي احتل بورما أيضاً ، فواجهه المسلمون بعنف مما جعل بريطانيا تخشاهم ، فبدأت حملتها للتخلص منهم بإدخال الفرقة بين الديانات المختلفة في المنطقة لتشتيت وحدتهم وإيقاع العداوة بينهم كعادتها في سياساتها المعروفة (فَرِّق تَسُد) فأشعلت الحروب بين المسلمين والبوذيين ، ولم تكتف بذلك بل أساءت إلى المسلمين أيما إساءة فطردتهم من وظائفهم واستبدلتهم ببوذيين وصادرت أملاكهم ووزعتها على البوذيين وزجت بقادتهم في المسجون أو نفتهم خارج أوطانهم وأغلقت المعاهد والمدارس والمحاكم الشرعية ونسفتها بالمتفجرات وقامت بتحريض البوذيين ضد المسلمين وأمدتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحة عام 1942 فتكوا فيها بحوالي مائة ألف مسلم




وفي عام 1948م قامت بضم إقليم أراكان المسلم رسمياً إلى دولة بورما البوذية إثر انسحابها من المنطقة بموجب اتفاقية عقدتها معها ، على الرغم من استنكار المسلمين واحتجاجهم على الاتفاقية لأنها تفتقد الشرعية والدستورية خاصة وأن أراكان هي في الأصل دولة مستقلة ، وقد نصت تلك الاتفاقية على إعطاء حق تقرير المصير للروهنجا المسلمين بعد عشر سنين ، ولكن الرئيس البوذي تجاهل حقوق المسلمين وأعلن أن اسم بورما مشتق من (بوذا)، وبالتالي فهي للبوذيين فقط، وعلى المسلمين إن أرادوا البقاء معهم أن يغيروا حروف القرآن الكريم إلى الحروف البورمية وأن يتبادلوا الزواج والبوذيين ، وأن يَتَسَمّوا بأسماء بوذية، وتخلع النساء حجابها الشرعي ، كل هذا لتذويب شخصية المسلمين .





وفور حصول بورما على استقلالها قامت القوات العسكرية البورمية بالهجوم على المسلمين كالمجانين وشنت غارات عنيفة على قراهم فقتلت عدداً كبيراً منهم وحرَّقت بيوتهم وشردت الآلاف وطردت حوالي ثلاثين ألفاً إلى بنغلاديش . وبحجة تفتيش الجوازات أجرت القوات البورمية 13 عملية عسكرية كبيرة على الأقل ، منها عملية ناجامين التي وقعت عام 1978 م التي أسفرت عن دمار منقطع النظير وهلاك لا يكاد يوصف ، حيث قتل خلالها أكثر من عشرة آلاف مسلم وطرد أكثر من ثلاثمائة ألف عبروا إلى بنغلاديش ومات منهم أربعون ألفاً في الملاجئ المؤقتة معظمهم أطفال وشيوخ ونساء .




وفي عام 1962م بلغت مأساة شعب أراكان ذروتها عندما تولى الجيش البورمي الشيوعي على الحكم ، فمنذ ذلك اليوم والمسلمون في أراكان يعانون كل أشكال القهر والاستعباد والقمع والإرهاب من قبل السلطات الشيوعية ومن قبل الأقلية البوذية المدعومة بقوة من الدولة الشيوعية .




وفي عام 1991م تفاقمت الأوضاع أكثر ، فقد استغلت حكومة بورما الشيوعية انشغال العالم الإسلامي باحتلال العراق لدولة الكويت وأقامت المجازر والمذابح التي تجاوزت كل الحدود ، فلم ترحم طفلاً رضيعاً أو شيخاًَ مسناً أو امرأة كسيرةً ، حيث قام الجنود البوذيون بقطع رؤوس المسلمين وبدءوا يلعبون بها ككرة القدم ويتقاذفونها فيما بينهم و هدموا البيوت والمساجد وهجَّروا مئات الآلاف إلى حدود بنغلاديش وتركوهم في العراء يواجهون البرد الشديد والأمطار الغزيرة والجوع والضياع.
كان عدد سكان أراكان نحو 7 ملايين نسمة منهم 70% مسلمون ويعرفون باسم الروهنجا ، و25% بوذيون ويعرفون باسم بالماغ ، و5% يعبدون المظاهر الطبيعية وهندوس ونصارى ، ولكن عدد المسلمين في أراكان انخفض بشكل كبير وذلك لجملة أسباب منها :




ـــ قتل أعداد كبيرة منهم على يد البوذيين ففي عام 1942م فقط بلغ عدد الضحايا أكثر من مائة ألف ضحية.




ـــ هجرة المسلمين إلى شتى البلاد الإسلامية هرباً بدينهم بعد حملة الإبادة الشرسة والمنظمة ضدهم ، فحدثت أربع هجرات جماعية واسعة النطاق للملايين منهم منذ حصول بورما على استقلالها (في عام 1948م، 1958م، 1978م، 1991م) ، ومازال نزوح الشعب مستمرّاً حتى يومنا هذا.ويكفي أن نذكر في هذا الصدد أن عدد اللاجئين من الروهنجا الموجودين في المملكة حالياً وحسب التقديرات الرسمية يصل إلى حوالي خمسمائة ألف .




ـــ لجوء أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم من الروهنجا إلى بنغلاديش في عام 1978م وذلك نتيجة لحرب الإبادة والتشريد وحرق الممتلكات والمواشي والضغط على الحريات الأساسية من قبل الحكومة الشيوعية ، وبلغ عدد الضحايا الذين ابتلعهم نهر ناف خلال محاولات الهجرة والنزوح وصل إلى أكثر من عشرة آلاف ( 10.000 ) نفس حتى عام 1978م فقط هذا علاوة على عشرين ألفاً ( 20.000 ) آخرين لقوا حتفهم بسبب تفشي وباء الكوليرا وأمراض معدية أخرى في مخيمات اللاجئين .




هذه المجازر والوحشية لا تستغرب من دولة أعلنت حكومتها صراحة أن الإسلام هو عدوها الأول والوحيد ، لكن المستغرب أن تمضي خيوط الجريمة وتستمر تحت سمع وبصر النظام العالمي الجديد والدول التي جعلت نفسها شرطياً على العالم تصون الحريات وتحمي الأقليات وتدافع عن حقوق الإنسان . إن مأساة هذا الشعب فضحت أدعياء الديمـقـراطية المزعومة في العالم المتمدن وأظهرت حقيقة أدعياء حقوق الإنسان ومن يزعمون نصرة المظلوم من الظالم ، فحـيـنـمـا يـصـب الـعذاب صباً على المسلمين ويضطهدون فإن الآذان تصاب بالصمم ، والعيون تصاب بالعمى ، والألسنة والأقلام تصاب بالبكم ، وإذا تعرض شعب أو جالية بل ربما فرد واحد من ذوي الدماء الزرقاء لأذى أو أهينت كرامته فإنهم حينئذ يعلنون الطوارئ وتستنفر الأقلام وتتحرك كل وسائل الإعلام فتقيم الدنيا ولا تقعدها حتى يقتص ممن تعرض لهم أما المسلمون فلا بواكي لهم .




أما وضع الروهانجيين الراهن فهو مأساوي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فإن انتهاكات حقوق الإنسان ضدهم لا يوجد لها مثيل في العالم ، حيث يتعرضون لصنوف من التعذيب غير الإنساني ويحرمون من شتى أنواع الحقوق :



فليس لهم حق في الحياة : حيث يقتل المواطن من الروهنجا في أي وقت ، وبشكل اعتباطي ، إما بواسطة العسكريين البورميين ، أو المليشيات ، أو المستوطنين البوذيين وفي كل عام يقتل الآلاف تعسفاً دون أي ذنب أو جريمة ، ويتعرضون لأشد أنواع الأذى والنكال ، دون أن يكون لهم حق اللجوء إلى القانون .




وليس لهم حقوق ملكية الأراضي ، والماشية . أما المنشآت التجارية التي كانوا يملكونها فقد صودرت بصورة غير قانونية ، وتم اقتلاع جذور قراهم ، وإنشاء قرى جديدة للبوذيين من قبل الناظم الحاكم وذلك بمصادرة وتأميم جميع أراضي وممتلكات المسلمين حتى الحوانيت الصغيرة المخصصة لبيع الأرز ، في حين أن التأميم كان للشركات والمصانع الكبيرة بالنسبة للفئات الأخرى لا تتجاوز نسبته 10 % فقط. كما منعوا من ممارسة التجارة والاستيراد والصناعة التي أصبحت حكراً على البوذيين . ثم قامت الحكومة بتغيير الأوراق المالية الكبيرة بدون سابق إنذار لضرب مصالح المسلمين الذين كانوا يشكلون عصب التجارة في أراكان .




وليس لهم حقوق لحماية الشرف : ليس هناك أمن لحماية شرف المسلمين في أراكان ، ولا يهم مدى مكانة ووضع المسلم وتعليمه وشخصيته وتدينه ، فإن شرفه وكرامته تحت رحمة السلطات البورمية، حيث يضرب الأفراد بأساليب وحشية ، وينقلون في جماعات إلى مواقع عمل السخرة ، ويقوم أفراد الجيش والمستوطنون البوذيون بالتجول في قرى المسلمين ليلاً ويقتحمون على أهلها ويغتصبون النساء المسلمات ، كما أنهن يجبرن على خلع الحجاب والعمل في معسكرات الجيش بدون أجر ، وتحرق لحى علماء الديـن وتنتهك أعراضهم.




ولا يتمتعون بحقوق حماية الحريات الشخصية : إذ يتعرض الآلاف منهم للإعتقال الاعتباطي كل عام بدون سبب ، وهناك أشخاص تم اعتقالهم منذ عشرات السنوات مضت دون محاكمات ، وما زالوا في السجون حتى الآن ، بالإضافة إلى ذلك يتعرض الروهنجا لأسوأ أنواع السخرة غير المعروفة في هذا العصر ؛ حيث يجمع الأشخاص خارج منازلهم ويُكرهون على العمل لأيام بتعبيد الطرق وحفر الخنادق في المناطق الجبلية للقوات البورمية ، بدون حصولهم على الأجر والطعام ، ولا يسمح لهم بإحضار طعام من منازلهم ، علاوة على ذلك فإنهم يجبرون على توفير المواد الغذائية ومواد البناء لقوات الأمن ثم يتركون جوعى وعطشى في وضع مهين وظروف غير إنسانية
.[/COLOR][/SIZE]

























صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013






صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013






صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013




صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013




صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013




صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013




صور لدولة بورما (ميانمار) - صور دولة بورما 2013
[/CENTER]






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 04:28 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.